علي حسن لـ«الشاهد»يؤكد أن إنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين في منطقة صحيفة الوسط الصحية
علي حسن لـ«الشاهد»يؤكد أن إنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين في منطقة صحيفة الوسط الصحية

علي حسن لـ«الشاهد»يؤكد أن إنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين في منطقة صحيفة الوسط الصحية حسبما ذكر الشاهد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر علي حسن لـ«الشاهد»يؤكد أن إنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين في منطقة صحيفة الوسط الصحية .

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_L3صحيفة الوسط - كتب فهد الحمود:

أثبت رئيس مجلس ادارة الجمعية الخيرية لرعاية وتأهيل المسنين إبراهيم البغلي، أن الجمعية تعمل على غرس ثقافة بر الوالدين وذلك من خلال عدة أنشطة وفعاليات، إضافة إلى الجوائز التي يتم تقديمها الى المشاركين.
وأضاف خلال لقائه ونائبه علي حسن، مع تحقيق «الشاهد» أن الجمعية لديها ما يقارب 150 متطوعاً بالتنسيق مع وزارات الدولة خاصة وزارتي الداخلية والصحة، حيث يتم تحديد يوم لزيارة المستشفيات وخدمة المسنين بالتعاون مع الطاقم التمريضي أو خدمة مراجعي مراكز خدمة المواطن لتسهيل معاملاتهم.
من جهته ذكر نائب رئيس الجمعية علي حسن، إن هناك جهود حثيثة تبذلها الجمعية بالتعاون مع وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل والخارجية ومع هيئة الامم المتحدة لتخصيص يوم 15 ديسمبر من كل عام وتسميته باليوم العالمي للابن البار، أسوة بالأيام العالمية الأخرى.
وأضاف ان تم بحث تخصيص ارض لبنائها مع وزارة الصحة في منطقة صحيفة الوسط الصحية لتكون مقرا للجمعية ومركزاً تأهيلياً لكبار السن لخدمتهم والاشراف عليهم، داعيا كل من لديه القدرة على التبرع لان يتقدم إلى الجمعية للمشاركة في بناء هذا المبنى.
كما تطرقا إلى العديد من الأمور المهمة عن كبار السن وجائزة الابن البار، وقد كانت التفاصيل كالتالي:

• بداية نود الحديث عن جائزة الابن البار؟
- إبراهيم البغلي: اهتمامي بالمسنين ليس حديث عهد فهو منذ سبعينات القرن السابق، فقد كنت مديرا لإدارة الآثار والمتاحف في وزارة الإعلام، وقد كانت هناك انشطة آنذاك للترويح السياحي، وقمنا بتأسيس المقاهي الشعبية، وقد كانت تستهدف كبار السن، وعند انشاء يوم البحار في عام 1986 حاولنا أن نجعل به الطابع التراثي وأن يكون هناك شيء مخصص لكبار السن من الحرف، وبالتعاون مع دار المسنين كان لديهم فكرة جاءت من خلال تعاملهم ورؤيتهم لكبار السن وذويهم، وأكدوا أنهم شاهدوا ابناء بارين وآخرين عاقين، لذلك قمنا بتبني هذا الأمر كراع في عام 2007، وتوسعنا في هذا الأمر، وأشهرنا مبرة «الابن البار»، ليكون لديها مجموع من الأنشطة، وتم وضع جائزة للابن البار، ومن ثم اصبحت 5 جوائز، اضافة إلى الترابط المشترك مع وزارة الصحة لتحديد يوم لزيارة المستشفيات بعد وجود ما يقارب 150 متطوعا، كما أن لدينا تعاوناً مع وزارة الداخلية، حيث كان لدينا متطوعون يقومون بزيارة مراكز خدمة المجتمع وقمنا كذلك بعمل الأن العالمي لغرس روح الوطنية في ابنائنا.
- علي حسن: تجمع الجائزة والمبرة والجمعية بدأت منذ 2006 وقد كانت عبارة عن فكرة لتخصيص جائزة للابن البار بوالديه أو كبار السن، لتعزيز هذه الفضيلة بالمجتمع، وقد قدمنا هذه الفكرة لوزير الشؤون آنذاك الشيخ صباح الخالد، واستحسن فكرة الشراكة الاجتماعية لذا طرحنا هذ المشروع وتقدم البغلي كراعٍ لهذه الجائزة واستمرت هذه الجائزة منذ 2007 حتى 2014.
• هل للجائزة يوم معين بالسنة؟
- علي حسن: الجائزة تنطلق في بداية مايو وحتى نهاية ديسمبر.
• تطورت هذه الجائزة ووصلت للتصوير الفوتوغرافي والفنون التشكيلية حدثنا عن هذا الأمر؟
- ابراهيم البغلي: الجائزة الرئيسية كانت «الابن البار» وقد كانت عبارة عن استمارة يقوم بتعبئتها أي شخص بار بذويه، ومن ثم يتم عرضها على لجنة مكونه من 10 أشخاص متخصصين ويتم اختيار الفائزين العشرة، ويحصل الاول على ألفي دينار وعمرة، اما بالنسبة للتصوير الفوتوغرافي، فتتمثل في أن يقوم الشخص بتصوير بعض الصور التي يوجد بها نوع من البر، وهذه المسابقة لها أيضا شروط، وكذلك قمنا بعمل مسابقة «قصة قصيرة» تتكلم عن عقوق الوالدين لتسليط الضوء على هذا الأمر، ولا ننسى كذلك الشعر الفصيح والعربي، فكلها تتعلق ببر الوالدين.
• ما شروط المسابقة؟
- ابراهيم البغلي: مفتوحة للجميع، على ألا يقل عمر «البار» عن 18 عاما، وان يكون الذي يقوم برعايته حي، ويتعهد بالتعاون معنا في أي أنشطة.
• ذكرتم تعاونكم مع جهات رسمية مثل وزارات الصحة والشؤون والداخلية فما المطلوب من هذه الجهات؟
- علي حسن: لدينا جوائز وفعاليات لذلك عندما يتوافر لدينا متطوعون نتعاون مع وزارة الصحة بأن يقضي هؤلاء المتطوعون يوما كاملا في المستشفيات مع المرضى في اقسام كبار السن لمعرفة ومساعدة الجهاز التمريضي  ويشارك معنا تقريبا ما بين 100 الى 150 متطوعا، كما نحرص على عمل برنامج تدريبي لهؤلاء المتطوعين متخصصين في الجانب الاجتماعي والنفسي والطبي أما وزارة الداخلية، فتعاوننا معهم يكون في توفير خدمة كبار السن الذين يراجعون مراكز الخدمة في جميع المحافظات، حيث خصصنا يومين في الاسبوع للمتطوعين لاستقبال كبار السن تطبيقا للقانون 16/2018 والخاص بخصوص تسهيل الخدمات لكبار السن، فالمسن في السابق كان يعاني، وقد اشاد بنا وكيل وزارة الداخلية اللواء محمود الدوسري لإنجاز المعاملات خلال 5 دقائق، كما تم اصدار بطاقة الأولوية لكبار السن من قبل وزارة الشؤون وهذا بسبب تبنينا لهذا الأمر لتسهيل كل ما يتعلق بكبار السن.
• إلى أين يتجه عمل المبرة في الوقت الراهن؟
