الإهمال والكدادة ومخالفات الزوار.. مثلث يضرب 33 موقعاً أثرياً بمكة
الإهمال والكدادة ومخالفات الزوار.. مثلث يضرب 33 موقعاً أثرياً بمكة

الإهمال والكدادة ومخالفات الزوار.. مثلث يضرب 33 موقعاً أثرياً بمكة حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الإهمال والكدادة ومخالفات الزوار.. مثلث يضرب 33 موقعاً أثرياً بمكة .

صحيفة الوسط - ​تضم مكة المكرمة نحو 15 صحيفةًا أثريًّا، و18 متحفًا، تخضع جميعها لسلسلة طويلة من الأزمات، لكن أخطرها هو الإهمال والفوضى، رغم الأهمية التاريخية لهذه المواقع، حيث يتولى تنظيم الوصول إليها الكدادة وسائقي الليموزين، الذين يقدمون معلومات غير صحيحة عن هذه الأماكن للزوار. ويمكن حصر أبرز تلك المواقع في: غاري حراء وثور بجبلي النور، وثور، ومكتبة مكة المكرمة، ومشعري عرفات، ومزدلفة، وجسر الجمرات، ومسجد الحديبية، وقبر أم المؤمنين السيدة ميمونة في وادي سرف، ومساجد التنعيم، بالعمرة، وبيعة العقبة، وبيعة الرضوان، ومقبرة المعلا، بالإضافة إلى المتاحف.

جولة «المدينة» تكشف الفوضى

«المدينة» زارت هذه المواقع التاريخية، لتكشف كيف تهيمن فوضى العمالة المخالفة على ساحة جبل الرحمة في عرفات، فيبيعون الهدايا للزوار وبعضهم يحمل كاميرات تصوير فورية، ويطلبون من الزائرين لبس الغترة والعقال، لتصويرهم بها، وكذلك تم رصد مجموع من المفاهيم الخاطئة، يمارسها الزوار، منها التمسح بالأحجار، وأخذ الأتربة، واحتضان شاخص جبل الرحمة في عرفات، وكتابة أسمائهم بأقلام سائلة عليه، والبعض يكتب بأصبعه اسمه واسم عائلته معتقدًا أن ذلك سيجمعه بهم يوم القيامة، كما أن من أضخم المشاهد تأثيرًا، هو بعض كبار السن من الشباب والنساء، الذين يصرون على صعود الجبال بمساعدة أبنائهم، رغم المشقة الكبيرة، في ظل غياب التوعية اللازمة.

مطالب وحلول

وطالب مجموع من الزوار، الجهات المسؤولة بتنظيم المواقع التاريخية في مكة المكرمة، وتخصيص مرشدين بجميع اللغات يشرحون للزوار تاريخ هذه المواقع. الباحث في التراث المكي الدكتور سمير أحمد برقة، دعا إلى وضع مجموع من الحلول لمواجهة هذه الظواهر، وللحد من العبث بالمواقع التاريخية، من قبل بعض الوافدين، الذين أصبحوا يديرون الموقع بسبب غياب الجهات المسؤولة، وهو ما يجعل الزوار حسني النية، مشيرًا إلى أن الحجاج والمعتمرين، حسنو النية فيهم يأتون لزيارة الحرمين الشريفين للحج أو العمرة، وتتعطش نفوسهم لزيارة مواقع تاريخية، ولها ارتباطها بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، لكنهم يعانون من عدم وجود خدمات، وبني تحتية في المواقع التاريخية وعدم وجود جهات تشرح للناس تاريخ هذه الآثار. وشدد على ضرورة إنشاء مكاتب لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لتؤدي دورها في التوعية، وكذلك هيئة القطاع السياحي لتتولى الشرح للناس عن طريق مرشدين سياحيين سعوديين، بالإضافة للدفاع المدني، موضحًا أن المواقع التاريخية والمزارات تعاني تكدس الباعة الجائلين وغياب النظافة، فضلا عن الفوضى التي يتسبب فيها الكدادة.

الشريف: برامج للعناية بالمواقع الأثرية

من ناحيته ذكر مدير عام فرع هيئة القطاع السياحي والآثار بالعاصمة المقدسة، الدكتور فيصل الشريف، إن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، لديها برنامج للعناية بجميع مواقع التاريخ الإسلامي، وجاهزة لمباشرة مهامها في تلك المواقع. وأشار أنه سيكون أولى المراحل في النور، وثور، والحديبية، ‏وذلك من خلال برنامج الملكي والعاهل السعودي الشريفين للعناية بالتراث الحضاري بالمملكة، وبرنامج «السعودية وجهة المسلمين». ولفت إلى أنه سيتم إنشاء مراكز للزوار في تلك المواقع مع تفعيل مسارات مواقع التاريخ الإسلامي، من خلال منظمي الرحلات، والمرشدين المرخصين من قبل الهيئة، وفق ‏لوائح تنظيم الرحلات والإرشاد السياحي. وأضاف: «نحن الآن على وشك الانتهاء من ترتيب ذلك بالتنسيق مع وزارة الحج وجميع الشركاء في القطاع الحكومي، والقطاع الخاص لتولي تهيئة هذه المواقع وتجهيزها بالصورة الحضارية المشرفة لهذا صحيفة الوسط وقيادته ومواطنيه وبما يليق ‏بقدسية هذه البقاع الطاهرة.


برجاء اذا اعجبك خبر الإهمال والكدادة ومخالفات الزوار.. مثلث يضرب 33 موقعاً أثرياً بمكة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة