"داعية" بالأفلاج: بنتيجة ثقيلة اعتزلتُ حراسة المرمى.. وهذه قصة إسلام 10 آلاف شخص على يد قسيس
"داعية" بالأفلاج: بنتيجة ثقيلة اعتزلتُ حراسة المرمى.. وهذه قصة إسلام 10 آلاف شخص على يد قسيس

"داعية" بالأفلاج: بنتيجة ثقيلة اعتزلتُ حراسة المرمى.. وهذه قصة إسلام 10 آلاف شخص على يد قسيس حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "داعية" بالأفلاج: بنتيجة ثقيلة اعتزلتُ حراسة المرمى.. وهذه قصة إسلام 10 آلاف شخص على يد قسيس .

صحيفة الوسط - أظهر داعية سعودي قصة مشواره الرياضي بنادي التوباد في محافظة الأفلاج، وتنقُّله من مركز الهجوم إلى حراسة المرمى، وسبب اعتزاله بعد تلقي مرماه 11 هدفًا مقابل لا شيء. كما بيَّن مجموعًا من محطات حياته التي ابتدأت بالمسرح، ثم الرياضة، وأخيرًا الدعوة، ومساهمته في المشاركة في إسلام الكثير بالعديد من الدول الإفريقية.

المشوار الرياضي

وفي حديث للداعية عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل زريق مع "صحيفة الوسط" بمقر نادي التوباد بالأفلاج، بحضور نائب الرئيس عبدالرحمن القنعير، أظهر آل زريق العديد من محطات حياته، وذكر: قبل 40 سنة ابتدأت بمزاولة رياضة الساحرة المستديرة بالمدارس وملعب الحواري "الليالي"، وكنت نجمًا موهوبًا، أتميز بالسرعة الفائقة، والمراوغة، والتسديد بالرأسيات. وقد كانت هناك منافسات بين فريقي وفريق البديع بقيادة الإعلامي خلف ملفي وفريق الأمجاد بالروضة ووسيلة، وغيرها من الفرق الأخرى بالأفلاج.

وتابع: بعد تتويج نادي التوباد الرياضي بالأفلاج رسميًّا، وتغيير اسمه من نادي النجمة إلى نادي التوباد، سجلت رسميًّا في كشوفات النادي، وبدأت المنافسات صحيفة الوسط على مستوى المحافظات، ومثلت الفريق في مجموع من تلك المنافسات، وكنت ألعب في مركز الهجوم. وبعد أن احتاجني الفريق في حراسة المرمى قمت بحماية عرين النادي، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان؛ ففي إحدى المباريات الرسمية لنا مع نادي الأنوار بحوطة بني تميم، وأثناء المعسكر قبل ليلة اللقاء، وقع وَاقِع مروري لاثنين من مشجعي النادي أثناء توجههما لحضور مباراتنا مع نادي الأنوار. وفي تلك اللقاء التي تسببت في اعتزالي الحراسة كان المعلب مغبرًا؛ فلم أشاهد الكرة إلا بعد دخولها المرمى من كثرة الغبار.

وأردف: إضافة إلى أن جماهير الخصم في كل هجمة ترميني بالحجارة؛ فاجتمعت عليّ ثلاثة عوامل: وفاة اثنين من أهالي محافظتي والغبار ورمي جمهور الخصم إياي بالحجارة وإشغالي. وبعد اللقاء علمت أن 11 هدفًا ولجت مرماي، الكثير منها "كباري"، بينما أقتحام فريقي لم يسدد أي هدف؛ فقررت بعدها اعتزال الحراسة، وتدريجيًّا تركت مزاولة الرياضة.

وعن لاعبه المفضل في ذلك الوقت أثبت آل زريق أن لاعب الهلال سابقًا والمحلل التحكيمي الحالي العمدة عبدالله فودة هو اللاعب المفضل له، وغيره من اللاعبين المميزين في ذلك العصر.

c1ff8a16e6.jpg

المسرح والتمثيل

وأضاف: كنت في المرحلة الابتدائية بمدرسة أحمد بن حنبل بالأفلاج أجيد التمثيل، وقد كانت انطلاقتي في مسرحية "البخيل" في كتاب المطالعة، ومثلت فيها دور الفقير، وكان معلم المدرسة قد صاغ تلك القصة بكتاب المطالعة على شكل تمثيلية، ولقيت استحسان الحضور.

وأردف: بعد الانتقال للمعهد العلمي بالأفلاج واصلت التمثيل المسرحي في احتفالات المعهد، وكان الحضور كبيرًا بتك الاحتفالات المدرسية.

واسترسل: بعد انتقالي للرياض لإكمال الدراسة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية واصلت التمثيل المسرحي، وكان هناك مسرحية اسمها مسرحية "البطل"، لعبت فيها دور الحارس الشخصي. وفي ذلك الوقت سمع التلفزيون السعودي بإقامة تلك المسرحية، وأثناء بروفات المسرحية فوجئنا بحضور مذيع التلفيزيون السعودي محمد خيري، واستأذن بتسجيل المسرحية، وقام بتسجيلها، وعُرضت في التلفزيون السعودي، وكان لها انتشار كبير، حتى أنه طُلب عرضها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

986b2ca2b8.jpg

التعيين معلمًا

وأضاف: في عام 1407 هـ عُينت معلمًا في مدرسة تحفيظ القرآن بالأفلاج، وكنت إضافة إلى تدريسي المواد مسؤولاً عن التوعية الإسلامية، وكان من طلابي القضاة والدكاترة والمحامون.. وتربطني بهم علاقة قوية حتى أن بعضهم لا يزال يتواصل معي حتى اللحظة.

المشوار الدعوي

وتابع: عملت في إحدى المؤسسات الخيرية، وكنت أذهب في رحلات دعوية إلى غانا وبوركينافاسو لإقامة دورات شرعية، بعدها تم إقامة مقر دعوي رسمي في بوركينافاسو، ثم بدأت المشاريع الخيرية؛ فتم بناء نحو 30 مسجدًا، وتم حفر أضخم من 30 بئرًا، وكفالة الدعاة.. ففي أحد المساجد التي تم كفالة دعاته يحضر به نحو 5 آلاف شخص لحضور المحاضرات الدينية، وتخرّج العديد من حفظة كتاب الله ودراسة السنة، ولا يزال الشغل الخيري قائمًا حتى الأن. وفي إحدى الرحلات الدعوية لنا أسلم 20 شخصًا في عشرة أيام فقط.

واختتم: كان هناك قسيس كبير، له مكانته الاجتماعية، أسلم، وبعد مقابلته أثبت رغبته بتعلم اللغة العربية لنشر الدعوة، وكان ينقصه المال؛ فتم جمع مبلغ باماكو يحتاج إليه، وأعطيناه إياه، ولله الفضل أسلم على يديه ما يقارب 10 آلاف شخص، وما زال مستمرًّا في الدعوة.

يُذكر أن الداعية آل زريق لم يقتصر على الدعوة في الخارج بل له إسهامات كبيرة في التوعية؛ إذ يعمل منذ 18 سنة في المشوار الدعوي التطوعي بالسجون.

8d90630622.jpge235e8c99d.jpg5c663e3282.jpg

برجاء اذا اعجبك خبر "داعية" بالأفلاج: بنتيجة ثقيلة اعتزلتُ حراسة المرمى.. وهذه قصة إسلام 10 آلاف شخص على يد قسيس قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية