“الجبر” تواصل مبادراتها الخيرية ونشطاء يطالبون بإطلاق اسمها على ميدان بالأحساء
“الجبر” تواصل مبادراتها الخيرية ونشطاء يطالبون بإطلاق اسمها على ميدان بالأحساء

“الجبر” تواصل مبادراتها الخيرية ونشطاء يطالبون بإطلاق اسمها على ميدان بالأحساء حسبما ذكر صحيفة الاحساء ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر “الجبر” تواصل مبادراتها الخيرية ونشطاء يطالبون بإطلاق اسمها على ميدان بالأحساء .

صحيفة الوسط - وقت القراءة: 2 دقائق

الأحساء – خاص

طالب مواطنون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بإطلاق اسم “الجبر” على ميدان في محافظة الأحساء؛ تقديرًا لما تبذله أسرة الجبر من خدمات جليلة للمجتمع السعودي عامة وأهالي الأحساء خاصة من خلال تبرعاتها السخية والمتتالية والتي تركت بصمة واضحة في مجالات الصحة، والتعليم، والثقافة، والإسكان، وخدمة المجتمع.

وعبر هاشتاقي #ميدان_الجبر_بالأحساء، و#شكرا_أسرة_الجبر، دعا العديد من المغردين إلى إِفْرَاج اسم أسرة الجبر على أحد ميادين الأحساء، مؤكدين أن هذه اللفتة ستكون أقل ما يمكن أن يقدم لهذه الأسرة الكريمة بعطائها الذي لا ينضب، إذ أثبت عبدالعزيز الأشقر: أقل ما يقدم لهذه العائلة الكريمة صاحبة الأيادي البيضاء على الأحساء.

وبينما ذكر مهدي الودعاني، أنهم يستحقون الشكر من أهل الأحساء، حيث بنوا مساكن لأصحاب الدخل المحدود بتكلفة ٥٠ مليون ريال، والآن مقر للتوحد بتكلفة ٢٥ مليونًا، بيّن عمار العبدالله، أن عائلة الجبر أنفقت بُحب وسخاء أضخم من ٤٣١ مليون ريال في الأحساء من خلال سبعة مشاريع إنسانية.

ومن ناحيته، ذكر رئيس رصـد صحيفة “صحيفة الوسط” الإعلامي بدر العتيبي، إن “هذه الأسرة الكريمة قدمت الكثير وأصبحت أنموذجًا مشرفًا ومشرقًا، ومثالًا يتحتذى به في البذل والعطاء من القلب.. #شكرًا_أسرة_الجبر”.

في حين سرد محمد سليم، في تغريدته، بعض المشاريع التي تكفلت بها عائلة الجبر، قائلًا: “مركز الجبر للكلى، مستشفى الجبر للعيون والأنف والإذن، مشروع الجبر للإسكان الخيري، مركز حمد الجبر للأورام ، مجمع الجبر التعليمي.. أتعبتم من بعدكم”.

حسين البقشي، دعم أيضًا تلك الدعوة، مشيرًا إلى أن: “عائلة قدمت للأحساء وأهلها الكثير، ويستحقون التقدير، وأكبر شكر أن يكون اسمهم مرصع في أحد ميادين المنطقة”، وهو ما أثبت عليه الإعلامي سالم بن طاقان، الذي ذكر: “يستاهلون عائلة خدمة الأحساء، يستحقون أضخم من التسمية. شكرًا عائلة الجبر”.

أما “مصطفى” فغرد: “الأحساء لن تنسى معروف هذه العائلة الاحسائية العريقة التي طالما خدمت الأحساء من جميع النواحي، ولو سلمت أمانة الأحساء لأحد من هذه العائلة العريقة لوجدنا الأحساء تنافس على القطاع السياحي”.

وكتب محمد الضيف: “نحن في الأحساء محظوظون وفخورون فعلًا ببعض الأسر الخيرة، وأسرة الجبر واحدة من تلك الأسر التي لها الفضل الكبير بعد الله على أحساء الخير؛ فشكرًا لهم، وجزاهم الله خير الجزاء ولهم منا صادق الدعاء”، مبينًا أن بعض ما قدمته عائلة الجبر للأحساء تمثل في مركز الجبر للكلى، ومركز التوحد، ومستشفى الجبر للأنف والأذن والحنجرة، ومجمعات تعليمية للبنين والبنات، وإسكان خيري.

وذكرت المواطنة وداد منصور: “عائلة الجبر، عائلة أحسائية بامتياز، تستحق من كل أحسائي كل احترام وتقدير”، فيما أشار محمد عبدالله إلى أن: “عائلة الجبر أعمال الخير وخدمة المجتمع نذر أسلافهم وعهد أجدادهم!، هذا ما نظنه ونراه! أفخر بهم ولست منهم”.

جدير بالذكر، أن عائلة الجبر عرفت بدعمها الكبير والمتواصل للمجتمع الأحسائي، والتي كان آخرها إِفْرَاج العائلة في سبتمبر 2017 مجمع حمد بن محمد الجبر التعليمي للبنين، ومجمع نورة بنت حسن الجبر التعليمي للبنات بالأحساء؛ بتكلفة بلغت 180 مليون ريال، ويضم المجمعان تعليميان ثلاثة مبانٍ للبنين ومثلها للبنات، ورياض أطفال.

وتبّرع الشيخ محمد بن حمد الجبر في يونيو ٢٠١٦ بإنشاء أكبر مركز للتوحد في محافظة الأحساء بتكلفة بلغت ٢٥ مليون ريال وبإشراف جمعية البر، كما تبرع الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر، في ديسمبر ٢٠١٦ بإنشاء مركز لمعالجة السرطان في محافظة الأحساء بتكلفة ٧٠ مليون ريال، حيث يوقّع عقد إنشاء مركز الجبر لعلاج أورام السرطان بالأحساء بحضور وزير الصحة.

فيما أطلقت العائلة، المرحلة الأولى لتشييد مركز الشيخ محمد الجبر بالأحساء للتوحد يخدم أهالي محافظة الأحساء؛ بتكلفة بلغت 25 مليون ريال، ودعمًا منها للفكر والعقل وصنع للثقافة دعمت الأسرة المبنى الجديد للنادي الأدبي بالأحساء بثمانية ملايين وستمائة ألف ريال.

برجاء اذا اعجبك خبر “الجبر” تواصل مبادراتها الخيرية ونشطاء يطالبون بإطلاق اسمها على ميدان بالأحساء قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة الاحساء