أعضاء «دبي للشباب»يؤكد أن حمدان بن محمد حافزنا للمنافسة وبذل العطاء للوطن
أعضاء «دبي للشباب»يؤكد أن حمدان بن محمد حافزنا للمنافسة وبذل العطاء للوطن

أعضاء «دبي للشباب»يؤكد أن حمدان بن محمد حافزنا للمنافسة وبذل العطاء للوطن حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر أعضاء «دبي للشباب»يؤكد أن حمدان بن محمد حافزنا للمنافسة وبذل العطاء للوطن .

صحيفة الوسط - أثبت أعضاء مجلس دبي للشباب، أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، يحفزهم دائماً للتنافس والريادة والحصول على المركز الأول، ويشجعهم على إشراك الشباب في الأعمال التطوعية، ومبادرات التنمية، وأن سموه يلفت دوماً إلى أن المستقبل بأيدينا، ولا بد أن نسخّر طاقاتنا للدولة التي أعطتنا الكثير، وذلك في أعقاب اجتماع المجلس التنفيذي الذي عقد، أخيراً، في «برواز دبي».

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وجّه خلال ترؤسه الاجتماع، كلمات هدفها تعزيز الثقة بالشباب الواعد، وبمستقبل الحكومة: «الشباب هم مجد صحيفة الوسط وحضارته وحماته، وهم العماد الذي نبني عليه مستقبلنا المشرق»، هذه الكلمات، شكلت دافعاً لهم ليضعوا خططاً أشمل لمبادرات المجلس التي يدرسونها، بهدف إشراك شباب دبي في الأعمال التطوعية، ومبادرات التنمية التي تدخل في مختلف القطاعات الحيوية في الإمارة، وخصوصاً أنهم شهدوا كيفية إِفْرَاج المبادرات والاستراتيجيات التي تدخل في صلب الشغل الحكومي.

وذلك بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي النائب الأول لرئيس المجلس التنفيذي، وأعضاء المجلس التنفيذي، وأعضاء مجلس دبي للشباب، ومناقشة 4 محاور رئيسة، هي الخطة الاستراتيجية لقطاع الثقافة والفنون، وسياسة الصحة المدرسية، وسياسة ترخيص السائقين، إضافة إلى استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة.

مبادرات

وتفصيلاً، ذكرت عائشة الرميثي عضو مجلس دبي للشباب: إن الاجتماع كان له الأثر البالغ في الشغل والاجتهاد بشكل أكبر، وخصوصاً أن سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، أثنى على وجودنا مع أعضاء المجلس التنفيذي، ووجهنا إلى الاستماع لهم، والتعلم من خلال عرضهم للمبادرات في المحاور الأربعة، وهي الخطة الاستراتيجية لقطاع الثقافة والفنون، وسياسة الصحة المدرسية، وسياسة ترخيص السائقين، إضافة إلى استراتيجية تنمية الطفولة المبكرة.

وأضافت: "عرض أعضاء المجلس التنفيذي، من قيادات دبي الخطط والسياسات بكفاءة عالية، كما تطرقوا إلى الإحصاءات والدراسات كلها بشكل سريع ووافٍ، جعلتنا على اطلاع بأهم الأنباء والمبادرات في دبي، فضلاً عن أنها حفزتنا على أن نكون على مقدار عالٍ من الكفاءة عند اتخاذ القرار"، لافتة إلى أنه بعد عرض كل مركز، كان أعضاء المجلس التنفيذي يفتحون المجال لأعضاء مجلس الشباب، لإبداء اقتراحاتهم بما يتعلق بدورهم.

منافسة

كما أشارت إلى أن سمو ولي عهد دبي، وجّه لهم كلمات في نهاية الاجتماع، كان مضمونها أن إمارة دبي تختلف عن بقية مدن العالم، ولا بد من أن يعمل كل فرد فيها على ترسيخ هذا المفهوم، وأنه يعشق المنافسة والحصول على المركز الأول، ودعاهم إلى تبني هذا الفكر، الذي وجّه به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأضافت: "لدي حب المنافسة، وأن أحصل على المركز الأول، لكن بعد هذه الكلمات التي سمعناها من أحد قادة الإمارات، أحسست أنه لا بد أن أعمل بجد أكبر، وأن أجتهد، ليس فقط من خلال وجودي في مجلس دبي للشباب، بل أن أجتهد في كل الميادين التي أنتمي إليها، وخصوصاً عملي في هيئة كهرباء ومياه دبي".

وتابعت أنها بالفعل لم تكمل أضخم من خمسة أشهر، لكنها تحاول أن تشارك في أضخم من فريق، من بينها فريق الإبداع، وفريق الاستدامة، موضحة أن الشغف أهم ما يدفعها للعمل، والآن كلمات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، دافعها الثاني لتعمل بجد أكبر.

وذكرت الرميثي "لم يتحدث سموه عن الأن والغد، بل كان يحدثنا عن المنافسة للمركز الأول في المستقبل، وأن تكون المدينة من الأوائل في تنفيذ المبادرات في مختلف المجالات الحيوية، حتى وإن كانت بعد سنوات عديدة، أي أنه لا بد أن نستمر، وألا نتوقف مهما كانت الظروف المحيطة".

وأوضحت أن مجلس دبي للشباب، يجتمع أسبوعياً لمناقشة الخطط، لكنه يجتمع بشكل يومي لإنفاذ أي مبادرة تهم إمارة دبي وشبابها، ويتواصلون بشكل مباشر مع الجهات الحكومية، التي تبدي استعدادها التام لتنفيذ المبادرات والبرامج المستقبلية، التي تضمن الاستدامة والعمل الجماعي.

وأثبتت الرميثي أن سموه دعا في مستهل اجتماعه مع أعضاء المجلس التنفيذي، إلى الشغل سوياً، والتعاون من أجل مصلحة مواطني الدولة ومقيميها، وعلى أن يوحدوا جهودهم تحت مظلة واحدة وهدف واحد، وهو رفعة الإمارة.

حافز

ومن ناحيته، ذكر عبيد صالح الفلاسي عضو مجلس دبي للشباب، إن زِيارَة شباب المجلس أحد أهم الاجتماعات في دبي، كان الحافز الأكبر لهم، وخصوصاً أنهم اجتمعوا بشخصيات مهمة في الإمارة، وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أثرى النقاشات خلال الاجتماع بتوجيهاته الحكيمة.

وأثبت "تعلمنا الكثير من خلال وجودنا في الاجتماع، واطلاعنا على أهم النقاشات وطريقة عرض المحاور والمقترحات، والتفاعل الكبير بين القيادات العليا، والتجاوب، إذ إننا استفدنا من مخرجات الاجتماع، لكي نتمكن من معرفة أهم ملامح مستقبل الإمارة، وكيف يمكننا أن نشارك في بنائه".

ابتكار

وأضاف أن سموه أوصى الشباب الحاضرين بالتعلم والعمل في الوقت الحالي، لأن "المستقبل بأيدينا، ولا بد أن نسخّر طاقاتنا للدولة التي أعطتنا الكثير"، موضحاً أن أهم خطوة قاموا بها في الاجتماع بسموه، كانت تحديد اجتماعات مستقبلية تركز على الابتكار، والخروج بمبادرات تشمل الشباب بمختلف القطاعات في دبي.

وأشار الفلاسي إلى أنهم أطلقوا مبادرتين خلال الشهر السابق، شارك فيها أضخم من 80 شاباً وشابة من دبي، كما أنهم يخططون إلى إِفْرَاج مبادرة جديدة خلال الشهر الحالي، ويستهدفون إلى الوصول إلى أضخم من 1000 متطوع ومشارك معهم خلال الشهرين المقبلين، ليتمكنوا من أستعراض مبادرات أكبر وأشمل.

خطط

وذكرت فاطمة محمد الجاسم عضو مجلس دبي للشباب، إنها تعتز بالفرصة الكبيرة التي منحهم إياها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، إذ إنهم تعلموا الكثير من خلال نقاشات أعضاء المجلس التنفيذي، الذين أوضحوا من خلال أستعراض السياسات العامة، كيف تعمل الدوائر المحلية في الإمارة، وما الخطط التي يركزون عليها، وكيف يمكن للشباب المشاركة في تنفيذ الخطط، بالتعاون مع الجهات المختلفة.

وأوضحت أن مراحل اتخاذ القرار، بقيادة سموه، كانت أهم نقطة يشهدونها، لأنهم تعلموا أساس الاجتماعات الكبرى التي تحدد مصير الإمارة، وآليات الشغل التي يمكن لهم تطبيقها خلال نقاشاتهم الخاصة، مشيرة إلى أنهم توسعوا في المجالات التي يناقشونها في اجتماعاتهم، وأنه لا بد من تسخير الطاقات كافة ليتمكنوا من وضع آليات عمل جديدة، تشمل الشباب في دبي، ويمكن لشباب الإمارات الاستفادة منها.

ولفتت إلى أن كلمة سموه التي وجهها لهم في ذلك الأن، حفزتهم لاستغلال طاقاتهم الكاملة في دفع عجلة التقدم، وتحمل مسؤولية المستقبل، وخصوصاً أنه ذكر لهم "أن المستقبل بأيديكم".

توجيهات

إلى ذلك، أفادت مريم المنصوري عضو مجلس شباب دبي، بأن الهدف الأهم من الاجتماع الأخير مع سموه، هو التعلم، ومعرفة ما القرارات التي تتخذها قيادات دبي، موضحة "نحن نحتاج إلى معرفة ما توجهات الإمارة، وما توجيهات سموه، لنتمكن من النجاح مستقبلاً، وأن نعرف ما الخطط التي لا بد من اعتمادها".

وأوضحت "كنا دائماً نجتمع، كأعضاء مجلس دبي للشباب، لكننا، وبعد أن حضرنا اجتماع المجلس التنفيذي، فهمنا أنه لا بد من وضع تصور خاص بنا، مبني على ما شهدناه في اللقاء الأخير، وخصوصاً أن سموه اعتمد سياسات واستراتيجيات في محاور مهمة، تصب في مصلحة المجتمع أولاً، والشباب ثانياً".

وأثبتت أنهم تمكنوا من خلال الاطلاع على المحاور الأربعة التي ناقشها أعضاء المجلس التنفيذي، إلى ضرورة وضع مبادرات تتماشى مع هذه التوجهات، وكيف يمكن المساهمة في تنفيذها على مستوى شباب دبي، وأن يكون لمجلس الشباب بصمة خاصة تسهم في رفعة الإمارة.

رؤية

لفتت مريم المنصوري إلى أنهم في مجلس دبي للشباب، بحاجة إلى قائد ناجح، لديه رