16 عالمة غيرت حياتنا للأفضل.. إحداهن لقبت بـ«أم القنبلة الذرية»
16 عالمة غيرت حياتنا للأفضل.. إحداهن لقبت بـ«أم القنبلة الذرية»

16 عالمة غيرت حياتنا للأفضل.. إحداهن لقبت بـ«أم القنبلة الذرية» حسبما ذكر التحرير الإخبـاري ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر 16 عالمة غيرت حياتنا للأفضل.. إحداهن لقبت بـ«أم القنبلة الذرية» .

صحيفة الوسط - كتب - محمد سلطان

حددت الأمم المتحدة يوم 11 من فبراير من كل عام ليكون الأن العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم منذ عام 2015، وهو الأن الذي يهدف لتكريم الفتاة وتقدير إنجازاتها العلمية، وهو ما يغفل عنه الكثيرون، فالبعض يعتبر أن الفتاة أفضل لأعمال معينة، منزلية كانت أو أسرية، إلا أنه وفقًا لموقع San Diego Supercomputer Center، فإن هناك الكثير من السيدات اللواتي غيرن مجال العلوم بإنجازاتهن العلمية التي يقدرها كل فرد على مستوى العالم، والتي غيرت من مفاهيم كثيرة أدت لتطوير وتحسين حياة الإنسان، ومنهن:

1- روزاليند فرانكلين (حديثة الأحياء الجزئية)

ولدت بلندن في 25 يوليو عام 1920، وساهمت بفضل أبحاثها في فهم طبيعة الـDNA، وبدأت القصة منذ أن كان والدها ضد رغبتها في الدراسة، إلا أنها التحقت بكلية نيونهام عام 1938، ثم تخرجت في جامعة كامبردج عام 1941، وقامت بأبحاث مطولة حول الأساس الدقيق للكربون والجرافيت، والذي أهلها للحصول على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية عام 1945 من جامعة كامبريدج أيضا، وقامت بأبحاث كثيرة مع عالم الأحياء النيوزلندي"ماوريس ويلكينز" حول اكتشاف الـDNA، والذي توج بنجاح كبير وغموض عن أي منهما كان الأحق بجائزة نوبل بخصوص الاكتشاف الكبير، ورحلت العالمة البريطانية في 16 أبريل عام 1958. 

2- دوروثي هودجكن (مكتشفة علم البللوريات البروتينية)

ولدت بالقاهرة في 12 مايو عام 1910، وعرفت كونها ذات أخلاق دمثة ومحبة للجميع، وبدأت حياتها العلمية مع معلمها ومرشدها العالم الأيرلندي "جي دي بيرنال"، حيث قاما بتطبيق الأشعة السينية على كريستال مادة عضوية، ليكون البدء في علم البللوريات البروتينية، وقامت بعد ذلك بإدارة معملها الخاص بجامعة أوكسفورد، وبعد ذلك قامت بالكشف عن تركيب البنسلين والذي أدى لتوفيره بنقاء أفضل وتركيب أضخم فعالية، ولها أيضا دور فعال في نشر السلام وقت الحرب الباردة، ورحلت البريطانية "هودجكن" إثر إصابتها بسكتة دماغية في 29 يوليو 1994.

3- جريس هوبر (حديثة علوم الحاسب)

ولدت بنيويورك في 9 ديسمبر 1906، وتخرجت في جامعة ييل من قسم الرياضة عام 1928، ثم حصلت على الماجستير والدكتوراه عام 1934 من نفس الجامعة، وتزوجت من المعلم "فينسينت هوبر" وترقت حتى منصب أستاذ مساعد في عام 1941، كما أن أضخم إنجازاتها شهرة هو "الجامع" أو Compiler، والذي يستطيع تحويل اللغة الإنجليزية للغة الحاسب، ما أدى لتطور ملحوظ في علم البرمجيات الحديثة والأنظمة، وتوفيت في 1 يناير 1992.

4- ماريا جوبرت ماير (حاصلة على نوبل في الفيزياء)

ولدت بألمانيا في 28 يوليو 1906، وقامت بتطوير مفهوم نموذج الغلاف النووي للنواة الذرية، مما جعلها الفتاة الثالثة التي تحصل على نوبل في الفيزياء عام 1963، وبدأت حياتها من دراستها للرياضيات عام 1924 ثم فضلت أبحاث الفيزياء، وقامت بأبحاث مميزة حول الذرة والنواة وسرعتهما، ثم تزوجت من الفيزيائي "جوزيف إي ماير" عام 1930، وانتقلا بعد ذلك ليقوم بالتدريس في جامعة "جونز هوبكنز"، وأكملت مسيرتها العلمية حتى خلال الحرب العالمية الثانية، وتوفيت بكاليفورنيا في 20 فبراير 1972.

5- هيلين سوير هوج (هبة النجوم)

ولدت بماساتشوستس في 1 أغسطس 1905، وتعد حديثة في علم الفضاء، معروفة ببحثها المميز حول النجوم، بجانب تشجيعها الدائم للنساء لدراسة العلوم، والتحقت بكلية "ماونت هوليوك" بنية أبحاث الكيمياء إلا أنها التحقت بقسم بالفلك عام 1925، ثم حصلت على الدكتوراه عام 1931 من كلية رودكليف، لأن جامعة هارفارد كانت لا تعطي أي درجات للخريجين من الفتيات في العلوم ذلك الوقت، وحصلت بعد ذلك على درجات علمية شرفية من 6 جامعات كندية وأمريكية، وتوفيت بسبب نوبة قلبية في 28 يناير 1993.

6- روزسا بيتر (علم الرياضيات النظرية)

ولدت في هنغاريا في 17 فبراير 1905، ونشأت في مدينة مزقتها الحرب الأهلية، إلا أنها قامت بإضافة اكتشافات هامة في علم الرياضيات النظرية والحساب النظري حتى يومنا هذا، التحقت بجامعة إيوتفوس لوراند عام 1922 بنية أبحاث الكيمياء إلا أنها درست الرياضيات بعد ذلك، وتخرجت في عام 1927 وحصلت على الدكتوراه عام 1935، وأصبحت المحررة الأولى في دورية المنطق الرمزي، وفي عام 1945 وبعد انتهاء الحرب حصلت على منصبها كأستاذة بكلية بودابست، ثم تدرجت بعد ذلك في الوظائف والجامعة حتى أصبحت بروفيسور في جامعة إيتوفوس لوراند، ثم اعتزلت التدريس عام 1975، وتوفيت في 16 فبراير 1977.

7- روجر أرلينر يونج " نضال مدار صحيفة الوسط لخبيرة علم الحيوان)

ولدت في فيرجينيا عام 1899، وتعد الأفروأمريكية الأولى التي تحصل على دكتوراه في علم الحيوان، كانت قد التحقت بجامعة هوارد عام 1916 وبالرغم من درجاتها السيئة فإنها تخرجت في الجامعة عام 1923 بعد جهد كبير، ثم التحقت بجامعة شيكاغو عام 1924 وحصلت على تفوق كبير في درجاتها، وبعد تجمع ناجحة فشلت في الامتحان المؤهل للدكتوراه عام 1930 وعادت لتدرس إلا أنها أكملت مسيرتها وتفوقت مرة أخرى عندما التحقت بجامعة بنسلفانيا وحصلت على الدكتوراه عام 1940، وتوفيت في 9 نوفمبر عام 1964.

8- ماي إدوارد تشين (طبيبة)

ولدت في ماساتشوستس، في 15 أبريل عام 1896، ولم تخطط لتصبح طبيبة ولكنها أرادت أن تصبح موسيقية وغيرت رأيها في آخر لحظة بسبب تشجيع بروفيسور في كلية معلمين بوغوتا، وتعرف تشين بأبحاثها المميزة حول اختبار أظهر سرطان عنق الرحم، حتى أصبحت الفتاة الأفروأمريكية الأولى التي تتخرج في كلية طب مستشفى بيليفو بمدينة نيويورك، وبالرغم من هروب أبيها من العبودية والفقر المدقع بعد ذلك؛ فإنها حاولت مواصلت التعليم وتخرجت عام 1926 وحصلت على الماجستير عام 1933 من جامعة بوغوتا في الصحة العامة، وتوفيت في مدينة نيويورك في 1 ديسمبر 1980.

9- إيمي نويثر (عبقرية الرياضة الإبداعية)

ولدت بألمانيا في 23 مارس عام 1882، وتنتمي لعائلة أكاديمية، وتم اعتمادها كمعلمة للإنجليزية والفرنسية عام 1900، ثم التحقت بجامعة جوتنجين عام 1903 وحصلت على دكتوراه في الرياضيات من جامعة إرلانجين عام 1907، وعملت بمعهد إرلانجين للرياضيات بدون منصب أو مرتب من 1908 وحتى 1915، وبعد ذلك قامت بأبحاث كثيرة في مجال الرياضة البحتة والنظرية التي تعد أسسا لدراسات مستقبلية واسعة، وتوفيت بعد عملية استئصال ورم رحمي في 14 أبريل 1935.

10- ليز ميتنر (حرب مع أجل الحقيقة النهائية) 

ولدت بالنمسا في 7 نوفمبر 1878، وحملت لقب "أم القنبلة الذرية" بعد الحرب العالمية، وهي الطفلة الثالثة لعائلة يهودية من فينيس، إلا أنها اعتنقت الديانة المسيحية، ودخلت جامعة فيينا عام 1901 وذهبت بعد ذلك إلى برلين للدراسة مع العالم "ماكس بلانك" عام 1907، وتعاونت لمدة 30 عاما مع الكيميائي "أوتو هاهن"، ولكنها انفصلت عنه فظهر دورها في اكتشاف الانشطار النووي، والذي أهل فريقها العلمي لاستحقاق جائزة نوبل في الكيمياء عام 1945، وتوفيت في 27 أكتوبر عام 1968.

11- ليليان مولير جيلبريث (أم الإدارة الحديثة)

ولدت بكاليفورنيا في 24 مايو 1878، وتميزت في دراستها، وتخرجت في جامعة كاليفورنيا من قسم الآداب عام 1900، لتكون المتحدثة الأولى من الفتيات في حفل التخرج، وبعد ذلك ذهبت من أجل الماجستير إلى بوغوتا، إلا أن المرض أرغمها على العودة، ولكنها أعادت الكرة مرة أخرى في جامعة بيركلي فحصلت على الماجستير عام 1902، ثم حصلت على الدكتوراه في علم النفس من جامعة براون عام 1915، وتميزت بأبحاثها الإدارية في البعد الإنساني للعمال والتي لم تحظ بقبول خلال حياتها إلا أنها كانت أفكارا ثورية وجديدة على مجال الإدارة، واعتزلت التدريس والعمل بعد أن صارت بعمر الثمانين، وتوفيت في 2 يناير عام 1972.

12- آني جمب كانون " منظرة نجم سبكترا)

ولدت بالولايات المتحدة الأمريكية في 11 ديسمبر عام 1863، ودرست الفيزياء والفلك، وبعد وفاة والدتها عام 1894 عملت كمدرسة فيزياء وتلميذة جادة في جامعة رادكليف، ونجحت بعد ذلك في استكمال اكتشاف المزيد من النجوم تباعا لما وضعه العالمتان "نيتي فارار" و"وليامينا فليمنج" بعد ذلك، وكللت عملها بنجاح باهر قرابة 40 عاما في مجال الفلك، وحصلت على نياشين من الطراز الأول تقديرا لجهودها العلمية بجانب الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد، واعتزلت الشغل عام 1936، وتوفيت في 13 أبريل عام 1941.

13- روزا سميث إيجينمانن (صاحبة الإنجازات الأولى في عالم البحار)

ولدت بالولايات المتحدة الأمريكية في 7 أكتوبر عام 1858، وفي كهف صغير اكتشفت سمكة عمياء بطول 7 بوصات، وأصبحت عالمة البحار الأولى التي تحصل على إنجاز يذكر، أكملت روزا دراستها ثم التحقت بمجمع سان دييجو للتاريخ الطبيعي، وبدأت كباحثة ومراقبة للحيوانات والنباتات المحلية، وتزوجت من العالم "كارل إيجينمان" وقاما بعمل استكشافي في جنوب المياه الأمريكية ضمن شركة هارفارد، وتوفيت في 12 يناير عام 1947.

14- آدا لوفلايس (محللة مؤسسة علم الحسابات العلمية)

ولدت بإنجلترا في 10 ديسمبر عام 1815، وهي ابنة الشاعر الرومانسي لورد بيرون، وربطتها علاقة صداقة مع "تشارلز باباج"، عالم الرياضيات الشهير، وتبادلت معه الرسائل حول الرياضيات وعلم المنطق ومواد أخرى، وفي عام 1834 قام باباج باختراع آلة حاسبة جديدة، وساعدته "آدا" في شرح الآلة بطريقة أضخم دقة مما نُشُور الطريق لتغييرات قوية في مستقبل الحاسبات والمنطق التحليلي، وتوفيت في 27 نوفمبر 1852.

15- ماري أنينج (باحثة الحفريات)

ولدت بإنجلترا في 21 مايو عام 1799، وعاشت حياة قاسية حتى أصبحت كما يطلق عليها "عالمة الحفريات الأعظم في العالم"، كما أنها تابع كونها عالمة بحار أيضا، وتعلمت الحفريات من والدها، ولكنه مات بعمر 44 وترك خلفه عائلته، وأصبحت هواية تجميع الحفريات هي المفضلة لماري، حتى إنها حصلت على حفريات مهمة إلا أن أغلبها تم بيعها للمتاحف والمؤسسات ما جعل الأمر صعبا في سرد الحفريات التي اكتشفتها ماري، وتوفيت في 9 مارس عام 1847.

16- صوفي جيرمين " عالمة الرياضيات الثورية)

ولدت بفرنسا في 1 أبريل عام 1776، وعرفت بإنجازاتها صحيفة الوسط التي كانت أقرب إلى الرياضيات التطبيقية حتى وإن كان يشوبها بعض الأخطاء، إلا أنها كانت علميا تتم بصورة سليمة وصحيحة. تختلف الروايات حول قصة حياتها، إلا أن إحدى الروايات تكشف النقاب عن إنها عندما كانت بعمر الـ13 ذهبت لمكتبة والدها وقرأت عن أرشيميدس وأعجبت بقدراته صحيفة الوسط، وقامت بعد ذلك بدراسة الرياضيات بعيدا عن الجامعات بالرغم من اعتراض أفراد عائلتها، ما أرغمها على المذاكرة ليلا لتتجنب انتقاداتهم، وتوفيت في 26 يونيو عام 1831.

 

برجاء اذا اعجبك خبر 16 عالمة غيرت حياتنا للأفضل.. إحداهن لقبت بـ«أم القنبلة الذرية» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : التحرير الإخبـاري