تسميم سكريبال وابنته يعيد أجواء الحرب الباردة
تسميم سكريبال وابنته يعيد أجواء الحرب الباردة

تسميم سكريبال وابنته يعيد أجواء الحرب الباردة حسبما ذكر صحيفة اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تسميم سكريبال وابنته يعيد أجواء الحرب الباردة .

صحيفة الوسط - نقل تسميم الجاسوس المزدوج بين الروس والبريطانيين سيرجي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبوري الانجليزية في وقت سابق من هذا الشهر، العلاقات بين الغرب وموسكو إلى حافة الحرب الباردة.

ودفع هذا الحادث المملكة المتحدة لتوجيه إِدِّعاء مباشر لموسكو ودعوة حلفائها ليحذو حذوها بطرد دبلوماسيين، حيث اعتبر ذلك أول أقتحام بأسلحة كيميائية على أوروبا الغربية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ونقلت صحيفة «دير شبيغل» عن فيل ميرزايانوف، وهو جاسوس روسي آخر اشتراه الغرب ويعيش حاليا في منفى اختياري بالولايات المتحدة قوله: إنه شارك في تطوير هذه المادة السامة في اواخر الثمانينات وبداية التسعينات لصالح الحكومة السوفيتية، وتعتبر هذه المادة في رأيه اخطر السميات التي انتجها البشر حتى الأن.

من ناحيتها ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية: «إذا لم تستطع روسيا تحضير تفسير مقنع لما حدث»، فإن الهجوم سيعتبر «استخدامًا غير قانوني للقوة من قبل الدولة الروسية ضد المملكة المتحدة»، مضيفة «ان المادة السامة تم تطويرها في روسيا.. والاحتمال الاكبر انها مسؤولة عن هذا الشغل المتهور والدنيء».

وسارعت موسكو من جانبها الى نفي اي علاقة لها بالهجوم ووجهت أصبع الاتهام لجناة محتملين لم تستبعد ان يكونوا من الغرب نفسه، لكن ميرزايانوف الذي عمل في مختبر روسي لانتاج الاسلحة الكيمياوية، لا يشك في أن الكرملين وراء الهجوم، وافاد الرجل بأن المادة المستخدمة تسبب الموت البطيء بشكل مؤلم، حيث يمتصها الجهاز التنفسي أو عن طريق الفم أو الجلد، بحيث تعيق التواصل بين الخلايا العصبية والعضلات وتسبب تشنجات وشللا تنفسيا وسكتة قلبية.

وحصل سكريبال الذي يناهز عمره السادسة والستين، على الجنسية البريطانية عام 2011 نظير خدماته التي قدمها ضد بلاده. في حين أن ابنته يوليا جاءت لزيارته مطلع الشهر الحالي، وفي الأن التالي لوصولها خرجا معا في سيارة الى وسط المدينة ودخلا مطعما ثم غادراه، وبعد ذلك لفتا انتباه المارة حين وجدا ممددين على مقعد في حديقة مجاورة فاقدي الوعي.

وذكرت الصحيفة: «لم يبين ويظهر الأستجواب حتى الآن شيئا ذا بال، ولا يزال مستمرا، فيما اغلق منزل سكريبال والحديقة ودمرت الطاولة التي كانا يجلسان عليها في المطعم، ووجه سكان المنطقة بغسل اغراضهم، كما وضع الكل تحت تدابير السلامة الصارمة، في وقت تستمر فيه المحاولة لفك لغز استخدام تلك المادة السامة، ولم يوجد من عناصر هذه الجريمة سوى سيارة المغدور سكريبال الذي ذهب الى اسبانيا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وهناك يعتقد ان جهاز المخابرات البريطاني (MI6" قد جنده منتصف عام 1995 قبل ان يستضيفه في المملكة المتحدة».

يذكر أن سيدني انضمت إلى الولايات المتحدة وحلفاء آخرين لبريطانيا، وأقرت إِبْعَاد دبلوماسيين روسيين اثنين، الثلاثاء، رداً على الهجوم بغاز الأعصاب الذي ضرب الجاسوس السابق سكريبال على الأراضي البريطانية، وأعلنت أن الإجراءات ضد روسيا قد تشمل خيارات أخرى منها مقاطعة كأس العالم لكرة القدم.

وذكر رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تورنبول: إن الأمر يتعلق بـ«عنصري استخبارات غير مصرح بهما»، موضحاً أن أمامها 7 أيام للمغادرة.

وأضاف: «هذا القرار يعكس الطبيعة الصادمة للهجوم، وهو أول استخدام للأسلحة الكيماوية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، يتضمن مادة قاتلة للغاية في منطقة مأهولة بالسكان، ما يحزر عدداً لا يحصى من أفراد المجتمع الآخرين». وأشار تورنبول إلى أن القرار جاء بعد معلومات من المملكة المتحدة مفادها أن المادة المستخدمة في أقتحام الرابع من مارس ضد سيرغي سكريبال وابنته في سالزبري ببريطانيا كان غاز أعصاب من الدرجة العسكرية من نوع طوّرته روسيا. ووفقاً لتورنبول، فإن هذا الهجوم جزء من «سلوك خطير ومتعمد من الدولة الروسية يشكل تهديداً متزايداً للأمن الدولي».

واعتبر رئيس الوزراء الاسترالي «أن هجوماً كهذا لا يمكن لأي دولة ذات سيادة التسامح معه».

وذكر: «نؤيد بشدة الدعوة التي تم توجيهها إلى روسيا للكشف عن برنامج أسلحتها الكيمياوية، وفقا للقانون الدولي».

ونفت روسيا أي علاقة لها بمحاولة الاغتيال التي أدخلت سكريبال وابنته في حال حرجة، في أقتحام ربما يكون الأول من نوعه باستخدام غاز أعصاب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وفرضت سيدني بالفعل عقوبات على روسيا بعد إسقاط رحلة الخطوط الجوية الماليزية «إم.إتش 17» وبعد ضم روسيا أجزاء من أوكرانيا في 2014.

برجاء اذا اعجبك خبر تسميم سكريبال وابنته يعيد أجواء الحرب الباردة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة اليوم