انحسار الدور القطري في تمويل المتطرفين.. اقرأ أبرز النتائج بعد أضخم من 240 يوماً من المقاطعة
انحسار الدور القطري في تمويل المتطرفين.. اقرأ أبرز النتائج بعد أضخم من 240 يوماً من المقاطعة

انحسار الدور القطري في تمويل المتطرفين.. اقرأ أبرز النتائج بعد أضخم من 240 يوماً من المقاطعة حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر انحسار الدور القطري في تمويل المتطرفين.. اقرأ أبرز النتائج بعد أضخم من 240 يوماً من المقاطعة .

صحيفة الوسط - أظهرت معلومـات صحافية عن أبرز أستطلاع المقاطعة التي فرضتها الدول المكافحة للإرهاب على قطر؛ وذلك بعد مضيّ 8 أشهر، وتَمَثل أبرزها في ضعف تمويل العديد من أقوى المسارات المتطرفة؛ ومن ذلك هزائم متتالية لتنظيم تنظيم الدولة الأسلامية الإرهابي المتطرف، وانحسار الدور القطري في الصراعات في المنطقة؛ ومن ذلك أيضاً تضاؤل دعم أجنحة جماعة (الإخوان المسلمون) في العديد من البلدان، وكذلك انكشاف الغطاء القطري للعديد من الجماعات المتطرفة والمتطرفة والتي كان تمثل تدخلاً قطرياً في شؤون العديد من دول المنطقة؛ مستخدمة الغطاء الخيري من خلال مجموع من الجمعيات التي تمددت تحت ذلك المسمى.

أظهر المتورطين:

وفي واحد من أبرز هذه التقارير، ذكر صحيفة (كيوبوست) أنه مع مضيّ 8 أشهر على إعلان الدول العربية الأربع، مقاطعتها لقطر؛ بدأت ثمار المقاطعة تُجنى في باقي الدول العربية، بعدما أدت المقاطعة إلى انحسار النفوذ القطري في الدول التي تشهد حروباً أهلية.

وأشار التقرير إلى أنه مع تحضير دول المقاطعة قائمة بأسماء الداعمين للعمليات المتطرفة في صحيفة الوسط العربي، الذين يعتبرون حلفاء للنظام القطري؛ سلطت الدول الأربع المقاطعة الأضواءَ على ممولين لأكبر تنظيم إرهابي في المنطقة- تنظيم الدولة الأسلامية؛ إذ أبرز المقاطعون أسماء المتورطين في عمليات التمويل، وكشفوا الدور التركي المتواطئ في تمرير الدعم المادي والعسكري لتنظيم تنظيم الدولة الأسلامية في سوريا والعراق. وقد أدى ذلك إلى انحسار قوة التنظيم ودحره في البلدين، وتحرير العديد من المناطق التي أعلنها التنظيم ولايات تابعة له؛ الأمر الذي انعكس من خلال الانخفاض الكبير في العمليات المتطرفة التي شهدتها كل من بغداد وسوريا، طوال فترة ما يسمى "الربيع العربي".

ونقل التقرير عن صحيفة "الإندبندنت" البريطانية أن مصر مثلاً حاولت طيلة سنواتٍ رأب الصدع "الفلسطيني- الفلسطيني" بين "نُشُور" و"حركة حماس الفلسطينية"؛ إلا أن تلك المصالحة المنشودة لم تنجح إلا بعد مقاطعة قطر، وإجبارها على التوقف عن تمويل الإرهاب.

أدوار مشبوهة:

وعلى مسار الجمعيات القطرية التي قامت بأدوار مشبوهة تحت مسمى الغطاء الخيري؛ فمن أبرز الأمثلة: شاركت الدوحة في تدمير الاستقرار الليبي، كما ادعت تحضير نصف مليون دولار على شكل مساعدات للاجئين الليبيين من خلال أهم جمعياتها "قطر الخيرية"؛ ومع ذلك -وفقاً للتقرير- فالخريطة التي تنشرها الجمعية، والتي تسرد نشاطاتها التاريخية حول العالم لا تظهر أي نشاط لها في طربلـس على الإطلاق؛ مما يوضح أنها أرسلت "المساعدات" لحلفائها من التنظيمات المتطرفة؛ مما يؤكد أن قطر لعبت دوراً محورياً في القضاء على الدولة الليبية، وتسببت بفوضى أثّرت على تونس ومصر وسوريا ودول خليجية؛ ولكن ذلك لم يلقَ الاهتمام المستحق في الإعلام الغربي.

وضع حرج:

هذا فيما ذكرت "العرب" اللندنية أنه "بعد فشل تجربة "أخونة" دول "الربيع العربي"، يجد القطريون أنفسهم في وضع حرج، زاد من تأزمه الدعوات الصريحة عربياً ودولياً إلى إجراء تحقيقات رسمية في حقائق تثبت يوماً بعد يوم تورط الدوحة في تمويل الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة؛ مؤكدة نقلاً عن مصادر خاصة أن أجهزة الأمن الأوروبية وضعت قائمة طويلة بأسماء على علاقة بقطر مسؤولة عن نقل الأموال إلى جماعات متطرفة عن طريق استغلال الشغل الخيري والحقوقي.

وبحسب التقارير الصادرة عن الدول العربية التي صنفت المنظمة كمنظمة إرهابية؛ فإن جمعية قطر الخيرية حوّلت مبالغ مالية كبيرة لحسابات جمعيات ومنظمات يمنية على ارتباط بتنظيم القاعدة في شبه صحيفة الوسط العربية.

هذا فيما حرصت القيادة القطرية خلال السنوات الماضية، على التدخل في شؤون أغلب الدول العربية، عبر دعمها جماعات متشددة، ولم تنج دول أفريقيا من سياسات الدوحة القائمة على نشر الفوضى والإضرار بالأمن القومي؛ فعلى مدار سنوات، لعبت الدوحة دوراً كبيراً في إذكاء الصراعات المسلحة، في العديد من دول شمال أفريقيا.

مشاكل اقتصادية:

وبالإضافة للخسائر الاقتصادية الكبيرة مثل: (تواصل هبوط التصنيف الائتماني العالمي لقطر، والهروب الجماعي من بورصتها، وخسائر الريال أمام الدولار)؛ فإن قطر تخسر سياسياً الكثير؛ فحلفاؤها برغم أنهم ربما لم يفقدوا تعاطفهم معها؛ إلا أنهم باتوا في مأزق حقيقي وهم يدركون أن أي مساندة علنية لنظام الدعوة سيحسب على أنه عداء للدول الأربع المعروفة بثقلها واتزانها وثبات مبادئها، كما سينظر إليه على أنه تحالف مع الإرهاب بعد أن تَبَيّن للعالم وقوف نظام تميم وراء أغلب الجماعات المتطرفة في المنطقة والعالم".

شراء كل شيء!

غير أن المحللين والخبراء يرون أن القيادة القطرية التي تحاول شراء كل شيء -تظن أن ذلك هو الحل بدافع المكابرة- ستواجه الكثير من الأزمات مستقبلاً؛ فهي ستبقى بقعة صغيرة جداً بين أشقائها الذين يجب أن يكونوا أولوية حكمتها إن وجدت. وليس الاستمرار في دعم الإرهاب وأذنابه، وتأجيج السياسات والإشكاليات في المنطقة على طريق النموذج الإيراني غير المشرف طبعاً.

وقد أثبتت الأنباء الجارية أن قطر تخسر أضخم.

برجاء اذا اعجبك خبر انحسار الدور القطري في تمويل المتطرفين.. اقرأ أبرز النتائج بعد أضخم من 240 يوماً من المقاطعة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية