محاكمة داعشي يرى جواز قتل قضاة «الجزائية» ورجال الأمن
محاكمة داعشي يرى جواز قتل قضاة «الجزائية» ورجال الأمن

محاكمة داعشي يرى جواز قتل قضاة «الجزائية» ورجال الأمن حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر محاكمة داعشي يرى جواز قتل قضاة «الجزائية» ورجال الأمن .

صحيفة الوسط - أظهرت محاكمة مواطن في المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض عن عزمه اغتيال رجال أمن وقضاة بالمحكمة، وكذلك محاولته تكوين خلية إرهابيه لتلك الأغراض واستخدامه لغرفة أحد المساجد لتصنيع المتفجرات وإصراره على ذلك.

وقدم المدعي العام بالنيابة العامة خلال جلسة نظر الدعوى لائحة تتهم المواطن باعتناق المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة بتكفير الدولة والعاملين بها ومنهم رجال الأمن، وإصراره بعد التصديق شرعاً على أقواله على اعتناق المنهج التكفيري المنحرف وجواز قتل من كفره لردته ومنهم قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة،والانتماء لتنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابي وتبني فكره ومنهجه والتواصل مع من يعتنقون المنهج المنحرف،ومبايعة زعيم تنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابي المكني أبوبكر البغدادي،ومحاولته اغتيال أحد رجال الأمن من قوات الطوارئ الخاصة بالمدينة المنورة - بناءً على معتقد فاسد بكفره واستباحة دمه.

ومحاولته تكوين خلية إرهابية تابعة لتنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابي للقيام بأعمال تخريبية داخل البلاد.

ومن بين الاتهامات إعداد وارسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام،وتصنيع الأكواع المتفجرة والتدرب على ذلك وشراء المواد اللازمة لتصنيعها ثم تجربتها بأحد المواقع بمحافظة الرس، واستخدام غرفة بأحد المساجد لتصنيع المتفجرات وشراء وحيازة مسدس وطلقات حية دون ترخيص بقصد مقاومة رجال الأمن عند القبض عليه، ومحاولة السفر إلى موطن الفتنة والاضطراب (سوريا) للمشاركة في القتال الدائر هناك، وإنشاء ثلاثة معرفات بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بقصد التواصل مع ذوي التوجهات المنحرفة ونشر الفكر الضال المجرم ومحاولة مقاومة رجال الفرقة القابضة والهرب.

وطالبت النيابة العامة خلال لائحتها من المحكمة ادانته بما أسند إليه، والحكم عليه بالقتل تعزيراً والحكم عليه بالحد الأعلى من العقوبة.


برجاء اذا اعجبك خبر محاكمة داعشي يرى جواز قتل قضاة «الجزائية» ورجال الأمن قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة