أبرز 3 "قفشات" في الذكرى الثانية لرحيل أسطورة التعليق الكروي "محمود بكر"
أبرز 3 "قفشات" في الذكرى الثانية لرحيل أسطورة التعليق الكروي "محمود بكر"

أبرز 3 "قفشات" في الذكرى الثانية لرحيل أسطورة التعليق الكروي "محمود بكر"

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أبرز 3 "قفشات" في الذكرى الثانية لرحيل أسطورة التعليق الكروي "محمود بكر" .

صحيفة الوسط - "عدالة السماء تهبط علي ستاد باليرمو" بتلك العبارة نتذكر أسطورة التعليق الرياضي في مصر والوطن العربي وأحد نجوم فريق الأوليمبي في الستينيات.

نتذكر دائما بعبارته الشهيرة وروح الفكاهة الذي كان يتحدث بها والتي خطفت قلوب الكثير أمام الشاشات التلفزيونية.

ولد محمود بكر في الإسكندرية عام 1944 كان عضو الاتحاد المصري لكرة القدم ولاعبا متميزا جدا في النادي الأوليمبي السكندري ومنتخب مصر بفترة الستينيات، وكان يلعب بمركز المدافع وتميز باللياقة والصلابة وسرعة استخلاص الكرة وحصل الأوليمبي على الدوري بعد أن سجل في شباك القلعة الحمراء والزمالك والإسماعيلي وكاد أن يكتمل تجمع الأوليمبي ولكن سرعان ما حدثت نكسة 67 واستدعاء معظهم لأداء الواجب الوطني.

تميز بكر بالتعليق الرياضي وعمل في العديد من القنوات الفضائية وغيرهم وسرعان ما كان يجذب انتباه المشاهد إليه بسبب تميزه في قفشات الكرة المصرية.

رحل محمود بكر عن عالمنا في 3 فبراير 2016 وترك لنا قفشات كثيرة نتذكره إلى الآن ونستعرض أهم تعليقات بكر في تاريخه الكروي، وأبرزها 3 " قفشات" وهي:

1- "محطة سيدي جابر ونفق سان ستيفانو".
اعتاد بكر في كل مباراة أن يذكر اسم مدينته الجميلة وهي الإسكندرية فكان دائما يعتاد علي قول جملة شهيرة وهي "محطة سيدي جابر متكسرة والناس وهي معدية بتقع وسلم الكهرباء بايظ أناشد محافظ الإسكندرية بسرعة الاهتمام بالموضوع وأيضا نفق سان ستيفانو".

2- "اللي كان واقف في البلكونة أقوله خش شوف الجول"
كان عبارة شهيرة لمحمود بكر في الأوقات النهائية والوقت الحاسم والصعب للمبارة ينادي على المشجعين لمتابعة اللقاء.

3- "الصوت راح تاني يا برجاوي والمونتور إِجْتِياز"
وتتوالى قفشات الراحل محمود بكر، فكانت مواقفه الخالدة تدل على أنه شخص على سجيته وطبيعته لا يعرف التكلف أو التزييف مطلقًا، وربما تكون مقولة: «المونتور إِجْتِياز عندي تاني.. والصوت راح يا برجاااوي وفيه صوت معلق تاني في ودني»، هي أجمل القفشات التي أطلقها المعلق الأسطوري للكرة المصرية، والتي عشقتها الجماهير وسارت ترددها بين الأصدقاء والزملاء، فكان الراحل يعشق الدقة والانضباط في عمله، رافضًا أي تقصير يبدر من مهندسي الصوت والإخراج وجميع القائمين على الشغل باستوديو القناة وكابينة التعليق، رغبةً منه في عدم إزعاج المشاهد وخروح الشغل بأكثر الأشكال دقة.

برجاء اذا اعجبك خبر أبرز 3 "قفشات" في الذكرى الثانية لرحيل أسطورة التعليق الكروي "محمود بكر" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد