قمة الإثارة والجنون تفي بالوعود
قمة الإثارة والجنون تفي بالوعود

قمة الإثارة والجنون تفي بالوعود حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر قمة الإثارة والجنون تفي بالوعود .

صحيفة الوسط - أوفت قمة الجولة الخامسة عشرة من دوري الخليج العربي بين الوحدة والوصل مساء أول من أمس على استاد مدينة زايد صحيفة الوسط التي تبلغ لمصلحة العنابي بأربعة رؤية مقابل ثلاثة بوعودها، وجاءت على قدر التوقعات بعد أن قدم الفريقان وجبة كروية ممتعة حافلة بالإثارة ولحظات الجنون وحبست معها الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.

وابتسمت القمة للعنابي الذي حصد أغلى 3 نقاط في الصراع على المنافسة على لقب الدوري ليعوض خسارته نقطتين ثمينتين في الجولة الماضية أمام الظفرة وليرد اعتباره لهزيمته في الدور الأول أمام الإمبراطور، إذ يلقي اللوم الوحدة بالفضل في الفوز إلى تألق حارسه الواعد محمد حسن الشامسي الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه حارس المستقبل للكرة الإماراتية بعد تصديه لركلة جزاء كايو في الوقت المحتسب بدل من الضائع وصمود الفريق رغم خوضه الشوط الثاني بالكامل بعشرة لاعبين، بينما أدار الحظ وجهه للإمبراطور ليخسر 3 نقاط ثمينة في مشوار المنافسة.

وأثبت الروماني لورينت ريجيكامب المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة على أهمية الفوز الذي حققه فريقه على الوصل خاصة في ظل النقص العددي الذي لعب به الفريق في الشوط الثاني بعد إِبْعَاد المدافع سالم سلطان، مشيداً بأداء اللاعبين والجهد الكبير الذي بذلوه طوال اللقاء وبالمتعة الكروية التي قدمها الفريقان بعد الأداء القوي من جانب الوصل.

وذكر في المؤتمر الصحافي بعد اللقاء: «أهنئ اللاعبين على الأداء والفوز، فقد كان مهماً للغاية تحقيق نقاط اللقاء الثلاث حيث استطعنا التقدم على الوصل في جدول الترتيب، ولكن هذا لا يعني أننا اقتربنا من حسم اللقب في ظل وجود العديد من المباريات المتبقية في مشوار البطولة قد يحدث خلالها أي شيء، والأهم بالنسبة لي أن نواصل تحضير الأداء القوي ويظهر اللاعبون في أفضل مستوياتهم الفنية والبدنية، خاصة وأن المرحلة القادمة في غاية الصعوبة وستشهد العديد من المواجهات المحلية والقارية».

تماسك

وأضاف: «استطعنا الحفاظ على تماسكنا رغم حالة الطرد وسجل إسماعيل مطر الهدف الرابع ونحن نلعب منقوصين، ولكني لم أكن أفضل التراجع للخلف للحفاظ على التقدم وأشركت لاعباً في خط الوسط بدلاً من إشراك مدافع حتى نواصل سيطرتنا على منطقة المناورات، وبالفعل أتت التبديلات بثمارها ونجح اللاعبون في تحضير سُلُوك قوي وبفضل الإصرار الذي ساهم في تحقيق الفوز».

وأبدى ريجيكامب ملاحظاته حول القرارات التحكيمية وذكر: «لا أحب الحديث عن التحكيم سواء فاز الفريق أو خسر، وهناك خبراء هم الأقدر على تحليل الحالات التحكيمية، ولكن بالفعل كان هناك بعض الحالات في اللقاء حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع كان كثيراً للغاية ولا يتناسب مع الوقت المهدر، ولا أفضل الخوض في مثل هذه الأمور في حالة انفعال حيث أحرص على مشاهدة اللقاء مرة أخرى للحكم على تلك الحالات ومن دون التقليل من احترام أي أحد».

وأشاد مدرب الوحدة بأداء الحارس محمد الشامسي الذي نجح في الحفاظ على أنتصار الفريق بعد التصدي لركلة الجزاء في الثواني الأخيرة، مؤكداً أن الشامسي حارس جيد وتألقه يعود لاجتهاده في التدريبات، ولكنه في الوقت نفسه لا يحب الحديث عن لاعب بعينه وإنما عن الفريق ككل.

أمل

من جهته، ذكر الأرجنتيني رودولفو أروابارينا المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوصل إن المنافسة على لقب دوري الخليج العربي ما زالت قائمة، وخسارة الفريق وتراجعه للمركز الثالث لا تعني خروجه من سباق المنافسة حيث لا تزال 7 مباريات بـ 21 نقطة متبقية في عمر البطولة، مؤكداً أن اللقاء جاءت متكافئة بين الفريقين في ظل رغبة كليهما في تحقيق الفوز نظراً لأهمية اللقاء.

واستطاع الوحدة الحفاظ على تماسكه رغم النقص العددي إلى أن جاء الهدف الرابع الذي كان أشبه بضربة قوية بالنسبة لنا، وحاولنا العودة في النتيجة ولكن لم نتمكن من ذلك بعد ضياع ركلة الجزاء. وأضاف: «لن نستسلم وسنواصل الصراع على القمة في الجولات المقبلة والأهم بالنسبة لي أن نكون على قمة الجدول في الجولات الأخيرة».

واعترف أروابارينا بوقوع الفريق في أخطاء فردية متكررة أدت إلى الخسارة نافياً في الوقت نفسه معاناة الوصل من مشاكل دفاعية وأن الدفاع يعد الحلقة الأضعف في الفريق، وذكر: «بالفعل ارتكبنا أخطاء تسببت في الأهداف التي دخلت مرمانا، ولكنها أخطاء فردية وليست نتيجة الشغل الجماعي للفريق، سنواصل الشغل على علاجها وتصحيحها، ورغم الخسارة أهنئ اللاعبين على الشخصية التي ظهروا عليها وعدم الاستسلام حتى صافرة النهاية».

وأعرب عن ثقته في لاعبي الوصل وأن الفريق لم يفقد الأمل في ظل الأداء الجيد الذي يقدمه، مطمئناً جماهير الإمبراطور بأن لديها فريقاً يقدم مستويات فنية قوية، مشيراً إلى أن سُلُوك الفريق لم يتراجع بعد إِبْعَاد مدافع الوحدة واستمر في محاولاته في الشوط الثاني لإدراك النتيجة ومحاولة الفوز، وبالفعل حصل الفريق على مجموع من الفرص، ولكن لم يحالفنا التوفيق في التسجيل في نهاية اللقاء.

الرميثي: الوحدة لم يحرم أي وصلاوي من دخول الملعب

أثبت أحمد الرميثي رئيس شركة الساحرة المستديرة بنادي الوحدة أن النادي لم يحرم جماهير الوصل من دخول استاد مدينة زايد صحيفة الوسط أو يقلل النسبة المتفق عليها مع حكومة الوصل، مشيراً إلى أن وضع جماهير الوصل خلف المرمى أمر متعارف عليه والمعاملة تمت بالمثل.

وكان محمد علي العامري المدير التنفيذي لنادي الوصل قد انتقد حكومة شركة الكرة بالوحدة على عدم تخصيص نسبة الـ 40 في المائة المتفق عليها لجماهير الإمبراطور ووضع الجماهير خلف المرمى.

وذكر الرميثي: جميع من حضر من جمهور الوصل دخل المدرجات بغض النظر عن النسبة المتفق عليها، مشيراً إلى أن حكومة الوصل وضعت جماهير الوحدة خلف المرمى أيضاً ولم يعترض الوحدة لأنه أمر متعارف عليه بين كل أندية الدولة.

سالم سلطان: أستحق الطرد

اعترف سالم سلطان مدافع الوحدة بأنه يستحق الحصول على البطاقة الحمراء خاصة بعد تدخله مع كايو الذي نال بسببه الإنذار الثاني الذي أدى لطرده، موجهاً الشكر لزملائه اللاعبين الذين صمدوا ونجحوا في تحقيق الفوز. وذكر: «لم يكن يتوجب علي عرقلة كايو في الكرة التي حصلت فيها على الإنذار الثاني، خصوصاً وأن اللعبة كانت في منتصف الملعب».

عبد الله النقبي: لن نفقد الأمل

ذكر عبد الله النقبي لاعب خط وسط الوصل إن الإمبراطور لن يفقد الأمل في بطولة الدوري ولا يزال في صلب المنافسة رغم الخسارة من الوحدة، مؤكداً أن الفريقين استحقا الفوز.

وأضاف: «سنتعامل مع المباريات المتبقية وكأنها نهائيات، وأعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة ونفذنا تكتيك المدرب، ولكن ضاع التعادل في أقل من 15 ثانية».

كايو: أتحمل المسؤولية وأستحق اللوم

أبدى كايو كانيدو لاعب الوصل حزنه وشعوره بخيبة الأمل بعد إهداره ركلة الجزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وضياع فرصة التعادل على فريقه، مؤكداً أنه يتحمل المسؤولية كاملة وبمفرده باعتباره أحد قادة الفريق، موجهاً اعتذاره لجماهير الإمبراطور على إهدار ركلة الجزاء.

وذكر: «أتأسف للجماهير وأريد أن أخلي مسؤولية جميع زملائي اللاعبين في الفريق لأنني أتحمل المسؤولية كاملة، ويمكن للجماهير أن تلقي باللوم عليّ نتيجة الخسارة». وأضاف: «بالطبع ألوم نفسي لأنني لم أتمكن من وضع هدف التعادل في الثواني الأخيرة، خاصة وأنها المرة الأولى التي أهدر فيها ركلة جزاء في مسيرتي كلاعب».

أخطاء

وأشار كايو إلى أن الوصل ارتكب العديد من الأخطاء خلال اللقاء ولكن المنافسة ما زالت مفتوحة، ونحن على بعد نقطتين فقط من الوحدة وسنواصل القتال حتى النهاية، ولكني أطلب من الجماهير عدم إلقاء أي عتب على اللاعبين باستثنائي فقط، مؤكداً أن الوصل ضغط على الوحدة وسجل 3 رؤية.

ولكن الأخطاء تسببت في استقبالنا للأهداف خاصة هدف إسماعيل مطر الرابع. وأعرب عن أسفه لغيابه عن المواجهة المقبلة أمام صحيفة الوسط بسبب تراكم الإنذارات، مشدداً على صعوبة المرحلة المقبلة في ظل ضغط المباريات مع بدء منافسات دوري أبطال آسيا، وأن الفريق يحتاج لجهود الجميع للنهوض مجدداً والاستمرار في المنافسة على اللقب.

وشهدت المنطقة المختلطة بعد نهاية اللقاء لقطة عبرت عن الروح صحيفة الوسط بين اللاعبين حين حرص حارس مرمى الوحدة محمد الشامسي على مواساة كايو ومعانقته بعد تصديه لركلة الجزاء التي حرمت الإمبراطور من التعادل.

مطر يستعيد الذكريات الجميلة

ذكر إسماعيل مطر قائد فريق الوحدة، إنه لا يوجد سر في تألقه على استاد مدينة زايد صحيفة الوسط على وجه الخصوص، سوى التوفيق وتذكر لحظات جميلة وبطولات حققتها على هذا الملعب. وأضاف تعليقاً على تسجيله هدفاً في مرمى الوصل، يعد الثاني له على ملعب مدينة زايد صحيفة الوسط هذا الموسم، بعد التسجيل في مرمى النصر، أن الملعب يحمل اسماً غالياً على قلوب الجميع، وهو زايد، وعام 2018 يحمل اسم عام زايد الخير، وبالتأكيد الكلمات لا تفي حقها للمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأعتقد أن هذه بشائر الخير بالنسبة للوحدة.

وأعرب مطر عن سعادته بفوز فريقه على الوصل، مؤكداً أن تألقه يرجع إلى الاجتهاد، وأنه دائماً ما يضع هدفاً لتحقيقه، مشيراً أنه لا يزال يتعلم أشياء جديدة كل يوم، ويريد الاستمتاع والفوز بمزيد من الألقاب مع العنابي.

رد فعل

وأظهر مطر سبب الإنذار الذي حصل عليه في نهاية اللقاء، نتيجة احتساب ركلة الجزاء في الوقت المحتسب بدل من الضائع، وركله لقوارير المياه أمام دكة البدلاء، وأنه لم يركلها باتجاه الحكم، ولكنه كان رد فعل طبيعي نتيجة العصبية بعد قرار الحكم، مؤكداً أن الدوري ما زال في الملعب، والوحدة والوصل والعين في قلب المنافسة، والفوز على الوصل كان مطلباً، ومصيرنا بأيدينا، وبالتالي، كل المباريات مهمة، وتتطلب الفوز.

وعن هدفه الذي جاء من متابعة جيدة، واستغلال لخطأ المدافع مع الحارس، أشار أن أي مهاجم يجب أن يتمتع بقراءة جيدة للملعب، ويركض على كل كرة حتى النهاية، وهو ما فعله، ولو لم يقم بذلك، لما تمكن من وضع الهدف الرابع.

برجاء اذا اعجبك خبر قمة الإثارة والجنون تفي بالوعود قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان