«لورانس باكو»يؤكد أن لاجئ على قمة «هارفارد»
«لورانس باكو»يؤكد أن لاجئ على قمة «هارفارد»

«لورانس باكو»يؤكد أن لاجئ على قمة «هارفارد» حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «لورانس باكو»يؤكد أن لاجئ على قمة «هارفارد» .

صحيفة الوسط - اشترك لتصلك أهم الأخبار

في يناير 1951، ولد «لورانس سيلدن باكو» لأم يهودية استقر بها المطاف في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن هربت من المذابح التي ارتكبها الألمان في حق اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية، كانت والدته هي الوحيدة في عائلتها التي تمكنت من الفرار من معسكرات «أوشفيتز» حية. فيما هرب والده من مدينة «منسك» السوفيتية؛ والتى كانت تُجبر سكانها على التجنيد بشكل إجباري ولطالما أرسلتهم إلى خطوط الحرب الأمامية.

عاش «لورانس» في كنف والديه، ولطالما ذكره والداه بتاريخ عائلته المرير، في عمره المبكر؛ تلقى «باكو» مساعدات من جمعية الكشافة الأمريكية، وأظهر أثناء دراسته تفوقًا ونبوغًا، ليلتحق بعدها بكلية القانون في جامعة هارفارد العريقة.

بعد تخرجه بسنوات، نشط «لورانس» في مجال الاقتصاد والسياسة والبيئة، وخلال 24 عاماً، عمل كعضو في هيئة تدريس معهد «ماساتشوستس»، وحصل على الدكتوراة في السياسة العامة، وماجستير في حكومة الأعمال.

في عام 2011، خدم «لورانس» في مجموع من الجامعات، من ضمنها جامعة «تافتس» وجامعة «هارفارد»، وأول أمس؛ تم اختياره ليكون رئيسًا لواحدة من أكبر وأعرق الجامعات في العالم؛ هارفارد، ليصبح الرئيس رقم 29 لها، ويحل محل «درو فاوست» أول امرأة تترأس الجامعة في تاريخها الممتد على مدار ثلاثة قرون ونصف.

جاء انتخاب «لورانس» عبر مؤسسة هارفارد، إذ شكلت الجامعة مجلسًا مكونًا من أساتذتها لاجراء عملية الانتخاب، في اجراءات ديموقراطية تنافس فيها مجموعًا من المرشحين على كرسي الجامعة.

منذ الخريف السابق، قامت اللجنة باستطلاع رأي 375 ألف شخصًا حول العالم، من الخريجين والطلاب، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبت منهم إبعـاث ترشيحات ومقترحات حول الشخص الجدير برئاسة الجامعة. استجاب الجميع؛ وكونت اللجنة قائمة تضم 700 شخص، لتعرضها مرة أخرى على الخريجين والعاملين، لتستقر في النهاية على اختيار «لورانس باكو» رئيسًا للجامعة.

بعد انتخابه؛ ذكر رئيس لجنة البحث الرئاسية في هارفاد «ويليم لي» إن لورانس يُعد أحد أضخم القادة إنجازاً وتأثيرًا في التعليم الأمريكي، وأشار في بيان –تلقت المصري الأن نسخة منه- أنه سيضيف للجامعة ليس فقط خبرته العريضة وتبحره العميق وإلمامه الشديد بالفرص والتحديات، بل؛ سيضفي عليها تَعَهّدًا متقدًا بمساعدة كل الأفراد من داخل الجامعة وخارجها، ما سيعزز دور هارفارد في العالم.

بعد انتخابه، ذكر «باكو» إن جامعة هارفارد كما يعرفها تتعهد بمجموعة من المعايير، أهمها، السعي وراء الحقيقة والالتزام الذي لا يتزعزع بإتاحة الفرص والتميز، وأثبت على ضرورة الاستمرار في التحلي بالحيادية، وإتاحة الفرص للجميع خصوصًا مع وجود هارفارد في منتصف «أمة مقسمة».

حين يرى «لورانس باكو» السائحين والزوار أمام مبني الجامعة، يقول أنه يود أن يخبرهم أن «هارفارد ليست مجرد مباني.. فهارفارد بشر.. إناس ملهمون دفعوا المعرفة في كل مجال تقريبًا إلى حدود لا يُمكن تخيلها»

برجاء اذا اعجبك خبر «لورانس باكو»يؤكد أن لاجئ على قمة «هارفارد» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم