نائب الأوليمبية السورية يؤكد أن رياضتنا حققت المعجزة ولا نغفل الإعْتِنَاء  بالشباب
نائب الأوليمبية السورية يؤكد أن رياضتنا حققت المعجزة ولا نغفل الإعْتِنَاء بالشباب

نائب الأوليمبية السورية يؤكد أن رياضتنا حققت المعجزة ولا نغفل الإعْتِنَاء بالشباب حسبما ذكر الاهرام سبورت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر نائب الأوليمبية السورية يؤكد أن رياضتنا حققت المعجزة ولا نغفل الإعْتِنَاء بالشباب .

صحيفة الوسط - يرى أن الرياضة السورية مثل جميع مكونات المجتمع تعرضت لتخريب ممنهج خلال الحرب الكونية على البلاد ولكنها استمرت في صحيفة الوسط بفضل حالة الصمود التي عاشها المجتمع ككل للحافظ على وطنه وأنها ستدخل مرحلة التتويج بالبطولات بعد أن حافظت على استمرارها طوال سنوات الأزمة وأن اللجنة الأوليمبية ستواصل تحركها لفك الحصار عنها والإفراج عن مستحقاتها المالية وأن لجنة الشباب والرياضة في مجلس الشعب تنظر بعين الاعتبار للأجيال الصغيرة وتحرص على تنشئتها كذخيرة حية للمستقبل .... وأشياء كثيرة يتحدث عنها الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس اللجنة الاوليمبية والاتحاد الرياضي العام من خلال هذا الحوار في السطور المقبلة

في البداية من هو الدكتور ماهر خياطة ؟

ـ أنا طبيب أسنان وكنت لاعبا لكرة السلة في نادي الاتحاد الحلبي وحققت مع النادي والمنتخب العديد من البطولات قبل أن اتجه إلى الشغل الإداري في المكتب التنفيذي في حلب ومن ثم نائبا لرئيس  الاتحاد الرياضي العام واللجنة الأوليمبية السورية ثم نائبا في مجلس الشعب لدورتين

 

ما الصعوبات التي تتلقي الرياضة السورية ؟

ـ الصعوبات كثيرة وأهمها عملية الحصار التي تَحَكُّم عليها عربيا وتقاعس الدول عن منح الرياضيين السوريين تأشيرات دخول للمشاركة في البطولات العالمية والأمثلة كثيرة كما حدث مع لاعبي الملاكمة في بطولة العالم بألمانيا وكل هذه المعوقات بالطبع تؤثر على الرياضة السورية التي نعتبرها جزء من الثقافة السياسية السورية على اعتبار أنها سفير حقيقي لبلادنا كما أن اللاعب نفسه يكون مستواه الفني دون المطلوب بسبب الحرمان من المشاركات

 

وهل هناك تحركات من جانب اللجنة الأوليمبية لكسر هذا الحصار ؟

ـ بالتأكيد نتواصل مع اللجنة الاوليمبية الدولية والاتحادات القارية والعربية لعدم الخلط بين الرياضة والسياسة طبقا للميثاق الأوليمبي ولكن للأسف هي لا تتعهد وتتبنى وجهات نظر سياسية  لصالح قوى ودول ترغب في تقسيم المنطقة وتعاقب الرياضة السورية ونحن مستمرين  في التحرك لفك هذه الأغلال والقيود وأظهر هذه الشعارات التي ترددها هذه الهيئات ولا تنفذها لأنه لا يوجد مبرر لتجميد الرياضة السورية

 

وكيف صمدت الرياضة خلال سنوات الأزمة ؟

ـ الرياضة جزء هام من هوية الدولة السورية واستطاعت أن تصمد خلال سنوات الأزمة بعزيمة وإصرار رياضييها على تحدي الظروف وتحقيق الانجازات فتمكن رياضيو سوريا خلالها من الوجود في المحافل الدولية وتحقيق البطولات التي زيـادة من خلالها علم صحيفة الوسط عاليا وعزف النشيد  الوطني على المستوى الدولي وتحقق هذا في كافة اللعبات وليس الساحرة المستديرة وحدها وهو ما يعكس الإحساس الوطني لدي أفراد منظومة الرياضة كلها مسئولين وفنيين وإداريين ولاعبين

 

بصفتك عضوا بها ماذا قدمت  لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان ؟

ـ الرياضة دفعت ثمنا كبيرا في الحرب الكونية على البلاد وفقدنا خيرة شباب صحيفة الوسط ولهذا كان هدفنا في اللجنة مع باقي الأعضاء إعادة البناء واستمرار الرياضة السورية في مزاولة نشاطها والتواصل مع الشباب السوري في كل مكان وتقديم الدعم لهم حتى لا تنقطع علاقتهم بالرياضة وحققنا نجاحات في هذا الشأن في كافة اللعبات ونواصل الشغل لتحقيق الأهداف المنشودة  لصالح الشباب والرياضة

 

وماذا دار في اجتماع المكتب التنفيذي مع مجالس الأندية ؟

ـ تم التركيز على  تَصْحِيح روابط لمشجعي الفرق والأندية وتوجيهها للعمل على الأهداف صحيفة الوسط المحددة من قبل القيادة صحيفة الوسط لتعزيز الوحدة الوطنية وإقامة نشاطات خاصة بهم وتطبيق اللائحة التأديبية والالتزام بقرارات المؤتمر العام للاتحاد الرياضي العام وزيادة الدعم المالي لبعض الأندية.

 

أعلنتم عن تَصْحِيح  لجنة الاحتراف فما دورها  ؟

ـ مهمة هذه اللجنة إحضار صيغ الاحتراف بالأندية ووضع نظام حـديث للاحتراف يتناسب مع طبيعة الأندية صحيفة الوسط وإلزام رؤساء اللجان التنفيذية في المحافظات بضم جميع الألعاب صحيفة الوسط إضافة إلى كرة السلة والقدم وتخصيص جزء من عائدات واستثمارات الأندية الكبيرة لصالح الألعاب الأخرى.

 

ولماذا طالبت بضبط مواقع التواصل الاجتماعي ؟

ـ طالبت بضرورة إحضار مواقع التواصل الاجتماعي حتى لا تكون  منصة للتشويش والإساءات وتلفيق القضايا غير الموجودة من قبل الجمهور الرياضي حتى نعمل على تحقيق أهدافنا فيما يخص الشباب والرياضة وأبدت  إدارات الأندية تعاونا معنا للوصول إلى الغاية التي يسعى إليها الاتحاد الرياضي والتي تتمثل بإظهار الصورة الجيدة لجماهيرنا صحيفة الوسط في جميع الفعاليات وليس في الساحرة المستديرة فقط.

 

وما الفوائد التي تراها في  المهرجان الرياضي الروسي السوري ؟

ـ هذا المهرجان يأتي في إطار تعزيز العلاقات السورية الروسية وهو خطوة جيدة لتشجيع المنتخبات الأخرى للقدوم إلى سورية وإجراء المعسكرات صحيفة الوسط فروسيا تقف إلى جانبنا في الحرب على الإرهاب  وهو بادرة تندرج في إطار توسيع الدعم الروسي لسورية وهو مؤشر تدل على أن الرياضة السورية عادت للانطلاق مجددا وعلينا مواكبة هذه الانطلاقة بإعادة بناء جيل الشباب وتعزيز إمكاناته ولاسيما أن الرياضة السورية التي تعد جزءا مهما من منظومة صحيفة الوسط قد أصبحت رياضة إنجازات.

 

وماذا عن ملف المصالحة في الرياضة ؟

ـ المصالحة تتم في كل المجالات وليس الرياضة فقط وهذه هي توصيات القيادة العليا المتمثلة في الرئيس بشار الأسد  وسوريا هي أم الجميع وصدرها واسع لكل من يطرق بابها بمحبة واحترام وفي الرياضة الباب واسع ومستمر وقد تم السماح للاعبين في الساحرة المستديرة باللعب مع المنتخب وباقي اللعبات.

برجاء اذا اعجبك خبر نائب الأوليمبية السورية يؤكد أن رياضتنا حققت المعجزة ولا نغفل الإعْتِنَاء بالشباب قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الاهرام سبورت