الأزمة تقرب "فارس النخيل" من "دوري المظاليم"
الأزمة تقرب "فارس النخيل" من "دوري المظاليم"

يعيش فريق الكوكب المراكشي، منذ المواسم الأخيرة، وضعية صعبة، لا يحسد عليها، إذ يعاني من عشوائية في التسيير تسببت في مشكلة مالية حادة، غير قابلة للانفراج، في ظل انعدام المداخيل المالية، والمساعدات من قبل المعنيين بالأمر، فضلا على شركة من التطاحنات الشخصية داخل المكتب المسير، الذي رفض تسليم المفاتيح، لأشخاص قادرين على تولي زمام الأمور، وإخراج نادي "البهجة" من محنته التي طالت كثيرا.

فرحة الكوكب المراكشي، باحتلال المركز الثالث ضمن سبورة ترتيب الدوري الاحترافي، موسم 2014/2015، وتأهله لكأس الكونفدرالية الإفريقية، لم تدم طويلا، بعدما استهل موسمه خلال العام السابق بتعثرات بالجملة، وسلسلة من النتائج السلبية، كادت أن تعصف به إلى القسم الوطني الثاني، لولا أستطلاع اللقاء الأخيرة، التي أنقذته من شبح النزول، ليتكرر السيناريو نفسه من حديث، دون قدرة المكتب المسير على تصحيح أوراقه، أو الجلوس على طاولة النقاش، للبحث عن الخلل، قصد البصم على موسم جيد والابتعاد عن منطقة الخطر، مكتفيا بالإقدام على تغيير المدربين، وتعليق فشله على المستوى التقني.

مسؤولية اندحار الفريق "الكوكابي" تعد مشتركة بين جميع مكونات النادي، وعلى رأسهم المكتب المسير بقيادة الرئيس محسن مربوح، الذي رفض الاعتراف بفشله في تسيير سفينة الكوكب، بالشكل الذي يضمن له الاستقرار، سواء على مستوى التسيير أو النتائج، فضلا على فئة من الجماهير التي تخلت عن دورها مع أنها أقوى داعمة للمجموعة، باستثناء بعض العناصر المشكلة للفريق، التي تتفانى في الدفاع عن ألوان القميص، ومجموعة من الممارسات التي أظهر عنها المدرب السابق فؤاد الصحابي، والتي لا يمكن تجاهلها، ثم مشوشين يسعدون لهزيمة الفريق.

ويعاني "فارس النخيل" من شركة من الصراعات الخفية، بين أعضاء المكتب المسير، وذلك عوض الالتئام في ما بينهم وترك الصراعات الشخصية جانبا إلى نهاية المنافسة، أملا في قيادة الفريق إلى بر الأمان، هذا في الوقت الذي يعجز فيه المنخرطون عن القيام بأي خطوة، ورفع أصواتهم للتنديد بفشل المسيرين والاستعانة بالقانون من أجل إبعادهم عن التسيير، وإنهاء رغبة هذا المكتب في إكمال ولايته الممتدة لـ4 مواسم، بعدما قضى منها موسمين وسط فشل مريب.

تبقى حظوظ نادي "البهجة" في البقاء في القسم الممتاز، ضئيلة جدا، بالنظر إلى الصراع الحاد بين الأندية المتذيلة لسبورة الترتيب، الشيء الذي يقربه من توديع "الأضواء"، نحو بداية مرتقبة في قسم "المظاليم".

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com

المصدر : جريدة هسبريس