«المستعملة» تنتهز 50 في المائة من سوق السيارات و «الجديدة» تبحث عن وسائل حديثة للتسويق
«المستعملة» تنتهز 50 في المائة من سوق السيارات و «الجديدة» تبحث عن وسائل حديثة للتسويق

«المستعملة» تنتهز 50 في المائة من سوق السيارات و «الجديدة» تبحث عن وسائل حديثة للتسويق حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «المستعملة» تنتهز 50 في المائة من سوق السيارات و «الجديدة» تبحث عن وسائل حديثة للتسويق .

صحيفة الوسط - أظهر متعاملون بسوق السيارات عن عزوف المشترين عن شراء مركبات المحركات الكبيرة ذات الـ6 و8 سلندر، مع مطلع العام الحالي، في ظل زيادة أسعار الوقود بنسبة 80 في المائة في بنزين 91، و100 في المائة في بنزين 95، فيما شهدت المركبات الاقتصادية ذات المحركات الـ4 سلندر، تحسنًا في المبيعات بنحو 50 في المائة.

وقد كانت سوق السيارات شهدت ركودًا في مبيعات المركبات بنسبة بلغت نحو الـ50%في الفترة الماضية.

وذكر مختصون: إن السوق المحلي شهد دخول شركات جديدة وخطط تسويقية غير مألوفة في زيادة كيلوات الضمان إلى 6 سنوات أو 200 ألف كيلومتر، أيهما أسبق، بينما دخلت محركات جديدة لـ3سلندر، لتنشيط حركة المبيعات.

وذكر نائب شيخ طائفة معارض السيارات في المدينة المنورة، مصطفى الحجيلي: إن تَأَخَّر القوة الشرائية لدى المستهلك المتبوع بارتفاع تكاليف الوقود، أدى إلى تَأَخَّر غير مسبوق في أسواق المركبات بنوعيها الجديدة والمستعملة، لا سيما ذات المحركات الـ6 و8 سلندر.

وأضاف أن الوضع الحالي يدفع التاجر إلى التنازل عن هامش الربح، لا سيما في المستعمل الذي تم شراؤه بأسعار أعلى من القيمة السوقية الحالية، مشيرًا إلى أن بيع المستعمل طرق بديلة لتنشيط المبيعات وتحريك السوق للخروج من الركود.

وذكر سالم العطاس، مستشار مبيعات سيارات: إن العزوف ملحوظ في الإقبال على شراء المركبات ذات المحركات الكبيرة، فيما نشطت مبيعات المركبات الاقتصادية الـ4 سلندر، التي تستهلك نحو 14.5 لتر بنزين، بحسب المواصفات القياسية.

وأضاف العطاس، أن المركبات الاقتصادية تشهد تحسنًا في الإقبال بنحو 50 في المائة منذ مطلع العام الهجري الجديد بعد زيادة أسعار الوقود ما بين 80-126%بحسب نوع البنزين.

وأشار إلى أن السوق يشهد دخول مركبات اقتصادية جديدة أقل استهلاكًا، وأسعارًا بمحرك 3 سلندر، لافتًا إلى أن سوق المركبات الأكثر تكلفة يدخل عامه الثاني من الركود.

وذكر بندر الحربي، مسؤول مبيعات: إن أسواق المركبات دخلت في حالة من الركود منذ عامين، فيما لجأت الوكالات والموزعون إلى طرق جديدة للتسويق في محاولة لتنشيط المبيعات، مشيرًا إلى أنها تحمل البائع الرسوم الإدارية ونقل الملكية وخدمات ثانوية وسنوات الضمان.


برجاء اذا اعجبك خبر «المستعملة» تنتهز 50 في المائة من سوق السيارات و «الجديدة» تبحث عن وسائل حديثة للتسويق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة