"المانع"يؤكد أن "ساهر" جمعت أموالاً ضخمة ولم تقدّم أي دعم للمجتمع
"المانع"يؤكد أن "ساهر" جمعت أموالاً ضخمة ولم تقدّم أي دعم للمجتمع

"المانع"يؤكد أن "ساهر" جمعت أموالاً ضخمة ولم تقدّم أي دعم للمجتمع حسبما ذكر صحيفة سبق اﻹلكترونية ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "المانع"يؤكد أن "ساهر" جمعت أموالاً ضخمة ولم تقدّم أي دعم للمجتمع .

صحيفة الوسط - يؤكد الكاتب الصحفي د.حمد المانع، أن الشركة المشغّلة لنظام "ساهر" في المملكة، حقّقت أموالاً وعائدات ضخمة؛ نتيجة رصد المخالفات المرورية بالمملكة وتحصيل مبالغ المخالفات، وبرغم ذلك لم تقدم الشركة دعماً واحداً أو مساهمة للمجتمع -حسب الكاتب- الذي يقارنها بشركة الاتصالات التي قدّمت مائة مليون ريال لوزارة الصحة، ساعدت على بناء مراكز صحية في جميع أنحاء المملكة، استفاد منها الملايين حتى الأن.

ويُلفت "المانع" إلى أن المساهمة المجتمعة للشركات أمر متعارف عليه في كل دول العالم.

خدمة المجتمع

وفي مقاله "(ساهر).. وفريضة الرعاية الغائبة" بصحيفة "الرياض"، يقول "المانع": "في وقت تنفرد فيه بعض شركات القطاع الخاص هامشاً من عوائد استثماراتها لخدمة المجتمع وتلبية احتياجاته؛ نجد أنه من باب أولى أن تتخذ شركات تُحقق عوائد كبيرة مثل الشركة المشغّلة لنظام ساهر المروري، خطواتٍ مماثلةً في تخصيص جزء من عوائدها للرعاية الاجتماعية، في صورة مشروعات تعود بالنفع على المجتمع تقوم، هذه الشركات على تمويلها".

حققت أموالاً ضخمة

ويتوقف "المانع" أمام شركة "ساهر" بالمملكة ويقول: "أقترح هذا الأمر في وقت نعلم فيه جميعاً أن الشركة المشغّلة لنظام ساهر واحدة من الشركات التي تعمل في استثمار مضمون العوائد؛ في ظل مبالغ المخالفات الكبيرة التي يتلقاها قطاع كبير من المواطنين على جوالاتهم نتيجة مخالفات تم رصدها بحق مركباتهم، مبالغ تتجاوز عشرات الآلاف أحياناً، تدخل عوائدها محفظة الشركة المتخمة على نحو يجعل منها واحدة من أضخم الشركات ملاءة مالية؛ وبالتالي يجعل منها واحدة من أضخم الشركات قدرة على بناء مظلة مساعدات اجتماعية" كبيرة قادرة على حكومة قائمة من البرامج النافعة لمجتمع في أمسّ الحاجة إلى أن يمد قطاع الأعمال يد العون إليه لتحقيق كثير من المشروعات المهمة التي لا ينقصها سوى أن تمتد إليها يد لتدعم جهود الدولة، والأخيرة ليس من الواقعي أو المنطقي أو المتعارف عليه علي المستوي العالميً أن ننتظر منها كل شيء؛ فكثير من المشروعات الكبرى والمنشآت العملاقة حول العالم قائم على جهود المجتمع المدني ممثلاً في الأفراد والشركات.

لا مساهمات لـ"ساهر"

ويؤكد "المانع" أن شركة "ساهر" لا تقدم أي دعم للمجتمع الذي يوفر لها مناخ الاستثمار. ويقارنها بشركة الاتصالات، ويقول: "الشركة المشغلة لنظام ساهر تمتلك واحدة من أكبر المحافظ الاستثمارية في المملكة، لا نعرف نشاطاً مجتمعياً واحداً للشركة؛ وفق متابعتي للصحف ولكثير من الفعاليات، ولا أعني بالفعاليات هنا رعاية الأنشطة أو ما شابهها من المشاركات التي لا تأثير لها؛ اللهم إلا أن تكون ذراً للرماد في العيون؛ بل أقصد بها التضامن مع جهود الدولة في مشروعاتها الكبرى وبرامجها وخططها؛ فعلى سبيل المثال أذكر أنني حين كنت على رأس الشغل في وزارة الصحة تلقينا دعماً من شركة الاتصالات السعودية، كان قدره حينها مائة مليون ريال، ساعدتنا على بناء مراكز صحية في جميع أنحاء المملكة، استفاد منها الملايين حتى الأن؛ هذا ما أعنيه بالدعم، وهذا هو الواجب على جميع شركات قطاع الأعمال ذات المحافظ الاستثمارية الكبيرة، وذات الاستثمارات التي تُدر عوائد مجزية تُمَكّنها من الاضطلاع بدور ضمن خطط التطوير والبناء الوطني".

الدول تسْتَوْجَبَ الشركات

ويرصد "المانع" مطالبة الدول للشركات بتقديم المساهمات ويقول: "المبادرات كثيرة، والأفكار أضخم، والاحتياجات أضخم وأكثر؛ فقط ينقصنا إرادة مثل هذه الشركات التي نلمس جميعاً عوائد استثماراتها المضمونة في أن تؤدي حق المجتمع عليها، وأن تكون شأنها شأن مثيلاتها على مستوى العالم شريكاً في تنمية الأوطان التي وفرت لها البيئة الآمنة المضمونة لاستثماراتها، وكما أسلفنا؛ فإن مطالبة هذه الشركات بهذا الدور ليس شأناً سعودياً؛ فلا أعرف دولة في العالم إلا وتسأل الشركات المستثمرة على أراضيها عن برامج الرعاية الاجتماعية التي ستقدّمها للمجتمعات التي تعمل بها".

لن يكره "ساهر"

ويرى "المانع" أن مساهمات شركة "ساهر" سوف تساهم في تصحيح علاقتها مع المواطن، الذي لن يشعر بالكراهية لكاميرا المراقبة، ويقول: "بَقِيَ أن أقول إننا لسنا جميعاً على المستوى العالي من الوعي والإدراك الذي يجعلنا نتفهم أن نظام ساهر وُجد ليضبط الحركة المرورية في الشوارع، ويكبح جماح السرعة القاتلة في طرقنا؛ فكثير من محدودي الإدراك ومَن لم يحظوا بقدر مناسب من التثقيف أو التعليم؛ يتخذون كاميرا ساهر عدواً لهم؛ فقط لارتباطها بالغرامات التي توقع عليهم نتيجة لمخالفاتهم المرورية، وأتصور أن أنسب وسيلة لتوعية هؤلاء وكسر هذا الانطباع السلبي داخلهم ضد نظام ساهر؛ أن تمتد يد الشركة المشغّلة إليهم بالرعاية والدعم والعطاء؛ حتى لا تمحو ما خلّفه الأخذ من ضغينة في نفوسهم".

برجاء اذا اعجبك خبر "المانع"يؤكد أن "ساهر" جمعت أموالاً ضخمة ولم تقدّم أي دعم للمجتمع قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية