"درّاج"يؤكد أن "الفاتورة المجمعة" عملية "كي" ضرورية
"درّاج"يؤكد أن "الفاتورة المجمعة" عملية "كي" ضرورية

"درّاج"يؤكد أن "الفاتورة المجمعة" عملية "كي" ضرورية حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "درّاج"يؤكد أن "الفاتورة المجمعة" عملية "كي" ضرورية .

صحيفة الوسط - يرى الكاتب الصحفي خالد درّاج أن قرار وزارة الشغل بتطبيق الفاتورة المجمعة، عملية "كي" لازمة لإصلاح سوق الشغل بالسعودية، ومن الطبيعي أن تصطدم بشكاوى واعتراضات أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ومن جهة أخرى، يلح درّاج الوزارة ببعض المرونة والجدولة الزمنية في برامج الإصلاحات الاقتصادية.

الإصلاحات الاقتصادية

وفي مقاله "وزارة الشغل ورواد الأعمال.. فجوة أم جفوة؟" بصحيفة "صحيفة الوسط"، يقول درّاج: "مشاريع الإصلاحات الضخمة التي تنتهجها الكثير من حكومات العالم، وتحديداً الإصلاحات الاقتصادية، وعلى رغم كل مراحل الدراسات والبحوث التي تخضع لها، وعلى رغم كل البريق الذي يواكب الإعلان عنها، وما سيترتب عليها من أستطلاع إيجابية على الاقتصاد المحلي، إلا أنها عادة ما تصطدم في مراحلها الأولى بالشارع الاقتصادي، ممثلاً بالمستهلك للخدمة، أو المنتج والجهة المصنعة لها، والجهة المسوقة، والجهة المنفذة، كل هؤلاء عادة ما يستقبلون مثل هذه الإصلاحات بجفاف وبتأفف تصل في الكثير من الحالات إلى الرفض وعدم القبول".

ملزمة وضرورية

ويؤيد درّاج منظومة الإصلاح الاقتصادي في المملكة ويقول: "الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها السعودية منذ عام تقريباً وتطرح مشاريعها تباعاً، يرى المشرعون والاستشاريون أنها لم تعد إصلاحات ذات خيارات مفتوحة، بل إنها أصبحت ملزمة وضرورية، ومن دونها لا يمكن أن تكتمل منظومة إنعاش الاقتصاد وتصحيح وضع السوق".

الفواتير المجمعة

ويتناول درّاج موضوع "الفواتير المجمعة"، ويقول: "القضية المثيرة للجدل التي يتم تداولها هذا الأسبوع بشكل واسع وهي القضية التي أصطلح على تسميتها: "#الفواتير_المجمعة» وحملت وسماً شهيراً، كانت معظم التفاعلات منصبة من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي تمثل عَصّب الحراك الاقتصادي في السوق السعودية، إذ تركزت معظم الشكاوى على حزمة إجراءات وزارة الشغل التي توالت تباعاً خلال الفترة الماضية، والتي تمثلت برسوم الوافدين، وسعودة بعض القطاعات، وأخيراً، الفواتير المجمعة، وذهب الكثير منهم إلى أن الوزارة تضيق الخناق عليهم لدرجة شعروا معها أنهم مستهدفون أضخم من العمالة الوافدة، وأشاروا إلى عدم قدرتهم على الصمود، وأن السوق ستشهد في ظرف زمني بسيط تَرْك الكثير من المؤسسات السوق، وإعلان إفلاسها، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم مشكلة البطالة التي ارتكزت معظم الإصلاحات الاقتصادية في سوق الشغل على معالجتها".

" الشغل" والمستثمر.. كلاهما على حق

ويعلق الكاتب قائلاً: "على رغم رد الفعل هذا، الذي شابه بعض الحماسة من كثير من رواد الأعمال، وهو بلا شك رد فعل طبيعي لمستثمرين شباب لم يقفوا على أقدامهم بعد، وتعرضوا لهزة مالية شرسة نتيجة تراكم الإجراءات والرسوم التي قد تخرجهم من السوق، وهذا هو ما نحن بصدد معالجته، إلا أنه في المقابل نجد جانباً من الإقناع في وجهة نظر وزارة الشغل التي وجدت أن تضخم وضع العمالة الأجنبية في السوق منذ عقود من الزمن لم يعد يجدي معه مشروع نطاقات، أو المشاريع التنظيمية الأخرى، إلى جانب أن الوضع العام لهيكلة السوق غير مثالي أبداً، ولا يخدم على المدى القريب والبعيد خطط توطين المهن، وسعودة الوظائف، ووقف شبح التستر، الذي وصل مراحل متقدمة من التَحَكُّم على السوق، ولكل ذلك رأت وزارة الشغل أن الإقدام على هذه الخطوات التصحيحية من شأنه أن يعيد الأمور إلى نصابها، حتى وإن لامس الضرر البعض ولفترة زمنية محددة، إلا أن الوزارة ترى أن عملية «الكي» هذه تكمن ضمن أوجه العلاج الشامل".

قليل من المرونة

ويرى درّاج أنه يمكن سد الفجوة بين الرأيين، ويقول: "بين وجهتي النظر، الأولى الشاكية، والمتضررة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والثانية من وزارة الشغل، أرى أن إمكان سد الفجوة، ومنع الجفوة، يمكن بالجمع بين المصلحتين واردة وليست بتلك الصعوبة، بحيث يمكن أن تستكمل الوزارة مشاريعها الإصلاحية التي ستحقق في النهاية الهدف الاستراتيجي، ولكن في المقابل بقليل من المرونة والجدولة الزمنية، إذ إن ألم الشكوى يكمن في أن كل برامج الإصلاح توالت بعد بعضها من دون فواصل زمنية تتيح لرواد الأعمال التقاط أنفاسهم وتدوير أرباحهم البسيطة لسد الثغرات التي واجهتهم بها الرسوم الجديدة .. فالسؤال العريض الذي سيطرح، ما فائدة كل هذه الإجراءات التصحيحية إذا كان الفاقد في سوق رواد الأعمال كبيراً ومتسارعاً؟".

برجاء اذا اعجبك خبر "درّاج"يؤكد أن "الفاتورة المجمعة" عملية "كي" ضرورية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية