سماسرة يستولون على «أراض حكومية» ويبيعونها في مزاد علني
سماسرة يستولون على «أراض حكومية» ويبيعونها في مزاد علني

سماسرة يستولون على «أراض حكومية» ويبيعونها في مزاد علني حسبما ذكر جريدة المدينة ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر سماسرة يستولون على «أراض حكومية» ويبيعونها في مزاد علني .

صحيفة الوسط - تعاني مناطق متعددة من مكة المكرمة من ظاهرة التعديات على الأراضي الحكومية والممتلكات الخاصة، حيث اعتاد مجموع من سماسرة الأراضي اختيار مواقع بعيدة عن أعين الرقابة في أطراف مكة المكرمة، خاصة الجهة الغربية والجنوبية والشمالية لبيع إِجْتِياز أراض في مخططات عشوائية بأثمان رخيصة ويقف خلفها سماسرة عقارات، ويدعي بعضهم أنهم يملكون تلك المخططات بصكوك زراعية رغم أن الأراضي الفضاء والمخططات العشوائية تعد «أراضي حكومية» وتقع مسؤولية حمايتها، داخل النطاق العمراني، على البلديات الفرعية، وخارج النطاق العمراني على لجان التعديات، في حين أن الأراضي ذات الملكية الخاصة تقع مسؤولية حمايتها على ملاكها.

وانتشرت قبل أسابيع رسائل تروّج للمخطط غرب مكة، وأنه أنطلق البيع والشراء فيه بأسعار مناسبة، مما حدا بالأمانة إلى إصدار التحذير من شراء الأراضي، حرصا على حقوق المواطنين وأموالهم، وأهابت الأمانة بجميع المواطنين عدم الانسياق خلف مثل هذه الشائعات وشراء أراض دون وجود صكوك شرعية، مؤكدة أن ذلك يدخل في إطار التعدي على الأراضي الحكومية.

وطالب مجموع من المواطنين بتفعيل لجان منع التعديات على الأراضي الحكومية والأراضي التي تعود ملكيتها لبعض المواطنين الذين لا يستطيعون مراقبتها ومتابعها طوال الوقت.

يقول عبيد عبدالله المالكي: إن المعتدين لديهم أساليب مختلفة في التحايل على لجان التعديات وفي الغالب يخططون أيام العطلة الأسبوعية أو في موسم الحج وعيد الفطر المبارك عند انشغال أمانة العاصمة المقدسة والبلديات الفرعية بتنفيذ طريقة موسم الحج.

وأشار المواطن عبدالله الأسمري: إن ظاهرة التعديات على الأراضي والممتلكات العامة أصبحت ملفتة للانتباه في السنوات الأخيرة خاصة بعد نجاح مجموع من سماسرة الأراضي في الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي وبيعها بمبالغ كبيرة على المواطنين بوثائق وإعطائهم وعودا باستخراج صكوك بعد فترة وهو كلام غير صحيح، لكنهم حققوا ثراء نتيجة تعديهم على الأراضي ولم يتم محاسبتهم حتى الآن ونطالب بوضع نظام حازم لمعاقبة لصوص الأراضي. وذكر المواطن عبدالله عبيد القارحي: إن أمانة العاصمة المقدسة صحيفة الوسط أن حذرت جميع المواطنين من الانسياق وراء شراء الأراضي من دون صكوك شرعية، وأثبتت عدم الشراء في الأراضي غير المرخص للبيع فيها، وهذه الخطوة فاعلة ومهمة لوقف التعدي على الأراضي والشراء في أراضٍ ومخططات وهمية غير نظامية أو مرخصة يروج لها ويتاجر بها سماسرة، لأن قضية التوعية مهمة في تَعْطيل التعديات ولو لم يكن هناك أقدام على الشراء من جانب مواطنين ليس لديهم خلفية ووعي بخطأ شراء الأراضي بدون صكوك وفي مواقع التعديات.

أثبت المهندس ممدوح بن محمد عراقي رئيس بلدية الشوقية الفرعية مواصلة اللجنة نشاطها حاليا في مراقبة وإزالة مواقع التعديات في المخططات والأحياء السكنية للقضاء على هذه الظاهرة والمحافظة على الممتلكات العامة، مشيرا إلى أن الإزالة تتم بمشاركة شرطة البلديات والبحث الجنائي والأدلة الجنائية وشرطة الكعكية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وعدد من الجهات المعنية.

وأثبت بأن البلدية ستواصل مهامها ونشاطها في إزالة أي مواقع تعديات أو تجاوزات ولن تتهاون في سُلُوك واجبها، مشيرا إلى أن هناك توجيهات صادرة بضرورة متابعة هذه المخالفات وإزالة أي تعديات على الأراضي والممتلكات العامة للحد من انتشار مثل هذه الظواهر السلبية.


برجاء اذا اعجبك خبر سماسرة يستولون على «أراض حكومية» ويبيعونها في مزاد علني قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة المدينة