- ابراهيم البغلي: نحن لا نركز على بر الوالدين فقط، بل على البر في صحيفة الوسط أيضاً، وكثير من الانشطة تحث ابناءنا على الاخلاص لوطنهم الكويت، لذلك نشارك في الاعياد الوطنية، ولدينا في يوم 9 مارس القادم مهرجان «التراث البحري الكويتي»، حيث سيقام في جزيرة فيلكا متضمنا رحلة غوص وعرض الحرف البحرية على الساحل، وسندعو الجمهور الكويتي للمشاركة في هذا الأن تحت رعاية محافظ العاصمة ثابت المهنا.
علي حسن: كما أن لدينا فكرة خاطبنا بها وزارة الشؤون ووزارة الخارجية وهيئة الامم المتحدة، وهي تخصيص يوم 15 ديسمبر من كل عام لتسميته باليوم العالمي للابن البار، اسوة بالأيام العالمية الأخرى، وقد قطعنا شوطاً كبيراً مع وزارة الخارجية في هذا الشأن.
• ماذا حققت لكم هذه الجائزة على المستوى العام؟
- علي حسن: فزنا على مستوى الخليج في عام 2014 في جائزة البغلي كأفضل مشروع تنموي رائد على مستوى الخليج وحصلنا على المركز الأول، وقد تم إِحْتِـفَاء المبرة بشخص ابراهيم البغلي، في اجتماع وزراء الشؤون في مجلس دول الترابط المشترك، كما حصل إبراهيم البغلي على لقب سفير المحبة والسلام من اصدقاء الامم المتحدة، كذلك تم تكريمه في عام 2016 من قبل المفوضية في بروكسل، وتم تكريمه من مؤسسة المنجزين في جمهورية مصر العربية كونه من محبي السلام ونشر ثقافة البر، كما فزنا بأفضل بحث علمي في رعاية المسنين في 2017.
- ابراهيم البغلي: كما أعلنا عن جائزة خاصة لأحد أنشطة وزارة التربية وقد شارك معنا أضخم من 7 آلاف طالب وطالبة، حيث تتعلق المواضيع جميعها بالبر وذلك لغرس هذه الثقافة لدى الطلاب.
• ما دور الجمعية ورؤيتكم المستقبلية؟
- علي حسن: الجمعية أشهرت في عام 2014 ولها رؤية عديدة، منها تحضير الدعم المادي والمعنوي للجهات التي تقدم رعاية وخدمة وتأهيل لكبار السن، اضافة الى تحضير الدعم المادي للحصول على الأجهزة التعويضية والمواد التي تساعدهم على معيشتهم وتقديم المشورة التوعوية لكبار السن وذويهم لفهم المتغيرات التي يمر بها كبير السن، وتسليط الضوء على القوانين والتشريعات التي يتم اقرارها فيما يخص حقوقهم وواجباتهم.
- ابراهيم البغلي: نحن نعتبر كل شخص عمره 65 عاماً وما فوق مسناً، شريطة ألا يستطيع أن يعين نفسه ويتم ضمه تحت خدمات الجمعية.
• لا يوجد لديكم مقر فما السبب؟
- ابراهيم البغلي: لدينا مقران أحدهما للمبرة والآخر للجمعية، ولكن نسعى لتخصيص ارض للجمعية، وقد دعوت لهذا الأمر، واتمنى ان يثمر لقاؤنا مع وزارة الشؤون تحديد مكان لمواصلة هذه المسيرة من العطاء.
علي حسن: بالنسبة للوزارة لدينا مذكرة أتفاق وبروتوكول قمنا بعملها في يناير 2017 خاصة مع وزارة الصحة، ووضعنا محاور عدة ومنها طلبنا من الوزير السابق جمال الحربي ووكيل الوزارة محمد الخشتي، منحنا ارض فضاء في منطقة صحيفة الوسط الصحية لا تقل عن 5 آلاف متر لإنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين، وتم ابلاغنا بأنه تمت الموافقة على هذا الطلب وسيكون لدينا اجتماع مع الوكيل الخشتي لمناقشة هذا الامر، وبحث آلية تنفيذ هذا المشروع الذي تكفلت به الجمعية، وندعو كل من لديه القدرة على مساندتنا او دعمنا بالتبرع لنا.
• كيف ترى تطور الأجيال؟
- ابراهيم البغلي: أولادنا من خلال مشاركتهم في الجائزة ضربوا امثلة رائعة، لذا علينا ألا نجحف ما يقوم به هذا الجيل تجاه ذويه، فكل جيل له مميزاته في الخدمة والعمل التطوعي، وفي السابق الدولة لم تكن تقدم خدمات للمسنين، لذلك نجد تضحيات الجيل السابق كثيرة، أما الآن فالدولة تقوم بالكثير للمسنين.
• ما سبب تركيزكم على توزيع الكتب والنشرات اينما ذهبتم؟
- علي حسن: أي عمل نقوم به علينا ان نوثقه، فكل عمل دون الشغل الاعلامي سيكون ناقصاً، وكل كتيب يحمل نشاطاً كل سنة من صور ومهرجانات وقصص، ونعمل خلال الحفل الختامي على إِحْتِـفَاء شخصيات قامت بخدمة الكويت في جميع المجالات.

برجاء اذا اعجبك خبر علي حسن لـ«الشاهد»يؤكد أن إنشاء مركز لرعاية وخدمة المسنين في منطقة صحيفة الوسط الصحية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الشاهد