عشاب: طهران أصعب منافس للمغرب .. وأمريكا في غنىً عن المونديال
عشاب: طهران أصعب منافس للمغرب .. وأمريكا في غنىً عن المونديال

عشاب: طهران أصعب منافس للمغرب .. وأمريكا في غنىً عن المونديال حسبما ذكر جريدة هسبريس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر عشاب: طهران أصعب منافس للمغرب .. وأمريكا في غنىً عن المونديال .

صحيفة الوسط - لا يَعرف الجيل الجديد من الوداديين الكثير عن حارس مرماهم السابق، مصطفى عشاب، المتوّج مع الفريق بالعديد من البطولات وأهمها دوري أبطال إفريقيا سنة 1992، لكنّه واحد من الأسماء التي طبعت مسار الفريق "الأحمر" قبل رحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

عشاب المتواضع استقبل "هسبورت" في منزل عائلته، وأعاد شريط ذكرياته وبداياته مع فريقه السابق، وحدّثنا عن تحفيز الحارس السابق خليل عزمي لكي يصبح حامي عرين الفريق "الأحمر"، وعن إمكانية تنظيم الرباط لكأس العالم لسنة 2026، وأيضا أكاديمية الحراس التي أنشأها في الولايات المتحدة الأمريكية، كما اعتبر أن مستوى حراس المرمى في الرباط لا يخوّل لهم الاحتراف في أوروبا.

ما سر غيابك عن الساحة الإعلامية في الرباط؟

غيابي متعلّق بالأساس بهجرتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد انتقالي من الوداد إلى أحد الفرق الممارسة في دوري الدرجة الثانية، وبعدها فضّلت البقاء لأزيد من عشرين سنة، وقرّرت أن أنشئ أكاديمية خاصة بحراس المرمى هناك، وذلك ما ساهم في غيابي عن المشهد الإعلامي.

في بداياتك، واجهت صعوبات في اللعب لفريق من حجم الوداد؟

قبل الالتحاق بالوداد كنت ألعب مع رفاق الحي في منطقة "الصخور السوداء" وسط ميدان، ثم برغبة اللعب مع من هم أكبر مني سنا، لعبت حارس مرمى، ونصحني البعض بالمواصلة في هذا المركز، وقرّرت بعدها اجتياز اختبارات في هذا المركز في الرجاء، لكن لم يكن الاختبار في الأن الذي انتقلت فيه إلى الوازيس، لأقرر بعدها العودة إلى المنزل وإنهاء هذه الفكرة.

مرّت سنة بعدها، فضّلت أن أعود للاختبارات عن طريق الوداد، واجتزت بعض التداريب التي أشرف عليها الحارس الأوّل آنذاك خليل عزمي، واختارني من بين شركة من المختبرين للتوقيع للفريق.

هل كان اندماجك سهلا في ظل وجود حراس كبار مثل عزمي والزاكي؟

لم يكن ذلك سهلا بالطبع، حيث كنت أتابع هذه النجوم وأسائل نفسي هل في إمكاني تعويضهم في يوم من الأيام.

في إحدى مباريات زيـادة الستار التي كانت تنظّم قبل بداية مباريات البطولة لفرق الأمل، قدّمت مواجهة ممتازة أمام سيدي قاسم، وتابعني عزمي من المدرّجات، وفي طريق العودة إلى البيضاء شجّعني على "إزاحته" من الرسمية، وذكر: "ماخاصكش تكشف النقاب عن أنا كانلعب فالوداد، قول خاصك نحبس فبلاصة عزمي.."، وبعد ثلاث سنوات من اللعب احتياطيا له، أصبحت حارس الفريق بعدما قرّر الانتقال إلى الرجاء.

كيف واجهت هذا المعطى الذي غيّر حياتك وهل تحمّلت انتقادات الجماهير؟

الجماهير الودادية انقسمت إلى نوعين، هناك من شجّعني واستبشر في خيرا على اعتبار أني ابن المدرسة، وهناك الطرف الثاني الذي كان خائفا من قلّة تجربتي وصغر سني، لكن الحمد الله، كنت موفّقا في تعويض حارس كبير مثل عزمي، وأنا فخور بما قدّمته طيلة مسيرتي.

عشت أوّل لقب إفريقي للوداد والسنة الماضية حقق الفريق اللقب الثاني.. لماذا تأخّر ذلك طيلة هذه المدّة؟

أعتقد أن التسيير الذي واكب الفريق منذ ذلك الحين لم يكن يثبتًّا، فالوداد عاش العديد من المراحل تحت أيدي رؤساء مختلفين، في انتظار التتويج بألقاب أضخم.

ما الفرق بين الكرة المغربية والأمريكية، ولماذا إنشاء أكاديمية هناك وليس في الرباط؟

الكرة المغربية تعتمد على التكنولوجيا، ونحن نتوفّر على إمكانيات بشرية جيّدة جدا مقارنة بأمريكا، لكن الفرق في اللوجيستيك والإمكانيات المادية، فمثلا في المنطقة التي أقطن فيها، توجد ستة ملاعب كبيرة لا يشغلها أي فريق، وهي متاحة للجميع.

بالنسبة إلى الأكاديمية، فاستقراري في الولايات المتحدة الأمريكية فرض علي ولوج تجربة جديدة، خصوصا وأنني أمتلك التجربة ودرست عالم التدريب الخاص بحراس المرمى، لأجد الطريق ميسّرة لإنشاء هذه المدرسة التي تتوفّر على مجموع كبير من الممارسين.

هل فكّرت في الترابط المشترك مع الفرق المغربية وتطعيمها ببعض حراس أكاديمتك؟

بحكم قانون الجامعة الملكية لكرة القدم، فالحارس الأجنبي لا يحق له اللعب للفرق المغربية، لكن لم يحالف الحظ أحد الحراس المغاربة مرّ بفترة اختبار في الوداد ولم يكتب له أن يوقّع عقدا معه.

هل هناك حراس في الدوري الاحترافي يمكنهم الاحتراف في أوروبا؟

لا أعتقد أن الدوري الاحترافي يضم حراس مرمى من الممكن أن ينتقلوا إلى فرق أوروبية، فالمستوى عاد جدا ومتقارب في البطولة.

ما رأيك في الإنجازات الأخيرة للكرة الوطنية؟

أمر إيجابي أن ترى إنجازات الكرة المغربية، بداية بالوداد، بطل إفريقيا، وتأهّل الرباط إلى كأس العالم بعد سنوات من "الجفاف"، وتتويج المحليين بـ"الشان" يلزمنا مواصلة الشغل لتحقيق أستطلاع أفضل.

هل من الممكن تجاوز الدور الأوّل في المونديال في ظل القرعة الصعبة؟

الكل يتكلمّ عن البرتغال وإسبانيا فقط ويتناسون إيران، بل العكس، فأنا أجد أن أصعب منافس هو المنتخب الإيراني، وعلينا الحذر منه والاستعداد الجيّد قبل مواجهته من خلال مباريات ودية لمنتخبات يلعبون بنفس طريقته، وبعدها يمكن التفكير في باقي المواجهات.

على ذكر كأس العالم، هل الملف المغربي لسنة 2026 قوي بشكل كاف لمواجهة الملف الأمريكي؟

أعتقد أن تنظيم نهائيات كأس العالم لسنة 2026 غير صعب في حالة الاستجابة لدفتر التحمّلات الذي يضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويجب توفّر العديد من المرافق الصحية التي في إمكانها أن تستقبل كل الجنسيات، وكذا البنيات التحتية التي تتطوّر حاليا في الرباط.

وبالنسبة إلى الشعب الأمريكي، فلا حاجة لهم بالمونديال لأن ذلك يؤثّر على السير العام لنمط عيشهم، والمغرب لا بد وأن يحظى بهذا الشرف بعد العديد من المحاولات، وخاصة سنة 2010 التي لولا الفساد لما أعطيت لجنوب إفريقيا.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com

برجاء اذا اعجبك خبر عشاب: طهران أصعب منافس للمغرب .. وأمريكا في غنىً عن المونديال قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : جريدة هسبريس