الحذيفي: اجتناب المآثم والمظالم من أسباب حسن الخاتمة
الحذيفي: اجتناب المآثم والمظالم من أسباب حسن الخاتمة

الحذيفي: اجتناب المآثم والمظالم من أسباب حسن الخاتمة حسبما ذكر صحيفة المواطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الحذيفي: اجتناب المآثم والمظالم من أسباب حسن الخاتمة .

صحيفة الوسط - ذكر فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي إن الموت نهاية كل ابن آدم ونهاية كل حي في هذه الدنيا , وكل يسعى في هذه صحيفة الوسط لمنافعه وإصلاح أموره ومطالب معاشه فمنهم من يحسن دينه مع إصلاح دنياه وهؤلاء من أتاهم الله في الدنيا حسنة والآخرة حسنة ووقاهم عذابا , ومنهم من يسعى للدنيا ويضيع نصيبه في الآخرة ويتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مصيرهم , فكل عمل له أجل ينتهي إليه , فسبحان الرب الذي جعل في كل قلب شغلا وأودع في كل قلب همّاً وخلق لكل أحد إرادة وعزما , وإرادة الله تعالى ومشيئته فوق كل إرادة ومشيئة ذكر تعالى " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ".
وأضاف إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة التي ألقاها الأن : أن الموت غاية كل مخلوق على الأرض والموت نهاية كل حي في هذه الدنيا وقد كتبه الله حتى على الملائكة جبريل وميكائيل عليهم السلام وملك الموت يموت ذكر تعالى " كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام) , فالموت آخر صحيفة الوسط الدنيا وأول الدارة الآخرة إذا به يتوقف متاع صحيفة الوسط الدنيا .
وأشار فضيلته أن الميت يرى بعد موته إما النعيم العظيم وإما العذاب الأليم , فالموت آية من آيات الله الدالة على قدرة الله عزوجل وقهره لمخلوقاته ذكر تعالى " وهو القاهر فوق عباده " , والموت عدل من الله سبحانه وتعالى تستوي المخلوقات فيه ذكر تعالى " كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون " , والموت يقطع اللذات وينهي من البدن الحركات ويفرق الجماعات ويحول دون المألوفات .
وبين الشيخ الحذيفي أن الله تعالى تفرد بالموت مع صحيفة الوسط فالموت لا يمنعه باب ولا يدفعه حجاب ولا يغني عنه مال ولا ولد ولا أصحاب , لا ينجو منه صغير ولا كبير ولا غني ولا فقير ولا خطير ولا حقير ذكر تعالى (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ".
وأثبت فضيلته الشيخ الحذيفي أن الموت يأتي بغتة بأجل ذكر تعالى (وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُون) , ولا يستأذن على أحد إلا الانبياء لكرامتهم عند الله -عليهم السلام- , فاستأذن على كل أحد منهم وفي الحديث الشريف ” ما من نبي إلا خيره الله بين الخلود في الدنيا ثم الجنة أو الموت فيختار الموت ” .
وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي أن الموت مصيبة لا بد منها وألم الموت لايقدر أحد أن يصفه لشدته فالروح تنزع به من العروق واللحم والعصب وكل ألم شديد هو دون الموت وأن الله تعالى شاء أن يرتد بن آدم من الدنيا بالموت ليقطع علائقه منها فلا تحن شعرة منه إليها إذا كان مؤمنا.
وذكر فضيلته ” إن السعادة كل السعادة والتوفيق كل التوفيق والفوز كل الفوز بالاستعداد للموت فالموت أول باب للجنة وأول باب للنار والاستعداد للموت يكون بتحقيق التوحيد لله رب العالمين بعبادة الله لا يشرك به شيئا وبحفظ الحدود والفرائض وباجتناب كبائر الذنوب والآثام وأن يكون ابن آدم متأهباً لنزوله في أي وقت والشقاوة كل الشقاوة هي الذهول عن الموت ونسيانه وترك الاستعداد له والجرأة على المعاصي والذنوب وتضييع توحيد الله رب العالمين والعدوان والظلم وسفك الدم الحرام وتضييع حقوق الخلق والانغماس في الشهوات والمحرمات حتى ينزل الموت فلا ينفع الندم ولا يتأخر الأجل .


ask3.png
شاركنا بتعليقك

برجاء اذا اعجبك خبر الحذيفي: اجتناب المآثم والمظالم من أسباب حسن الخاتمة قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة المواطن