لماذا يبكي البعض عند سماع الموسيقى؟
لماذا يبكي البعض عند سماع الموسيقى؟

لماذا يبكي البعض عند سماع الموسيقى؟ حسبما ذكر فوشيا ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر لماذا يبكي البعض عند سماع الموسيقى؟ .

صحيفة الوسط - في بعض الأحيان قد تباغتك الحاجة إلى البكاء، أو تخونك عيناك، وتدمع عند سماع الموسيقى، ويثير هذا السلوك اللإرادي اهتمام الكثير من العلماء، لدراسته والتعرف على أسبابه.

فوفقاً لدراسة جديدة، فإنّ تأثير الموسيقى عليك سواء بالبكاء من عدمه، يرتبط بالمحددات الأساسية لشخصيتك، حيث إنّ عاطفة معينة قد تسيطر عليك، مثل شعورك بالاختناق، لاختلافك عن الشخصيات الأخرى.

ويعكف الباحثون الذين أعدّوا البحث من جامعتي “نورث كارولينا”و “سيدني”، على دراسة الأحاسيس التي يشعر بها الناس عند سماع الموسيقى مثل البكاء.

المعروف أنّ الموسيقى تستطيع إثارة المشاعر، كما يمكنها تهدئة أو إثارة أو تحفيز الناس، فقد تستخدم في توحيد المصلين في الكنائس، أو قيادة الناس في المعركة بصوت الطبول والأبواق.

ويُصنف البكاء كسلوك إنساني معقّد، يشعر به الإنسان جراء الخضوع لمجموعة من التجارب والمواقف سواء كانت حزينة كما في جنازة، أو سعيدة كما في الأفراح، كما أنّ الشعور بالعجز والامتنان وغيرها من العواطف الخفية يمكن أنْ تثير الدموع أيضاً.

وبحسب الدراسة التي ضمت 892 شخصاً لمعرفة أي المشاعر التي تتولد عند الناس عند سماع الموسيقى، فإن 89% من المشاركين شعروا بالميل للبكاء عند سماع الموسيقى.

وطُلب من المبحوثين ترتيب مشاعرهم العاطفية المصاحبة للاستماع بالموسيقى، وفقًا لقائمة بـ16 إحساسًا، بما فيهم الشعور بالنشوة والسعادة والرعب والقلق والحزن والاكتئاب وغيرها.

ووجد الباحثون أنّ الأشخاص الذين دمعت أعينهم عند سماع الموسيقى، ينقسمون إلى فئيتن: أولئك الذين شعروا بالحزن، وآخرون شعروا بالرهبة، وقد أثبتت الأغلبية بنسبة 63% شعورهم بالحزن قبل بكائهم، فيما أفاد نحو 36.7% بشعورهم بالذهول.

ويرجع اختلاف شعور هاتين الفئتين إلى بعض الخواص النفسية للمبحوثين أنفسهم، فالأشخاص العصبيّون يبكون عند سماعهم الموسيقى لشعورهم بالحزن، في حين يميل الآخرون الذين يريدون الانفتاح على العالم وخوض التجارب للبكاء بسبب شعورهم بالرهبة.

برجاء اذا اعجبك خبر لماذا يبكي البعض عند سماع الموسيقى؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فوشيا