هذه آخر تطورات طريقة دونالد ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان
هذه آخر تطورات طريقة دونالد ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان

هذه آخر تطورات طريقة دونالد ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان حسبما ذكر قناة العالم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هذه آخر تطورات طريقة دونالد ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان .

صحيفة الوسط - العالم - السعودية

وتصرّ تلك الشخصيات، بحسب "هآرتس"، على أن الخطة "ما زالت ذات صلة رغم أن الفلسطينيين يقاطعونها"، معتبرين "أن الغضب الفلسطيني على الخطاب سيُنسى بمرور الوقت والمفاوضات ستتجدد بنجاح".

 وتقول الصحيفة إنهم "في البيت الأبيض يصرون على أن المقاطعة الفلسطينية والشك المتزايد في الأوساط الدبلوماسية في العالم بخصوص احتمال نجاح مبادرة التسوية الامريكية، لا تؤثر على عمل "طاقم السلام" برئاسة كوشنر وغرينبلات".

وأظهرت "هآرتس" أن كوشنر " كرّس في الأسبوع السابق أمسيتين لمحادثات مطولة في الموضوع مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان". 

ونقلت عن "مَبْعَث كبير في البيت الأبيض" قوله، إنه "لا يوجد للإدارة بعد جدول زمني للإعلان عن الخطة"، مضيفا أن "من بين الاعتبارات التي ستؤثر على موعد النشر: الوضع السياسي في الكيان الإسرائيلي، والوضع الأمني في غزة والضفة الغربية، وردود العالم العربي على قرار ترامب المتوقع بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران"، مشيرا إلى أنهم في الإدارة " ما زالوا يأملون بإقناع الفلسطينيين بالعودة إلى العملية السلمية، لكنهم لا يستبعدون احتمال نشرها أيضا دون تدخل فلسطيني مباشر".

مَبْعَث آخر في الإدارة الأمريكية يسهم في وضع الخطة ذكر للصحيفة: "لو لم نكن جديين بخصوص التوصل لخطة تعتبر منطقية من قبل الطرفين، لما استثمرنا فيها كل هذا الوقت والجهد الذي استثمرناه حتى الآن. لا يوجد سبب لاستثمار كل هذه الجهود الكبيرة في أمر إذا كان احتمال نجاحه معدوما".

ونقلت الصحيفة عن ما وصفتهم بـ"شخصيات إسرائيلية رفيعة" لها علاقات متواصلة مع الطاقم الأمريكي قولها، إن "أمرين مركزيين سيصعبان على الفلسطينيين الموافقة على الخطة التي تبلورها الإدارة. الأول هو ما سيبدو كانعدام ثقة أساسي من الجانب الأمريكي بإمكانية إخلاء المستوطنات في المستقبل المنظور، والميل إلى الاكتفاء بخطة أساسها الامتناع عن توسيع المستوطنات".

أما الثاني فهو "التَحَكُّم الأمنية في الضفة"، وحيث يرى الفلسطينيون أن بقاءها يعني إِدامَة الاحتلال.
وترى الصحيفة أنه إذا "نشرت الإدارة طريقة لا يوجد فيها إخلاء للمستوطنات، وفي المقابل يوجد فيها إِدامَة للوجود العسكري الإسرائيلي في كل مناطق الضفة، فإن الفلسطينيين سيعتبرون ذلك استمرارا للوضع القائم، وبالتأكيد سيرفضونه تماما".

من جانب آخر، ذكرت "هآرتس" إن "مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى مطلعة على المحادثات مع الطاقم الأمريكي، ذكرت إن الخطة ستتضمن أيضا عناصر لا يرغب نتنياهو في الموافقة عليها مثل الإعلان عن أبوديس كعاصمة لفلسطين، أو طريقة معينة بخصوص تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية"، وتضيف أنهم "في الإدارة نفوا في السابق بعض ما نشر بخصوص أبوديس كعاصمة لفلسطين، ولكن الشخصيات الإسرائيلية رفيعة المستوى ذكرت للصحيفة إن الفكرة بحثت حقا".

وتكشف الصحيفة أنهم في "الإدارة الأمريكية كانوا راضين في الشهر السابق عن قول عبد الله ملك الأردن إنه رغم انتقاده لترامب بخصوص القدس، إلا أنه يعتقد أنه لا يوجد بديل للقيادة الأمريكية في العملية السلمية". وتضيف أنهم في  البيت الأبيض يرون أن "علاقة ترامب مع زعماء الدول العربية، هي ذخر لطاقم السلام في الإدارة الأمريكية".

لكنهم رغم ذلك "لا يتوقعون من الدول العربية أن تقوم بليّ ذراع الفلسطينيين، ويدركون حدود تأثير العالم العربي في الموضوع الفلسطيني".

وتنتهي الصحيفة إلى القول إن "المشكلة هي أنه كي يوافق أي زعيم فلسطيني على الشغل مع حكومة ترامب، فان طريقة التسوية للإدارة يجب حقا أن تفاجئ، وتكون وثيقة يمكن تسويقها للجمهور الفلسطيني".

106-110

برجاء اذا اعجبك خبر هذه آخر تطورات طريقة دونالد ترامب التي ناقشها كوشنر وابن سلمان قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : قناة العالم