جمعية أهل الحديث بالهند: مطالبات تدويل الحرمين مرفوضة وتخدم أجندات معادية
جمعية أهل الحديث بالهند: مطالبات تدويل الحرمين مرفوضة وتخدم أجندات معادية

جمعية أهل الحديث بالهند: مطالبات تدويل الحرمين مرفوضة وتخدم أجندات معادية حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر جمعية أهل الحديث بالهند: مطالبات تدويل الحرمين مرفوضة وتخدم أجندات معادية .

صحيفة الوسط - أثبتت جمعية أهل الحديث المركزية لعموم نيودلهي أن مطالبات تدويل الحرمين الشريفين دعوات مرفوضة، والقائمون عليها لا يمثلون المرجعيات الإسلامية المعتبرة.

وأضافت في بيان أصدرته: هذه الدعوات غرضها إحداث البلبلة والإثارة والفوضى وخدمة أجندات معادية للإسلام والمسلمين، عبر المساس بالحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، وإن الرياض دولة ذات سيادة، وإن ما قامت به من حماية الحرمين الشريفين وخدمتهما لا يوجد له نظير في التاريخ الإسلامي.

وجاء نص البيان كالتالي:

"إنه ليحق لجمعية أهل الحديث المركزية بالهند أقدم جمعية إسلامية في نيودلهي أن تقوم بشجب واستنكار جميع الأراجيف والأكاذيب والتهم والافتراءات ضد الرياض المحروسة، وإدانة المكايد التي تحاك ضدها من بعض الحاسدين والحاقدين وخاصة ما يُثار بين حين وآخر من فتنة تدويل الحرمين الشريفين، متهمين المملكة بأنها لا تتمكن من خدمتهما كما يليق بشأنهما".

فإن هذه الدعوات مرفوضة يقوم عليها مجهولون لا يمثلون المرجعيات الإسلامية المعتبرة، وإن الغرض منها إحداث البلبلة والإثارة والفوضى وخدمة أجندات معادية للإسلام والمسلمين، عبر المساس بالحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية، وإن المساس بالحرمين الشريفين خط أحمر، وإن المطالبة بتدويل الحرمين بمثابة إعلان إعلان حرب على قبلة المسلمين.

إن الرياض دولة ذات سيادة، وإن ما قامت به من حماية الحرمين الشريفين وخدمتهما لا يوجد له نظير في التاريخ الإسلامي، وإن أي مساس بالمملكة هو مساس بالأمة الإسلامية التي تكنّ للقيادة السعودية كل تقدير واحترام وشكر وامتنان؛ لما قامت وتقوم به من جهود جبارة لخدمة الحرمين الشريفين وقضايا الأمة الإسلامية يشهد لها القاصي قبل الداني والبعيد قبل القريب، وإنه كالشمس في رابعة النهار لا يحتاج إلى دليل، ولا يجحده إلا مكابر ومعاند ليس لديه احترام للحرمين الشريفين؛ لأن المؤمن والمنصف والعاقل من الناس لا يفتري مثل هذا الكذب لأدنى غرض دنيوي أو سمعة.

وعليه، فجمعية أهل الحديث المركزية بالهند مع فروعها الكثيرة المنتشرة فيً أنحاء نيودلهي وغيرها من المسلمين يؤيدون مواقف الرياض، ويشيدون بخدماتها تجاه الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية والمعالم الدينية، وذلك تأييداً للحق وردعاً للباطل وتنديداً لأي فعلة تشتت الأمة وتوقع العداوة وتثير الفتن في بلاد المسلمين وغير المسلمين؛ إيماناً منها بأن مثل هذه الإثارات فتن وإساءات إلى الإسلام والمسلمين يشوّه صورة الإسلام الناصعة والمسلمين.

كما ندعو الجهات الداعمة لهذه الأفكار للتخلي عن دعم الإرهاب والجماعات المتطرفة التي تخدم أجندات أعداء الإسلام والمسلمين، وأن يتوبوا إلى الله من هذه الشرور والفتن، ويتجنبوا مثل هذه الفوضى.. وقد حذر الله سبحانه وتعالى من أدنى ظلم وإلحاد فيهما؛ ذكر تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}.

ودعوة تدويل الحرمين الشريفين من أكبر الفتن والظلم والإلحاد.

ترجو الجمعية من الله العلي القدير أن تكون المملكة دائماً مرفرفة براية التوحيد، كما تبشـر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وأيده بنصره العزيز- وولي عهده الأمين والشعب السعودي النبيل والعلماء الكرام بأن يكونوا رابطي الجأش أقوياء الهمة، خادمين للبيت العتيق والمدينة النبوية الشريفة والجزيرة العربية وغيرها آمين.

إن الرياض هي مملكة الخير والعطاء والسخاء لا تتحدد نشاطاتها وخدماتها وإنجازاتها في ميادين خدمة الدين وخدمة الإنسانية فحسب، بل تتطور وتزدهر إلى قمة الرقي في العلوم والصناعة والتكنولوجيا وتبذل قصارى جهدها للتكفل بالميادين المختلفة، وقد فتحت لها آفاقاً بعيدة، ندعو الله تعالى أن يديم لها الأمن والاستقرار ويحقق لها الرخاء والازدهار.

برجاء اذا اعجبك خبر جمعية أهل الحديث بالهند: مطالبات تدويل الحرمين مرفوضة وتخدم أجندات معادية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية