تأمين الدقيق يشعل مشكلة بين التجار والمواطنين
تأمين الدقيق يشعل مشكلة بين التجار والمواطنين

تأمين الدقيق يشعل مشكلة بين التجار والمواطنين حسبما ذكر الوفد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تأمين الدقيق يشعل مشكلة بين التجار والمواطنين .

صحيفة الوسط - تحقيق- مصطفى دنقل:

منذ فترة وجيزة صدر قرار وزير التموين والتجارة الداخلية بقيام أصحاب مستودعات الدقيق البلدى المخصص لأصحاب البطاقات التموينية بسداد تأمين قيمته 25 في المائة من قيمة الحصة الشهرية التى يرغب صاحب مستودع الدقيق فى استلامها، وحيث إن ليس جميع أصحاب المستودعات لديهم الإمكانات المادية التى تسمح لهم بسداد ربع الكمية التى كانوا يقومون باستلامها، قام أصحاب المستودعات بسداد قيمة التأمين كل حسب إمكانياته المادية مما تسبب فى هبوط حاد فى كميات الدقيق التى  يتسلمونها، مما جعل هناك مشكلة حقيقية فى هذه السلعة الحيوية والضرورية والتى لا يستغنى عنها أى مواطن كبيراً كان أم صغيراً وللتعرف على أبعاد تلك المشكلة انتقلت «صحيفة الوسط» إلى الغرفة التجارية بالقاهرة وكان لنا هذا اللقاء مع أصحاب مستودعات الدقيق.

محمود الدكرونى صاحب مستودع دقيق بمركز العسيرات محافظة سوهاج ذكر : قبل قرار وزير التموين بسداد تأمين قيمته ربع الكمية الشهرية التى نتسلمها، كنا نتسلم كميات دقيق تكفى لحاجة المواطنين وقد كانت كميات الدقيق التى لا يتم بيعها يتم ترصيدها على ماكينة الصرف الآلية كرصيد لدى المستودع يقوم مكتب التموين بخصمه من الحصة المخصصة لنا فى الشهر التالى، وعندما صدر قرار وزير التموين بسداد التأمين فى البداية فهمنا أن قيمته 10 في المائة من الحصة الشهرية كما تم اتباعه مع المخابز البلدية والتى قامت بسداد تأمين عن حصة 3 أيام بما يوازى 10 في المائة من الحصة الشهرية لكن فوجئنا بعد قيامنا بسداد التأمين أن المطلوب سداده بالنسبة لمستودعات الدقيق هو 25 في المائة من الحصة الشهرية وبالتالى أصبح لدينا تَأَخَّر شديد فى كميات الدقيق التى نتسلمها شرياً.

 أما أحمد خليل نصار صاحب مستودع دقيق من مركز العسيرات محافظة سوهاج ذكر: حسبما فهمنا فى البداية أننا سنقوم بسداد 10 في المائة من الحصة الشهرية التى نقوم باستلامها وأفهمونا أننا سوف نقوم باستلام ذات الكميات التى كنا نتسلمها فى السابق وسددنا التأمين على هذ الأساس وبالفعل استمررنا قرابة ثلاثة أشهر نتسلم نفس الكميات التى كنا نتسلمها فى السابق ثم فوجئنا بداية من شهر ديسمبر الماضى أن الحصة المتاحة لنا بالمطاحن هى أربعة أضعاف التأمين الذى قمنا بسداده الأمر

ADTECH;loc=300;grp= في المائة5Bg
الذى تسبب فى تَأَخَّر شديد فى كميات الدقيق التى نتسلمها شهريا، وأصحبت هنا مشاكل لا تحصى مع أصحاب البطاقات التموينية الذين يرغبون فى الحصول على دقيق بلدى فماذا نفعل؟

أما جمال رياض صاحب مستودع دقيق بقرية بيت داود مركز جرجا ذكر: حسبنا الله ونعم الوكيل أصبحنا كل يوم فى مشاكل لا تعد ولا تحصى مع أهلنا أصحاب البطاقات التموينية بسبب عدم وجود دقيق بلدى فى المستودعات وكل يوم نشاهد الناس بتلف ببطاقاتها التموينية على المستودعات من أجل الحصول على شيكارة دقيق لإطعام الأفواه الجائعة لكن دون جدوى لعدم وجود دقيق فى أى من المستودعات، واننى أتساءل: ما الذى يضير الدولة فى أن يتم نُشُور باب التأمين لنا مرة أخرى لاستكمال الكميات التى نحن فى حاجة إليها خصوصاً أن الدقيق حالياً مربوط على البطاقة التموينية يعنى ماحدش يقدر يبيع جرام دقيق واحد برة البطاقة، يا سيدى إدينا الدقيق اللى الناس فى احتياج إليه فى أول مرة حسب تقديراتنا نحن وبعدين ما تصرفش لينا دقيق إلا بموجب فواتير البيع الصادرة من خلال ماكينات الصرف الآلية الموجودة عندنا هو فيه حد يكره الفلوس نحن على أتم الاستعداد لسداد باقى قيمة التأمين لاستكمال هذا العجز.

 عاطف عبدالنور صاحب مستودع دقيق ذكر: تقدمنا بالعديد من الشكاوى إلى كل الجهات بداية من مكاتب التموين والإدارات التموينية ومديرية التموين والغرفة التجارية ولجئنا إلى السادة أعضاء البرلمان الذين قاموا مشكورين بمقابلة وزير التموين ولكن دون جدوى ومعروف للدنيا كلها أن حصة الفرد فى الأن 5 خمسة أرغفة أو 10 عشرة كيلو دقيق فى الشهر احنا قمنا بتجميع كميات الدقيق التى تسلم للمخابز والمستودعات على مستوى كل وحدة قروية وتبين أن متوسط نصيب الفرد فى محافظة سوهاج بعيدا عن ساقلتة والمراغة يتراوح من 2.35 رغيف إلى 3 أرغفة طيب فين باقى الحصة نجيبها من فين، ولا لازم تحطونا احنا فى العقابات، لو استمر الحال على هذا اتفقنا جميعا على أن نقوم بتسليم ماكينات إِنْفَـاق الدقيق ونبطل هذه الشغلانة التى هتجيب لينا العقابات، الناس هتلاقيها من فين ولا من فين.

 

 

ADTECH;loc=300;grp= في المائة5Bg

برجاء اذا اعجبك خبر تأمين الدقيق يشعل مشكلة بين التجار والمواطنين قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الوفد