المنشآت.. صرخة حاضر ومستقبل
المنشآت.. صرخة حاضر ومستقبل

المنشآت.. صرخة حاضر ومستقبل حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر المنشآت.. صرخة حاضر ومستقبل .

صحيفة الوسط - تشهد الإمارات نهضة عمرانية كبيرة على مستوى المشاريع الإنشائية الضخمة، حتى باتت تسابق أكبر دول العالم في هذا المجال، وفي المقابل، تقف المنشآت صحيفة الوسط ثابتة بدون تطوير أو تغيير منذ سنوات طويلة، وباستثناء الساحرة المستديرة،تتضرر جميع الاتحادات صحيفة الوسط في الدولة، عدم وجود ملاعب خاصة لإقامة أنشطة تلك الاتحادات، بما يسمح بتنظيم بطولات كبرى، وبتوفير الكثير من أموال الدعم التي تذهب لسداد قيمة ملاعب مستأجرة لتدريبات المنتخبات الوطنية أو إقامة المسابقات المحلية.

لعل من أضخم الاتحادات معاناة من غياب المنشآت الخاصة بها، الألعاب الجماعية الأخرى، بخلاف الساحرة المستديرة، وهي الكرة الطائرة والسلة واليد، التي طالما خاطبت الهيئة ولا تزال، طالبة توفير صالة مغلقة خاصة بمنتخبات هذه الألعاب الثلاث، التي تضطر دائماً إلى اللجوء إلى الأندية لتوفير صالة لتدريبات المنتخبات، أو لإقامة أي بطولات خارجية، مع صعوبة ذلك في وجود معاناة كذلك في الأندية، من توفير الصالة طوال الأن، لتدريبات الألعاب الجماعية، وبعض الألعاب الفردية الأخرى.

مشاريع القوى

يقول المستشار أحمد الكمالي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس الاتحاد الإماراتي: «كنا من أضخم الاتحادات تعمقاً في موضوع المنشآت، من خلال التواصل مع الهيئة العامة للرياضة، ومع وزارة الأشغال، وجلسنا مع الوزير، وبالفعل، تم تَصْحِيح لجنة لحل المشكلة في عام 2013، مع الوضع في الاعتبار أن عام 2014، أطلقت عليه الهيئة، عام المنشآت.

ونزل كتيب واضح عن هذا الهدف، والمهم أننا عقدنا عدة اجتماعات تالية، وشكلت عدة لجان، وعقدت جلسات، وسافر وفد من اللجنة ومسؤولي اتحاد ألعاب القوى إلى إحدى الدول، للتعرف إلى المنشآت المطلوبة، وتم كتابة تقرير بالمطلوب، وعرض على الوزير، والذي بدوره أعطى توجيهات لا أعرفها حتى الآن، وأغلق الجزء الأول من الموضوع».

أكمل المستشار الكمالي: «جرى الجزء الثاني من موضوع المنشآت صحيفة الوسط الخاصة بألعاب القوى، أثناء حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى الفجيرة، وبوجود صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وصدرت توجيهات بأن تكون هناك صالة مغلقة متعددة الأغراض، وتتضمن حلاً لموضوع ألعاب القوى، وتواصل معي البعض للحصول على معلومات فنية، وانتهى هذا الموضوع، ولم يحدث شيء».

واصل المستشار الكمالي، موضحاً: «الموضوع الأساسي، كان مشروع ملعب الشارقة بجوار ملعب الدراجات، ومقابل مطار الشارقة، وتم عمل الرسومات الكاملة لملعب واسع، بعد عدة اجتماعات ماراثونية، بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، والمهندسين، واتفقنا على الرسوم الهندسية، وكل شيء أصبح جاهزاً، بمباركة وزارة الأشغال، بعدما أدرجت ضمن المشاريع صحيفة الوسط في الدولة، ومنحتنا حكومة الشارقة الأرض.

وكان المشروع يتضمن صالة رياضية للبنات والأولاد، وملعباً قانونياً 400 متر، 8 حارات، ومقر لاتحاد ألعاب القوى، وغرف تغيير الملابس، وغرفة الاجتماعات، وأجرينا التعديلات المطلوبة وفق المقاييس القانونية، ولكن حدث الاختلاف على زيادة الأعمدة، ما بين الهيئة وإدارة مطار الشارقة، وتحول الموضوع إلى داخل الأدراج».

مفترق طرق

تابع رئيس اتحاد ألعاب القوى: «الآن، صدق أو لا تعلن موافقتها، الملجأ الوحيد ملعب ضباط الشرطة بدبي، الذي كنا نستفيد منه ونقيم بطولاتنا عليه، طبقت الشرطة رسوماً للتدريبات والبطولات، وأصبحنا أمام مفترق طرق خطير، لأنه ليس لدينا مكان للتدريب أو البطولات.

وليس لدينا أيضاً أي بديل، وأنا لا ألوم شرطة دبي، وأعذرهم، لأنهم جهة لها لوائحها وقوانينها، ونشكرهم على السنوات الماضية التي استضافونا فيها، ولكننا أصبحنا أمام مرحلة خطيرة جداً، لأن ألعاب القوى في مهب الريح، وإذا كان هناك أمل بميداليات للدولة في المستقبل القريب، فستكون من ألعاب القوى، وهنا، لا أنتقص من قيمة باقي الاتحادات».

وجّه المستشار الكمالي، صرخة لحل مشكلة أم الألعاب، بقوله: «أنا أمشي ومعي نسخة من الرسومات الهندسية، واقترح أن يكون هناك تَسْوِيَة سريع، ونرسل مؤشر وطن إلى شرطة دبي، باستقبال تمرينات منتخب ألعاب القوى، للتحضير لدورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا.

وأعتبر أن عدم وجود ملعب، يجعل مشاركتنا الآسيوية في مهب الريح، والحل الطويل، يتمثل في وجود رسومات جاهزة، وهناك توجيهات سابقة بحل مشكلتنا، ونرجو التنفيذ، لأن مشكلة الملعب ليست مشكلة الاتحاد الحالي، بل هي قضية قديمة، وسبق أن صرخت بها سنوات، والكثير وقتها تعاطف معنا، ومنها هيئة الرياضة».

اختتم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، قائلاً: «تملك الإمارات الآن سمعة عالمية كبيرة، ولدي على الأقل 7 منتخبات دولية تمثل أميركا وبريطانيا وصربيا وفرنسا وأذربيجان وجامايكا وبلجيكا، يرغبون في إقامة معسكرات تدريبية في الدولة، بالمشاركة مع منتخبنا الوطني، ولكن ما باليد حيلة، وليس لدينا ملعب.

ونحن نرفع صرخة وطن، لعل وعسى تحل الأمور، ونحن مقبلون على دورة الألعاب الآسيوية، ونحتاج إلى مكان للتدريب 21 مرة في الأسبوع، و84 تدريباً في الشهر، وأتمنى أن تثمر جهود الهيئة مع شرطة دبي في تَسْوِيَة للمشكلة».

صالات للمنتخبات

بدوره، أثبت محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد كرة اليد، معاناة اللعبة من عدم وجود صالة خاصة بالمنتخبات الوطنية، وذكر: «ليس لدينا صالة خاصة بتدريبات المنتخبات، ونحن «نشحت»، ونرجو من الأندية صالاتها للتدريبات والمباريات الدولية، وعندما تكون هناك تجمعات للمنتخبات، تجرى على أضخم من صالة حسب المتوفر، لارتباط كل نادٍ بتوقيتات مباريات وتدريبات للفرق الخاصة به، ونحن طلبنا ليس صعباً، وكل ما نتمناه، أن يتم إنشاء صالة خاصة بألعاب كرة اليد والطائرة والسلة.

وأن يضم إليها مقرات الاتحادات الثلاثة، وهذا الأمر مطبق في دول مجلس الترابط المشترك الخليجي، مثل البحرين، التي تملك صالتين، إحداهما للبطولات الكبرى، والثانية للمباريات النهائية، وتجري عليها منتخبات البحرين تدريباتها، إلى جانب وجود مقرات للاتحادات».

أضاف جلفار: «هناك تَسْوِيَة طويل الأجل، ويتطلب تدخلاً من الهيئة والجهات العليا لحل تلك المشكلة، ببناء صالة خاصة بتلك الألعاب، وأعتقد أن الأوان آن لمثل هذا المشروع، الذي سيكون عائده الفني كبيراً على منتخبات الألعاب الجماعية، وأرى أننا متأخرين كثيراً في هذا الموضوع، والضحية، المنتخبات التي تدفع الثمن، ونحن هنا لا نتكلم عن الدعم المادي من هيئة صحيفة الوسط، وإن كانت تلك الصالة ستوفر ميزانية ضخمة، تذهب في تأجير ملاعب، وربما ستكون مَبْعَث دخل لتلك الاتحادات».

ذكر محمد عبد الكريم جلفار رئيس اتحاد كرة اليد: «لا يتضمن الحل السريع، صالة الفجيرة، لأنها بعيدة عن أماكن اللاعبين، إذا قمنا بمعسكر طويل مغلق، ولكن الخيار بأن تقوم الهيئة بتأجير صالة من بين إمارتي دبي والشارقة، لأن أغلب اللاعبين من الإمارتين، أو بناء صالة تمرينات غير مكلفة بدون مدرجات.

لأننا نحتاج صالة للتدريب، مثل الموجودة في المدارس، ولا داعي حتى لأن تتضمن مكاتب إدارية أو غيرها من الأمور الأخرى، وأتمنى أن يشهد العام الحالي، ونحن في بدايته، أول خيوط الحل الجذري لتلك المشكلة، التي تعاني منها الرياضة الإماراتية منذ سنوات طويلة».

توفير مضامير

من ناحيته، ذكر المهندس أسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات الهوائية: «لدينا مضمار زايد في الشارقة، لخدمة رياضة الدراجات الهوائية، ويبلغ طوله 250 متراً، وشهدنا خلال تنظيمنا الأخير للبطولة العربية، ضغطاً من المنتخبات المشاركة في التدريبات قبل وأثناء البطولة على هذا المضمار.

ونحن كاتحاد، نشكو من عدم توفير عدة مضامير في مناطق أخرى للبطولات، وكذلك مضامير لسباقات الطريق، فحكومة الإمارات، وفرت مضمار ند الشبا وسيح السلم والخوانيج والجميرة والوثبة والعين لسباقات الطريق، ويمكن أن نقيم عليها سباقات وتدريبات شرفية، ولكن لا يمكن إقامة بطولات كبيرة عليها لضيق المسار، ونحن نتبع قوانين الاتحاد الدولي».

تناول المهندس الشعفار، منشآت الدراجات الهوائية من جانب آخر، بقوله: «المضمار الحالي في الشارقة، مكشوف، ويتأثر بعوامل الرطوبة والحرارة، إلى جانب مشاكل تنظيفه، وتحدث فيه تشققات خلال شهور الصيف شديدة الحرارة، ونجري فيه صيانة دائمة، ونضطر لتأخير التدريبات والبطولة عليه إلى شهر ديسمبر، ونخاطب الهيئة العامة بتكاليف الصيانة التي يتحملها الاتحاد، مع صعوبة تغطية المضمار.

حيث يحتاج في هذه الحالة، إلى شهور طويلة من الإغلاق، إلى جانب التكلفة العالية لنظام التكييف، وهذا أمر صعب على الاتحاد القيام به وحده، في ظل الميزانية الضئيلة، ونحن نشكر مجلس أبوظبي الرياضي، الذي يعمل مشكوراً على تطوير مضمار حـديث في أبوظبي، ونتمنى أن يكون هناك مضمار آخر في دبي، يمكن تركيبه وإزالته، أو مضمار مغلق، يساعدنا على إقامة معسكرات للمنتخبات الوطنية».

500

تنوي هيئة الطرق والمواصلات بدبي، تنفيذ مسارات للدراجات الهوائية بطول 234 كيلومتراً، خلال الفترة من 2018 إلى 2021، لتغطي العديد من المناطق، ليصل الطول الإجمالي لهذه المسارات، في دبي، لحوالي 500 كيلومتر، بحلول عام 2021.

كانت الهيئة، قد نفذت خلال السنوات الماضية، مسارات بطول 218 كيلومتراً، ضمت العديد من المناطق، إضافةً إلى مشروع مناطق مشرف ومردف والخوانيج، بطول 32 كيلومتراً، ويتضمن إنشاء جسرين، للاستخدام المشترك للدراجات الهوائية والمشاة، وبتكلفة 67 مليون درهم.

49000

تبلغ المساحة الإجمالية لمجمع حمدان بن محمد الرياضي، 49.000 متر مربع، وبطول 200 متر، وبعرض 120 متراً، وبارتفاع 33 متراً، ويتسع لـ 15000 متفرج، ويتفرد بكونه مبنى رياضياً مغلقاً مكيفاً، ويعتبر مبنى صديقاً للبيئة.

يشتمل المشروع على شركة من التكنولوجيا الحديثة، بدءاً من الهيكل الإنشائي، وتنويع الاستخدامات بالتحكم ميكانيكياً في أبعاد أحواض السباحة طولاً وعمقاً، ثم تغطية تلك الأحواض لممارسة الألعاب غير المائية بأنواعها، ومروراً بالجديد في تقنيات الإضاءة، والتفرد في شاشة العرض وتسهيلات البث الإذاعي والتلفزيوني، ثم تقنية التحكم في درجات الحرارة والرطوبة المختلفة في الفراغ الواحد.

الغريب أن المجمع لا يستفيد منه سوى اتحاد السباحة، رغم إمكانية تحويل المجمع إلى صالة للألعاب الجماعية، مثل كرة اليد والطائرة والسلة، وسبق أن استضاف بنجاح، مباريات البطولة الآسيوية للكرة الطائرة عام 2013.

12

تستطيع منشآت مدينة زايد صحيفة الوسط، التي تبلغ مساحتها الكلية لمدينة زايد 12 مليون قدم، استضافة مجموع من الألعاب صحيفة الوسط المختلفة، ومنها الساحرة المستديرة على استاد المدينة، الذي شيد في يناير 1980، بتكلفه 550 مليون درهم، وتتسع مدرجات الملعب الرئيس إلى 43 ألف متفرج.

تضمنت المرحلة الأولى بناء الملعب الرئيس، وتجهيز الاستاد بمحطات للتصوير والنقل التلفزيوني عبر الأقمار الصناعية، وبناء مبنى للخدمات العامة ومحطات الطاقة الكهربائية، تؤمن الإنارة للملعب في حال اِنْفِصَال التيار الكهربائي، وزود الاستاد بشبكات ري إلكترونية.

في حين، ضمت المرحلة الثانية، بناء صالة للتزلج على الجليد، بلغت مساحتها 6 آلاف متر، وحلقة التزلج مساحتها 800 متر، كما تم إنشاء مقر خاص للهيئة العامة الرياضة، ومقر لاتحاد الساحرة المستديرة، والهيئات الإدارية الخاصة بالمدينة صحيفة الوسط، إلى جانب صالة للبولينغ، ومجمع ملاعب كرة المـضرب.

600

تم منذ أيام قليلة، تدشين المرحلة الأولى من الصرح الرياضي الكبير «مجمع زايد الرياضي»، الذي يسهم في إحداث نقلة نوعية وكبيرة على مستوى الرياضة في الفجيرة، وفي الإمارات عموماً.

يتضمن المجمع الذي خصصت له مساحة 10970.7 متراً مربعاً، صالة مغلقة للألعاب الجماعية والقتالية، ومسبحاً أولمبياً، ومقراً إدارياً، وفندقاً، ويسع 2132 متفرجاً.

كان قد تم وضع حجر الأساس للمشروع في 27 أكتوبر 2014، وينتظر أن يتم الانتهاء منه خلال 600 يوم من بداية المشروع.

رسوم

تعاني بعض الألعاب الفردية، عدم وجود ملاعب خاصة بها، وتضطر إلى دفع رسوم مالية مرتفعة لتأجير منشآت لإقامة أنشطتها المحلية عليها، ومنها اتحاد ألعاب القوى، الذي يعاني عدم وجود مضمار معتمد، باستثناء مضمار نادي شرطة دبي، والذي كان يجري الاتحاد أنشطته المحلية وتدريبات المنتخبات الوطنية عليه بالمجان، حتى أسابيع قليلة، عندما تقرر أن تكون هناك رسوم لتأجير المضمار.

وهو ما دفع الاتحاد إلى ترحيل بعض بطولاته وإلغاء البعض الآخر، إلى حين إيجاد تَسْوِيَة لتلك المشكلة، خاصة أن ميزانية الاتحاد غير كافية في الأساس للإنفاق على أنشطته بدون تخصيص بند باماكو لتأجير الملاعب.

المطوع: المنشآت مشكلة عامة للرياضة الإماراتية

رأى الدكتور أحمد المطوع، الأمين العام لاتحاد الكرة الطائرة، رئيس لجنة الأنباء صحيفة الوسط، أن المنشآت مشكلة رياضية بشكل عام لكل الاتحادات صحيفة الوسط، بما فيها الساحرة المستديرة، ولكن وضع الكرة أفضل من باقي الألعاب الأخرى، وأشار إلى أنه في بعض الأحيان، لا تكفي صالة واحدة للطائرة، ويضطر الاتحاد إلى استئجار صالة أخرى، عندما تكون هناك تمرينات لأكثر من منتخب في نفس الوقت.

ذكر الدكتور المطوع: «نحن في الطائرة نعاني كثيراً من عدم وجود صالة لتدريبات المنتخبات الوطنية أو لاستضافة أنشطة أخرى للعبة، وفي بعض الأحيان لا تكفينا منشأة واحدة، ونضطر إلى استئجار صالة أخرى، لوجود أضخم من نشاط في نفس التوقيت، وبالطبع هذه تكلفة زيادة على الاتحاد.

إضافة إلى عدم وجود استقرار في توقيتات تلك الأنباء، لعدم الاستقرار على المنشآت، وهناك صالة في الفجيرة، وربما تفيد في المعسكرات الداخلية فقط، ولكن المعسكرات المفتوحة، يجب أن تتوفر صالة قريبة من اللاعبين، ولا يعقل أن نكون في عام 2017، ولا تزال الاتحادات تعاني من مشكلة في المنشآت، وبدلاً من التفكير في الاستقرار وتطوير اللعبة، نفكر في مكان لتدريبات المنتخبات».

أضاف الأمين العام لاتحاد الكرة الطائرة: «عندما تتوفر المنشآت، يكون التركيز أضخم على تطوير المنتخبات، ولكن الآن هناك حالة من التشتت، وتبدأ الاتحادات من الصفر، وإذا كان هناك مجمع رياضي متوفر وتابع للهيئة العامة للرياضة، سيكون هناك تمرين مستمر طوال الموسم، ويستطيع المدرب الشغل بطريقة صحيحة.

ولكن الآن يتدرب المنتخب شهراً، وربما شهرين لا يستطيع التدريب لعدم وجود ملعب، لعدم وجود صالات متاحة، وأقترح كحل سريع للمشكلة، أن تتعاقد الهيئة مع صالة، وتوفيرها أمام جميع الألعاب الجماعية، ويبقى التنسيق في توقيتات استخدام الصالة، دور اتحاد الألعاب الجماعية».

أكمل الدكتور أحمد المطوع: «لكن الحل الأكثر شمولية، بناء صالة مغلقة إذا كنا نفكر في منتخباتنا الوطنية، مع إمكانية تشجيع القطاع السياحي صحيفة الوسط، من خلال إقامة معسكرات لأندية من خارج الدولة، ونحن نحتاج من 4 إلى 5 منشآت رياضية لتشجيع القطاع السياحي صحيفة الوسط، وهذه المنشآت ذهب إذا تمت اداراتها بشكل جيد، ولكن الآن إذا أردنا تنظيم بطولة ودية، نخاطب الأندية، لتسمح لنا باستخدام ملاعبها، ولا توجد لدى الاتحادات خطط بإمكانية تنظيم بطولات كبرى، لعدم توفر المكان الذي تقام عليه».

اختتم رئيس لجنة الأنباء صحيفة الوسط في اتحاد الكرة الطائرة، قائلاً: «البعض يفاجأ عندما يفصح بأنه لا يتوفر في الإمارات منشأة رياضية قادرة على احتضان تطورات كبرى، ولا بد من الآن، أن يتم وضع طريقة 8 سنوات، لاستضافة دورات كبيرة مثل دورات ألعاب آسيا، لأن الجميع متحمس بإقامة بطولات كبرى لدينا، ونحن نحرج أمام الاتحادات الدولية والقارية، بعدم قدرتنا على دعوتهم لإقامة بطولة كبرى لدينا، بدون الحصول على موافقات بتوفير المنشآت المطلوبة لاستضافة الحدث».

السماحي: المسابح المستأجرة تثقل كاهلنا

أظهر سلطان سيف السماحي رئيس اتحاد السباحة، أن الاتحاد يؤجر منشآت مجمع حمدان بن محمد الرياضي، لإقامة أنشطته المحلية والدولية في حمامات السباحة بالمجمع، وذكر: «لا توجد لدينا منشآت للسباحة على المستوى المطلوب في الإمارات، ونحتاج منشآت جديدة حتى نستفيد منها، ومجمع حمدان بن محمد الرياضي، نؤجر منشآته، ونشكر مسؤولي مجمع حمدان بن محمد الرياضي، على تعاونهم مع اتحاد السباحة، ولكن التأجير يعتبر ميزانية إضافية على كاهل الاتحاد، بدلاً من توفيرها للإنفاق على عمل برامج للمنتخبات الوطنية، وتدريبات اللاعبين الدوليين».

أشار السماحي: «إذا كانت السباحة تملك منشآت خاصة بها، فيمكن وقتها أن نفكر في تسويقها، وإنشاء أكاديميات للسباحة، وتفتح الباب أمام فعالية الجاليات، ونحن نحتاج إلى مراكز ومنشآت في أضخم من إمارة، وهناك مشاريع طرحت على الساحة صحيفة الوسط، وخاصة بالسباحة، مثل مركز زايد في رأس الخيمة والفجيرة، ولكن ظهرت المنشآت ولم تظهر المسابح، التي وعدونا بتسليمها في القريب العاجلً».

أضاف رئيس اتحاد السباحة: «نحتاج من 5 إلى 6 مراكز لتدريبات السباحة في الدولة، إلى جانب أننا نتمنى أن تكشف النقاب عن عن المجالس صحيفة الوسط الترابط المشترك مع الهيئة في إقامة مجمع سباحة عالمي ثان، ونحن على استعداد للتعاون الفني مع الجهات التي تكشف النقاب عن عن هذا المشروع، ويمكن الاستثمار في تلك المشاريع بما يحقق عائداً ربحياً كبيراً ينفق على تطوير السباحة في الدولة، ليكون لدينا مجمع ثان إلى جانب مجمع حمدان بن محمد الرياضي، الذي يعد الأكبر على مستوى العالم، وسبق أن نظمت فيه بطولات عالمية».

الخلفاوي: ألعاب القوى مهضوم حقها

أشار محمد الخلفاوي المدير الفني لألعاب القوى بنادي النصر، أن أم الألعاب تحظى بدعم كبير من حكومة النادي، إلا أن عدم وجود مضمار لألعاب القوى، يشكل أحد العوائق لتدريبات لاعبي النصر بشكل منتظم، وأشار: «لدينا في نادي النصر، قطعة أرض بجوار ملعب الساحرة المستديرة، نستخدمها في تمرينات فريقي الرمي والوثب، وهذه هي الإمكانيات المتاحة، وبالجهود الذاتية من النادي».

واصل الخلفاوي: «أما بالنسبة لتدريب السرعات والمتوسطة والطويلة، فكنا نتدرب في نادي ضباط الشرطة بدبي، ونستخدم الصالة المغلقة في النادي، لتطوير اللياقة البدنية وإعداد لاعبي ألعاب القوى».

أضاف أقدم مدربي ألعاب القوى في الدولة: «منشآت ألعاب القوى في الدولة، مهضوم حقها، رغم أنها أم الألعاب، والدول المتقدمة تهتم بها، وحتى الدورات الأولمبية، تختتم بمسابقات ألعاب القوى، والدول التي تسعى لتطوير الرياضة، تهتم بألعاب القوى، لأنها اللعبة التي تبنى عليها كل الألعاب الأخرى».

أشار الخلفاوي: «نتطلع إلى أن يكون لدينا في دبي ملعب متكامل لألعاب القوى، ويجب على توصيات مجلس دبي الرياضي، أن تتضمن طريقة خمسية لإقامة ملعب للبطولات الدولية والمحلية لألعاب القوى، ونحن لسنا أقل من أية دولة عربية أو خليجية أخرى لديها مضمار لأم الألعاب، ونحن نستحي القول إنه ليس لدينا استاد ألعاب القوى».

اقترح الخلفاوي، بأن يتم التنسيق بين هيئة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، لدعم ألعاب القوى من خلال إنشاء ملعب خاص، وكذلك مضمار للدراجات، ومسابح أولمبية، وصالة مغلقة للألعاب الجماعية، وذكر: «رغم قلة الإمكانيات، وعدم وجود ملعب، إلا أن ألعاب القوى الإماراتية، دائماً ما تمتلك لاعبين كباراً يمثلون الدولة، واتحاد أم الألعاب، يعمل ويحقق إنجازات بدون أي إمكانيات».

واختتم الخلفاوي، قائلاً: «للأسف كل الأحاديث في الفترة الأخيرة التي تتناول تطوير الرياضة في الدولة، دائماً ما تنحصر حول تطوير الساحرة المستديرة فقط، وبدون ذكر لأية ألعاب أخرى، مع التأكيد على أن أي لاعب بدون تأسيس من ألعاب القوى في بدايته، سيكون لاعباً هشاً، بما فيها الساحرة المستديرة التي المزيد إلى السرعة والقوة البدنية، واللتين يكتسبان من ألعاب القوى».

العسم: نسعى لتحقيق مشروع الطاولة

أشار إبراهيم العسم نائب رئيس اتحاد كرة الطاولة، إلى أن الفترة الماضية، تم عرض مقترح من مجلس حكومة الاتحاد على الهيئة العامة للرياضة، بإنشاء مراكز تمرين في مختلف الإمارات، ولكن الفكرة لم تجد صدى من الهيئة، لأنها المزيد تكلفة مالية، بالتعاقد مع مدربين مميزين.

ذكر العسم: «لا يزال لدينا هدف في مجلس حكومة اتحاد الكرة الطائرة، بعمل مراكز تدريبية، وتشكل لها مجالس إدارات، ومدربين وإداريين، لتكون شبيهة بالأندية المتخصصة في كرة الطاولة، وتشارك تلك المراكز في مسابقات اللعبة، على أن تكون تابعة للاتحاد، وهذه الفكرة المزيد تكلفة مالية».

أضاف العسم: «نحاول حتى الآن تنفيذ الفكرة، لأن الأندية المقترحة تركز مباشرة على كرة الطاولة، وحتى الحديث عن تطوير الرياضة الآن يكون في الساحرة المستديرة، وطريقنا مع الأندية في إدراج اللعبة مسدود، باستثناء النصر وشباب القلعة الحمراء- دبي والوصل والشارقة، وهي الأندية المهتمة بكرة الطاولة، وباقي الأندية تنفق على مضض، وتأخذ من الألعاب الشهيدة وتصرف على الكرة».

أنهى العسم، موضحاً: «عملنا أبحاث جدوى عن الفكرة، وتأكدنا أنها صحيفة الوسط الناجح، إذا رغبنا في تطوير كرة الطاولة في الدولة، ونحن لم نفقد الأمل حتى الآن، وهذا مشروعنا الذي نسعى لتحقيقه، لأن الأندية الحالية سوف يأتي وقت عليها وتتوقف فيه عن الإنفاق على كرة الطاولة أو الألعاب الأخرى».

توصيات «البيان الرياضي»

البدء في مشروع طويل الأجل لإقامة منشآت رياضية

عقد مؤتمر متخصص بهدف تطوير الرياضة في الدولة

البحث عن حلول لإنقاذ الألعاب التي تعاني عدم وجود منشآت

تأجير صالة مغلقة لخدمة تمرينات المنتخبات الوطنية

زيادة الميزانيات بما يعوض تأجير منشآت لاستضافة الانشطة

تنظيم «الآسيوية» سيشكل حافزاً لتطوير المنشآت

برجاء اذا اعجبك خبر المنشآت.. صرخة حاضر ومستقبل قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان