أرامكو ترفض التكهنات بخصوص الاكتتاب وخيارات عديدة لبورصات الطرح
أرامكو ترفض التكهنات بخصوص الاكتتاب وخيارات عديدة لبورصات الطرح

أرامكو ترفض التكهنات بخصوص الاكتتاب وخيارات عديدة لبورصات الطرح حسبما ذكر صحيفة المواطن ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أرامكو ترفض التكهنات بخصوص الاكتتاب وخيارات عديدة لبورصات الطرح .

صحيفة الوسط - تنتظر الأوساط الاقتصادية والسياسية على حد سواء، اكتتاب شركة أرامكو العملاقة، والذي يعد أحد أكبر الأنباء المقرر لها النصف الثاني في العام الحالي، خاصة وأنه أحد أهم الأركان الرئيسية في رؤية 2030 الخاصة بتنويع مصادر الاقتصاد السعودي، حيث من المتوقع أن يتم استخدام دخول الاكتتاب في تطوير العديد من الصناعات والمجالات الاقتصادية الأخرى.

تكهنات ترفضها أرامكو

ونفت شركة أرامكو لوكالة أنباء “صحيفة الوسط”، التصريحات التي أدلى بها ما وصفته الوكالة بأنهم مصادر مقربة، بخصوص مناقشات محتملة في الوقت الحالي تُجري من أجل استكمال المحادثات مع مستثمرين من بكين واليابان وكوريا الجنوبية، وذلك قبل أن يتم تحديد مكان إدراج أسهم شركة أرامكو للاكتتاب العالمي، والتي تخطط لطرح 5 في المائة فقط منها للتداول الخارجي برفقة البورصة المحلية في المملكة.

ورفضت الشركة التعليق لوكالة الأنباء، والتي سعت للاتصال بأرامكو للتحقق من الأمر، في إشارة إلى أن مثل تلك المحادثات لا تتخطى المضاربة والتكهنات التي لا تستند إلى أي أسس صحيحة.

وأبرزت صحيفة الوسط في التقرير ذاته، ما نسبته إلى مصادر مقربة من الاكتتاب، والذين قالوا إنه يجب اتخاذ القرارات الخاص بموقع الإدراج الخارجي لاكتتاب أرامكو بحلول مارس القادم، وذلك حتى يتم الشغل على تنفيذه في أكتوبر أو نوفمبر خلال العام الحالي، مشيرة إلى أن الجميع يتحدث عن أماكن الإدراج، خاصة في ظل سعي العديد من القادة السياسيين مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي من أجل استقطاب الإدراج العالمي لأرامكو في بورصتي نيويورك أو المملكة المتحدة على الترتيب.

مصرفيّون يدعون إلى تأمين المستثمرين:

وأشارت وكالة الأنباء الدولية إلى أن المصرفيين يؤكدون على أهمية تأمين المستثمرين الأساسيين أولا قبل المضي قدما في اتخاذ قرار بخصوص الإدراج، خاصة وأن المستثمرين الأساسيين في آسيا هم الأكثر أهمية، لا سيما وأنها المنطقة الأـكثر استخدامًا للنفط بالوقت الراهن.

خيارات عديدة للإدراج العالمي

وفي شأن الاستعدادات الخاصة بالاكتتاب، أثبتت الخبيرة الاقتصادية أنطونيا أوبريتا، أن تأخير المملكة في الكشف عن أي معلومـات تتعلق بالطرح العام الدولي لأسهم شركة أرامكو العملاقة، والتي تأتي ضمن اكتتابها العام، والذي سيبدأ أولى مراحله في بورصة تشاور بالمملكة خلال العام الحالي، لم يأتِ على سبيل المصادفة، ولكن السعودية تسعى للاستفادة من أعلان وأدوات طرحها الداخلي.

وذكرت، خلال مقالها بشبكة “ذا ستريت” الاقتصادية، إنه “كان من المفترض أن يتم الكشف عن بعض التفاصيل الخاصة بالطرح العام الأولي للاكتتاب العام لأسهم أرامكو بنهاية العام السابق من أجل طرحه بشكل فعلي هذا العام”، مشيرة إلى أن “العلامات الوحيدة التي أثبتت إمكانية حدوث الاكتتاب محليًّا، هي إعلان الحكومة سلسلة من التدابير التي تتعلق بأرامكو، وعلى رأسها، تغيير وضع أرامكو إلى شركة مساهمة، وهو أحد الشروط الرئيسية للاكتتاب العام، بالإضافة إلى الشغل من أجل تيسير فعالية المستثمرين الأجانب من المؤسسات الكبرى في عملية الطرح”.

وأوضحت الخبيرة الاقتصادية، أن هذه الخطوات تشير إلى أن الاكتتاب العام سوف يمضي قدمًا على المستوى المحلي، لافتة إلى أن “بورصة طوكيو قد تكون الخيار الأمثل لإدراج أسهم الشركة العملاقة في الخارج”.

وأضافت أنه “في حالات مثل هذه الاكتتابات الضخمة، يُفضل أن تتم على مراحل، فمن المرجح أن تبدأ المملكة بإدراج الأسهم في بورصة تشاور المحلية، ومن ثَمَّ الاستفادة من البيانات والمعلومات التي قد تتوافر من الأرقام المطروحة في عملية الاكتتاب؛ الأمر الذي يسْعَفَ المملكة في تحديد وجهة السوق العالمي الذي سيدرج الأسهم”.

 


ask3.png
شاركنا بتعليقك

برجاء اذا اعجبك خبر أرامكو ترفض التكهنات بخصوص الاكتتاب وخيارات عديدة لبورصات الطرح قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صحيفة المواطن