"أوكسفورد" ترسم خريطة الرياض الاقتصادية وتكشف مجموع المستثمرين الـ"QFI"
"أوكسفورد" ترسم خريطة الرياض الاقتصادية وتكشف مجموع المستثمرين الـ"QFI"

"أوكسفورد" ترسم خريطة الرياض الاقتصادية وتكشف مجموع المستثمرين الـ"QFI" حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "أوكسفورد" ترسم خريطة الرياض الاقتصادية وتكشف مجموع المستثمرين الـ"QFI" .

صحيفة الوسط - يلقي التقريرُ الأخير الصادر عن شركة الاستشارات والبحوث العالمية "شركة أوكسفورد للأعمال"، الضوءَ على خطط الخصخصة واسعةِ التأثيرِ في الرياض، والتي تُعدُّ من العوامل الأساسية المحركةِ والدافعةِ نحو التنوع الاقتصادي في المملكة.
ويسجل "التقرير أن "الرياض 2018" تُقدم خطوات تسعى إلى البيع الجزئي للعديد من الجهات التي تملكها الدولة، بما في ذلك الحدثَ الأبرز والذي تضمن أستعراضَ شركة الطاقة الوطنية أرامكو السعودية مبدئيًّاً للاكتتاب العام، وذلك في الوقت الذي يُتوقعُ فيه إعلانُ الحكومة عن معلومـاتِ برنامج الخصخصة الذي تضمنته رؤية 2030، والذي يرأسه وزير الاقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري، وذلك خلال الأشهر القليلة القادمة.
كما يُتوقع أن تستفيد سوق المال بشكلٍ كبير من الخصخصة، هذا إلى جانب تفعيلِ إطارٍ حـديثٍ خاصٍّ بالمستثمر الأجنبي المؤهل "QFI" في يناير 2018، إضافةً إلى الترقية المتوقعة لسوق الأوراق المالية إلى حالة "سوق ناشئة" لاحقًا في العام نفسه، وقد بلغ مجموع المستثمرين الأجانب المؤهلين 120 مستثمرًا بنهاية العام السابق 2017م، سَجَّلَ 30 في المائة منهم في الربع الثالث فقط من ذلك العام"، وذلك بناءً على ما ذكره رئيس مجلس هيئة السوق المالية، محمد بن عبدالله القويز، في مقابلةٍ خاصةٍ مع المجموعة تم نشر تفاصيلها في التقرير.
ويقدِّم هذا الإصدار إلى جانب ذلك، تغطيةً شاملةً ومتعمقةً لمشاريع أنابيب البنية التحتية ومشاريع النقل، بما في ذلك الموانئ البحرية والمطارات وسلاسل الإمداد، والتي سيتبلور العديد منها في شكل شراكات بين القطاعين العام والخاص.
وأشار وزير النقل الدكتور نبيل بن محمد العامودي، خلال مقابلةٍ حصريةٍ أجرتها معه المجموعة، أن "الاستراتيجية الأساسية في برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030 هي زيادةُ فعاليةِ شركاتٍ متخصصةٍ من القطاع الخاص في معظم مشاريع النقل العملاقة من خلال الخصخصة أو من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص"، وتستهدف وزارة النقل تحقيقَ مساهمةِ القطاع الخاص بما نسبته 5 في المائة من مشاريع الطرق، و50 في المائة من مشاريع السكك الحديدية، و70 في المائة من مشاريع الموانئ والمطارات، وذلك بحلول عام 2020م.

ويتناول تقرير شركة "أكسفورد" للأعمال الدورَ الرئيس الذي يتميزُ به صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السياديُّ في المملكة، والذي يهدف إلى زيادة الإيرادات غير النفطية، كما تتبع التقريرُ الهدف الذي حددته القيادة السعودية الخاصَّ بزيادة الأصول الخاضعة لإدارة الصندوق من قيمتها الحالية والتي تبلغ 230 مليار دولار أمريكي إلى 400 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2020م، وإلى تريليوني دولار أمريكي بحلول عام 2030م.
كما يستعرض خطط الدولة في مجال تطوير صناعة الغاز الطبيعي والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة، وذلك في الوقت الذي اكتسبت فيه الجهود الرامية إلى تنويع الطاقة المحلية مزيدًا من السرعة والاهتمام، ويقوم مكتبُ تطوير مشاريع الطاقة المتجددة (REPDO) الذي تم تأسيسه مؤخراً بتقييم أول جولةٍ تنافسيةٍ من أجل إنشاء محطات توليد الطاقة الضوئية (PV) وطاقة الرياح، وذلك بهدف تحقيق طاقة إجمالية قدرها 3.45 جيجاوات بحلول عام 2020م و9.5 جيجاوات بحلول 2023م.
ويقدم التقرير، في تغطيةٍ أخرى، تحليلاً خاصاً لآخر التطورات في مجموع من المناطق الرئيسية في المملكة، وتحديداً في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة؛ حيث يشكل الاستثمار والتطوير فيها جزءاً محورياً من الخطط الوطنية من أجل تحقيق رؤية رؤية 2030؛ حيث ذكر أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار، في لقاءٍ خاصٍّ مفصلٍ في التقرير، أن "مكة المكرمة تستقبل أضخم من 12 مليون معتمرٍ من خارج المملكة علي المدار السنويً، علاوة على أضخم من 8 ملايين معتمرٍ من الداخل، وبالتالي فقد حققت الهدف المنصوص عليه في برنامج 2020 وهو 20 مليون معتمر". وتستهدف الحكومة زيادة مجموع المعتمرين إلى 30 مليون معتمر بحلول عام 2030.

كما يشتمل التقرير الذي يتلقي فجأة المستثمرين، على دليل مفصلٍ وشاملٍ لقطاعات الأعمال في المملكة، إلى جانب نخبةٍ واسعةٍ من المقابلات واللقاءات الحصرية مع العديد من الشخصيات رفيعة المستوى، ومن بينها الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والمهندس عبدالله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وأحمد الخطيب رئيس مجلس حكومة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، والدكتور أحمد الخليفي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، والمهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر محافظ الهيئة العامة للاستثمار.
وعلق رئيس رصـد المجموعة ومدير التحرير الإقليمي في الشرق الأوسط أوليفر كورنكوك، بعد إِفْرَاج التقرير قائلاً: "التطورات الكبرى الجارية على مستوى قطاعات الأعمال تشير إلى أن المحرك الوطني الدافعَ إلى تنويع الموارد الاقتصادية كان ولا يزال يتحرك بخطى متسارعةٍ متخذاً "رؤية المملكة 2030" شعاراً له".
وأضاف: "الإصلاحات، والتي هي بمثابة القاعدة لخطط المملكة الرامية إلى زيادة الإيرادات غير النفطية وقيادة الاقتصاد نحو إِنْحِدَار مختلف، قيدَ التنفيذ بالفعل، هذا إلى جانب جاهزية القطاع الخاص للقيام بدورٍ كبيرٍ في المرحلة القادمة من التطور في المملكة"، "كما أننا نتوقع اتخاذ إجراءاتٍ إضافيةٍ تهدف إلى تعزيز الريادة في الأجيال الشابة، ودعم المشاريع التقنية الناشئة؛ وذلك من أجل توسيع القاعدية الاقتصادية الخاصة بأكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن".
ويمثل تقرير "الرياض 2018" ذروة الختام لعام حافلٍ بالبحث الميداني الذي أجراه فريقٌ من المحللين في شركة أكسفورد للأعمال، ويقيس هذا الإصدار التوجهات والتطورات على المستوى الاقتصادي بما في ذلك الاقتصاد الكلي والبنية التحتية والقطاع المصرفي وغيرها، وهو متاحٌ عبر الإنترنت وفي نسخٍ مطبوعة.

برجاء اذا اعجبك خبر "أوكسفورد" ترسم خريطة الرياض الاقتصادية وتكشف مجموع المستثمرين الـ"QFI" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية