أمير الشرقية يَسْتَضِيفُ منسوبي فرع الزراعة ويشدد على توفير الغطاء النباتي للثروة الحيوانية
أمير الشرقية يَسْتَضِيفُ منسوبي فرع الزراعة ويشدد على توفير الغطاء النباتي للثروة الحيوانية

أمير الشرقية يَسْتَضِيفُ منسوبي فرع الزراعة ويشدد على توفير الغطاء النباتي للثروة الحيوانية حسبما ذكر صحيفة الاحساء ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أمير الشرقية يَسْتَضِيفُ منسوبي فرع الزراعة ويشدد على توفير الغطاء النباتي للثروة الحيوانية .

صحيفة الوسط - وقت القراءة: 4 دقائق

الأحساء – “صحيفة الوسط”

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مساء أمس الإثنين، في لقاء الإثنينية الأسبوعي، بديوان الإمارة، الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية.

وأثبت سموه، أن حكومة الملكي والعاهل السعودي الشريفين، وسمو ولي عهده (يحفظهما الله)، وبإشراف من وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبيئة؛ تؤكد على أهمية الثروة الحيوانية وتوفير الغطاء النباتي اللازم لها، الذي يعد هاجسًا لكل أصحاب الماشية وملاكها في المنطقة الشرقية، مبينًا أهمية استخدام التقنية التي توفر ما يمكن توفيره بأقل هدر ممكن من المياه وفي نفس الوقت المحافظة على البيئة.

وذكر سموه: إن القطاع الزراعي مهم خصوصًا للمنطقة الشرقية التي تحظى بعدد كبير من الماشية ومن المزارع ومن الثروات المختلفة سواء السمكية أو الطيور أو غيرها من الثروات التي تحظى بها منطقتنا العزيزة، مشيرًا إلى أن العدد يفوق ما كان متوقعا في وقت من الأوقات بالنسبة للماشية، وهذا أمر حميد ولكنه في نفس الوقت يحتاج إلى نظرة واقعية فيما يتعلق بالأمراض من جهة وفيما يتعلق أيضًا بالأعلاف من جهة أخرى، مشددًا على أيدي العاملين في شؤون الزراعية في المنطقة بإجاد العيادات البيطرية اللازمة لعلاج هذه الثروة الحيوانية الهائلة وأيضًا الحاجة الملحة إلى إيجاد مراعي طبيعية، مبديًا سعادته باستزراع مجموع هائل من الأشجار والأعشاب.

وتساءل سموه عن آلية الإدارة في معالجة حاجة أصحاب الماشية للرعاة النظاميين وعدم وضع ملاك الماشية للرعاة غير النظاميين، حيث أجاب مدير حكومة الشؤون الزراعية بالمنطقة الشرقية المهندس طارق الملحم بأن جميع الذين يتقدمون إلى الإدارة من ملاك الماشية يتم الموافقة على طلباتهم حسب النسبة والتناسب المتعارف عليها فيتم توفير ما يحتاجون من الرعاة مع وجود الاشتراطات اللازمة لذلك من توفر الشهادات الصحية لك راعي، أما بالنسبة للمخالفين فهناك فرق ميدانية تابعة لإدارة الشؤون الزراعية تستقصي المخالفين في المنطقة الشرقية بالتعاون مع إمارة المنطقة والقوى الداخلية.

وقدّر سموه، في هذا الصدد، الجهود المبذولة في المنافذ البرية والبحرية والجوية بالمحافظة على دخول النباتات الضارة وغيرها من الأمور المضرة بالزراعة والثروة النباتية من خلال الحجر الصحي والرعاية التي تقدم من إخواننا المسؤولين في المنافذ وهذا يقدره الجميع، مطالبًا بالإعلان عن برامج التوعية لفرع الوزارة وسهولة توفيرها لرعاة وملاك الماشية، مقدمًا شكره لما يتم تقديمه في المنطقة ولكل مسؤولي الزراعة الذين حضروا من المحافظات في المنطقة الشرقية.

إلى ذلك، رحّب سموه، بوجود شركة من طلاب ثانوية القاسم بن محمد بن أبي بكر من تعليم غرب الدمام، كما رحب سموه بالفائزين بجوائز التميز من منسوبي تعليم الشرقية من طلاب وطالبات وقادة مدارس ومعلمين ومشرفين، مؤكدًا أن “العلم هو إحدى الركائز التي تقوم عليها الأمم، ومن ثم الحرص الشديد من حكومة الملكي والعاهل السعودي الشريفين على العلم والتعليم، ونرى -ولله الحمد- الكثير من أبنائنا وبناتنا بالحصول على أعلى الدرجات في أماكن متعددة وهي نعمة نشكر الله عليها”.

ومن ناحيته، أشار مدير عام الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس طارق الملحم، خلال كلمته في اللقاء، إلى الإدارة تخدم نطاقًا جغرافيًا واسعًا، حيث إنها تشرف على "18" جهة بين حكومة عامة وفرع زراعي وسمكي ومحجر ووحدة بيطرية وهي: (مديرية الزراعة بالأحساء- فرع الزراعة بمحافظة القطيف والقرية العليا وحفر الباطن  ومحجر جسر الملك فهد والميناء والمطار – والوحدة البيطرية بالقطيف وصلاصل والخفجي والرقعي ومركز البطحاء وسلوى والرفيعة والرقعي ومليجة والصرار – فرع الثروة السمكية بالجبيل)، وذلك لتقديم الخدمات الزراعية والمبادرات والمشاريع التي تخدم المزارعين ومربي الماشية والصيادين والمستثمرين في مختلف المحافظات ومراكز المنطقة ومنها، قطاع الثروة النباتية.

وأضاف “الملحم” بأن هذا يتمثل في مبادرة وزير البيئة والمياه والزراعة بزراعة أربعة ملايين شجرة على مستوى المملكة حيث قامت هذه الإدارة بأعمال التشجير منذ بداية عام 1439هـ  وبلغ مجموع الأشجار التي تمت زراعتها حتى تاريخه أضخم من 30000 ألف شتلة، ومازالت عمليات التشجير -ولله الحمد- مستمرة في جميع محافظات المنطقة، وبرنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء التي تعد من أخطر الآفات التي أصابت النخيل بالمملكة، حيث إنه بجهود منسوبي هذه الإدارة متمثلةً في برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء بمحافظة القطيف تم تخفيض نسبة الإصابة من 1,19 في المائة في عام 2016م  إلى 0,52 في المائة  في عام 2017م  وهو مؤشر إلى تحسن الأداء في الشغل والسيطرة على انتشار تلك الآفة.

وتحدّث “الملحم” عن مشروع دعم صغار المزارعين بالمنطقة الشرقية، الذي يشمل شركة من الأنشطة تهدف إلى زيـادة الوعي لدى المزارعين وتحسين الإنتاجية في المزارع، وكذلك إعداد مواقع لمخططات للأراضي البور الزراعية ومراقبتها وذلك لاستثمارها حسب الأنظمة والتعليمات في الجانب النباتي والحيواني، والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي الشامل المستدام في المملكة، ومنها الإشراف على مشاريع الإنتاج الحيواني بالمنطقة، حيث بلغ مجموع هذه المشاريع 175 مشروعًا وهي تحت المراقبة الدورية المستدامة من قبل مراقبي الأمن الحيوي والرفع بتقارير دورية للوزارة.

وأشار إلى دور الإدارة في الترصد والسيطرة على انتشار الأمراض الحيوانية العابرة للحدود والمستوطنة، ومن أهمها التَحَكُّم -ولله الحمد- على فيروس أنفلونزا الطيور، وكذلك عمل حصر لأعداد الثروة الحيوانية وأماكن تواجدها للمساهمة في رصد الأمراض ومن أمثلتها المشروع الوطني للترقيم والتسجيل الإلكتروني للإبل في المملكة، والذي يهدف إلى ترقيم مجموع 200 ألف رأس من الإبل في كل من منطقة “الرياض – القصيم – المنطقة الشرقية” حيث تم ترقيم أضخم من 110000 رأس من الإبل بالمنطقة.

وأشار “الملحم” إلى أن الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية تشرف على ثمانية محاجر “جوية وبحرية وبرية” وجميعها تعمل على مدار الساعة، وهي كاملة بتجهيزاتها وكوادرها المتخصصة من بيطريين وزراعيين وأخصائيي مختبرات مما يجعلها قادرة –بإذن الله– على حماية الثروة الحيوانية والنباتية بالمملكة من تسرب الأمراض الوبائية أو الآفات النباتية من خارج المملكة، حيث بلغت الواردات النباتية من الأعلاف والإرساليات الزراعية الأخرى عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية خلال عام 1438هـ " 7153525 " طنًا، فيما تم استيراد مجموع 3484 رأسًا من المواشي، إضافة إلى منع دخول الإرساليات غير المطابقة للوائح والأنظمة المحجرية.

وتابع: كما تعمل الإدارة على الإشراف الكامل على قطاع الثروة السمكية بالمنطقة والتي تركز من خلاله على تنمية وتطوير قطاع الثروة السمكية؛ بهدف أن يصبح قطاعًا اقتصاديًا مهمًا يسهم بفاعلية في اقتصاد المملكة، ويوفر فرص عمل مناسبة للمواطنين السعوديين، حيث أنها تعمل على إصدار وتجديد جميع أنواع رخص الصيد للصيادين الحرفيين السعوديين والمستثمرين والعمالة الأجنبية، إضافة إلى متابعة مراكز إنزال الأسماك وتسجيل المصيد من الأسماك والربيان بالتنسيق مع حرس الحدود، كما أن قطاع الثروة السمكية هي الجهة المشرفة والمتابعة لجميع المرافئ في المنطقة وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

 

برجاء اذا اعجبك خبر أمير الشرقية يَسْتَضِيفُ منسوبي فرع الزراعة ويشدد على توفير الغطاء النباتي للثروة الحيوانية قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة الاحساء