الحكام العرب في المونديال.. نهائي 98 وثورة 2002 وخدعة مارادونا
الحكام العرب في المونديال.. نهائي 98 وثورة 2002 وخدعة مارادونا

الحكام العرب في المونديال.. نهائي 98 وثورة 2002 وخدعة مارادونا حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحكام العرب في المونديال.. نهائي 98 وثورة 2002 وخدعة مارادونا .

صحيفة الوسط - أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، القائمة النهائية لحكام مونديال روسيا 2018، المقرر إقامته في الصيف القادم خلال الفترة من 14 يونيو إلى 15 يوليو، وسيقام في 11 مدينة مختلفة من بينها العاصمة موسكو وسان بطرسبرج وكازان، وجاءت قائمة الاختيارات وفقًا لما ذكره فيفا، على أساس مهارات كل شخص وشخصيته، بالإضافة إلى مستوى فهمه لكرة القدم والقدرة على قراءة كل من اللعبة والتكتيكات المختلفة المستخدمة عن طرق لعب المنتخبات.

وضمت القائمة النهائية 36 حكمًا و63 مساعدًا للحكام، ومن بين الـ36 حكمًا 6 حكام من قارة إفريقيا، على رأسهم المصري جهاد جريشة، والجامبي بكاري جاساما، وجاءت قائمة الـ36 حكمًا كالآتي: 6 حكام من قارة آسيا، و6 من قارة كونكاف، و6 من قارة إفريقيا، و6 من قارة الولايات المتحدة الأمريكية الجنوبية، و10 حكام من قارة أوروبا، وحكمان من قارة أوقيانوس.

في المقابل شهدت قائمة الـ63 مساعدً للحكام: 10 حكام من قارة آسيا، و8 من قارة كونكاف، و10 من قارة إفريقيا، و12 من قارة الولايات المتحدة الأمريكية الجنوبية، و20 حكمًا من قارة أوروبا، و3 حكام من قارة أوقيانوس.

وعقدت على مدار السنوات الثلاث الماضية، ندوات تحضيرية للحكام والحكام المساعدين الذين يركزون على اللعب النظيف، وحماية اللاعبين وصورة اللعبة، وسيحضر الحكام ندوة أخرى مخصصة لمدة أسبوعين في النصف الثاني من شهر إبريل في المركز الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كوفيرشيانو بإيطاليا، وسيتم تقسيمهم إلى مجموعتين، والتي ستشمل أيضا المرشحين لحكم الفيديو المساعد (VAR).

ومن المقرر أن يتم عقد حلقة دراسية أخرى في الأسابيع الأخيرة من الشهر القادم في إيطاليا، حيث ستتضمن أيضا المرشحين للعمل في تقنية حكم الفيديو المساعد، التي سيتم الاعتماد عليها للمرة الأولى في كأس العالم الذي سيقام في الفترة من 14 يونيو حتى 15 يوليو المقبلين.

ومن بين القائمة طاقم سعودي، بقيادة الحكم الدولي فهد المرداسي، وزميليه المساعدين عبد الله الشلوي ومحمد العبكري، وبرز في القائمة اختيار حكام عرب للساحة هم جهاد جريشة (مصر)، محمد عبد الله (الإمارات)، نواف شكرلله (البحرين "، عابد شريف مهدي (الجزائر)، فيما يلي نرصد تاريخ الحكام العرب في المونديال:

علي قنديل

اعتبر المصري علي قنديل الحكم العربي الأول الذي دخل عالم نهائيات كأس العالم بعدما أوكلت إليه الفيفا قيادة مباراة شيلي وكوريا الشمالية في 15 يوليو عام 1966 على ملعب إيرسوم بارك في مدينة ميدلزبره الإنجليزية والتي تبلغ بنتيجة التعادل 1/ 1 قبل أن يسهم بعد ذلك في مونديال 1970 بالمكسيك، حيث أسندت إليه مباراة المكسيك والسلفادور والتي فاز فيها المنتخب المكسيكي برباعية نظيفة.

أما مونديال 1974 الذي نظم بألمانيا الغربية فقد عرف زِيارَة الحكم المصري مصطفى كامل محمود الذي قام بتحكيم مباراة واحدة بين ألمانيا الغربية وأستراليا فازت فيها ألمانيا بنتيجة 3/0.

شارك الحكم السوري فاروق بوظو في نهائيات كأس العالم 78 التي احتضنتها الأرجنتين، حيث نجح في تحكيم اللقاء القوية التي دارت بين ألمانيا الغربية والمكسيك حيث حقق فيها الألمان نتيجة عريضة وصلت لـ6 رؤية مقابل لا شيء.

شهد مونديال 1982 في إسبانيا تحقيق العرب طَفْرَةٌ نوعية في التحكيم دوت في كل أرجاء اللجان الفرعية بالدول الأعضاء في الفيفا، وذلك بعد أن تم اختيار ثلاثة حكام لحضور النهائيات وهم الليبي يوسف الغول والجزائري بلعيد لاكارن والبحريني إبراهيم الدوي، الذي أدار أضخم المباريات تهديفا بين السلفادور والمجر والتي تبلغ بفوز الأخير بنتيجة عشرة رؤية لهدف واحد.

فيما أدار الحكم الليبي يوسف الغول مباراة الاتحاد السوفييتي ونيوزيلندا، بينما أدار الحكم الجزائري بلعيد لاكارن مباراة الأرجنتين والمجر ونتيجة لنجاحه في حكومة هذه اللقاء الصعبة شارك لاكارن في اللقاء النهائية بين إيطاليا وألمانيا كمساعد حكم.

شارك في مونديال 1986 بالمكسيك ثلاثة حكام عرب هم: السوري جمال الشريف والسعودي فلاح النشار ثم التونسي علي بن ناصر، الذي قام بإدارة مباراة الأرجنتين وإنجلترا الشهيرة التي أحرز فيها الأسطورة مارادونا هدفه الشهير غير الشرعي عندما لعب الكره بيده في مرمى إنجلترا دون أن يشاهده بن ناصر أو أحد مساعديه، مما حول الواقعة إلى حدث بارز بالمونديال، ليصبح بعدها الحكم عدوا لمشجعي الفريق الإنجليزي، خاصةً المتعصبين منهم.

شهدت كأس العالم 1990 التي أقيمت في إيطاليا رُجُوع الحكم السوري جمال الشريف للمرة الثانية لإدارة مباريات النهائيات بمعية الحكم التونسي ناجي الجويني، بالإضافة إلى الجزائري محمد حنصل والبحريني جاسم مندي كمساعدي حكام، وتألق الشريف في حكومة مباراة النمسا وأمريكا بينما نجح الجويني في حكومة مباراة برازيليا وكوستاريكا السهلة التي فازت فيها برازيليا 1/0.

شارك للمرة الثالثة في تحكيم المونديال السوري جمال الشريف وذلك بأمريكا عام 1994 ورافقه في الرحلة الحكم الإماراتي المتألق علي بو جسيم والتونسي ناجي الجويني، الذي تم اختياره للمرة الثانية بالإضافة إلى البحريني يوسف القطان والمصري عبد المجيد حسن والمغربي غريب الجيلايل كمساعدي حكام، وقد تفوق الحكم الإماراتي علي بو جسيم في حكومة مباراة الترتيب بين السويد وبلغاريا التي تبلغ بفوز السويد 4/0 واحتلاله الصف الثالث.

ارتقى مستوى التحكيم العربي في مونديال 1998 في باريس إلى أعلى المستويات بعدما أدار الحكم المغربي الراحل سعيد بلقولة اللقاء النهائية بين باريس والبرازيل، ونجح في هذا الامتحان العربي بجدارة بعد أن تبلغ اللقاء بفوز باريس على برازيليا 3/0. 

كما نجح الحكم المصري جمال الغندور في حكومة 3 مباريات بين تشيلي والنمسا ويوغسلافيا ضد الولايات المتحدة الأمريكية وأخيرا مباراة برازيليا والدنمارك والتي كانت قمة في الندية والصراع لكن الغندور أدارها بكل اقتدار.

وإلى جانب الحكمين بلقولة والغندور فقد شارك أيضاً في مونديال باريس كل من الحكم السعودي عبد الرحمن الزيد الذي أدار مباراتين، والحكم الإماراتي علي بوجسيم للمرة الثانية وأدار 3 مباريات، إلى جانب ثلاثة مساعدي حكام وهم التونسي محمد منصوري والعماني محمد الموسوي والكويتي حسين الغضنفري.

كان مونديال 2002 بكوريا واليابان بمثابة ثورة التحكيم العربي بعد فعالية 10 حكام عرب منهم 5 للساحة و5 مساعدين، وكان الحكم الإماراتي علي بوجسيم نجم الحكام بعد أن زيـادة حجم المشاركات إلى ثلاثة معادلاً بذلك رقم الحكم السوري جمال الشريف، وقد شارك الحكم المصري جمال الغندور للمرة الثانية، ومعهما الكويتي سعد كميل والتونسي مراد الدعمي والمغربي محمد الكزاز إلى جانب المساعدين الخمسة عوني حسونة من الأردن وعلي الطريفي من السعودية، وحيدر قليط من بيروت ووجيه أحمد من مصر، وتوفيق العجنفي من تونس. 

وأدار الإماراتي علي بوجسيم مباراة الافتتاح بين باريس والسنغال والتي فازت بها السنغال 1-0، وأدار أيضا مباراة الأرجنتين والسويد التي تبلغ بالتعادل 1/1 والتي كانت غاية في الصعوبة والندية بعد أن خرجت الأرجنتين من البطولة بعد هذه اللقاء. 

وقد أدار جمال الغندور في هذا المونديال 3 مباريات كانت أهمها إسبانيا والبارجواي والتي تبلغ بنتيجة 3/1 واحتج لاعبو الباراجواي على ضربة الجزاء التي منحها للمنتخب الإسباني ومباراة برازيليا وكوستاريكا ومباراة سول وإسبانيا في دور الثمانية وفازت كوريا بركلات الترجيح 5/3 بعد التعادل السلبي، وشهدت هذه اللقاء هدفاً إسبانيا ولكن الغندور لم يحتسبه بعد إشارة المساعد بخروج الكرة ولكن تبين بالإعادة أنها لم تغادر الملعب وخرجت إسبانيا من البطولة لتصب غضبها على الغندور.

أما التونسي مراد الدعمي فقد أدار مباراة المكسيك والإكوادور، وأدار المغربي محمد القزاز مباراة إسبانيا وسلوفينيا وقاد الكويتي سعد كميل مباراة الدنمارك والأوروجواي ثم إسبانيا وجنوب إفريقيا ونجح بشكل كبير في ذلك، كما أسندت إليه مباراة أنقرة وكوريا الجنوبية لتحديد المركز الثالث فكان الحكم الأبرز والأفضل في البطولة بين العرب.

في مونديال 2006 بألمانيا تم اختيار أربعة حكام، هم المصرى عصام عبد الفتاح ومراد الدعمى من تونس والمغربى محمد القزاز وخليل الغامدى من السعودية، في المقابل بـ«مونديال 2010» تَأَخَّر مستوى التحكيم العربى فجأة، ولم يمثل العرب فى تلك البطولة سوى خليل الغامدى السعودى بعد إصابة المغربى محمد بنوزة والمصرى ناصر عباس حكم الراية.

شهد مونديال برازيليا 2014، تثبيت لجنة الحكام في الفيفا التي يرأسها الأيرلندي الشمالي جيم بويس، 25 طاقما تحكيميا ثلاثيا و8 طواقم ثنائية للمساندة تمثل 43 دولة لإدارة المباريات، ومثلت البحرين العرب بالحكم الأساسي نواف شكر الله، والمساعد الأول ياسر تلفت والمساعد الثاني إبراهيم سبت، فيما مثل الجزائر الحكم الأساسي جمال حيمودي والمساعد الثاني عبد الحق اتشيعلي، أما الرباط فمثلها المساعد الأول روضان عشيق.

برجاء اذا اعجبك خبر الحكام العرب في المونديال.. نهائي 98 وثورة 2002 وخدعة مارادونا قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري