إن كنت هامسًا في آذان المرشدين السياحيين.. فماذا أنت قائل؟
إن كنت هامسًا في آذان المرشدين السياحيين.. فماذا أنت قائل؟

إن كنت هامسًا في آذان المرشدين السياحيين.. فماذا أنت قائل؟ حسبما ذكر صحيفة اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر إن كنت هامسًا في آذان المرشدين السياحيين.. فماذا أنت قائل؟ .

صحيفة الوسط - بالإضافة للإرشاد السياحي، أتمنى منكم المزيد من الجهد في التسويق لزيارة الأحساء ومعالمها في المستقبل.

أرجو منكم إبراز جمال معالم وحضارة الأحسـاء الحبيبة، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.

أتمنى إظهار الأحساء في أبهى صورة، فالسياح يثقون أضخم فيمن يعرفون تاريخ مدنهم جيدا.

أنصحكم بأن تزيدوا من خبراتكم من خلال الدورات العلمية والتدريب المستمر.

الأحساء ليست فقط تراثا وطينا، هناك البساتين والتطور العمراني والعيون والآبار.

السياح يعشقون الصحراء فهم يفتقدون إليها في بلادهم، فأرجو منكم توجيههم في هذا الاتجاه.

أرجو منكم التركيز على حضور أصحاب الحرف فهي تعتبر من المعالم والمفاخر في الأحساء.

أنتم النموذج الذي يراه السياح ويحكمون به علينا، فقدموا لهم أحسن ما لديكم لتكونوا خير ممثل للأحساء.

عملكم فرصة لمعرفة وتبادل الثقافات فاحرصوا جميعاً على الترويج لثقافتنا والاستفادة من الآخر.

برجاء اذا اعجبك خبر إن كنت هامسًا في آذان المرشدين السياحيين.. فماذا أنت قائل؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة اليوم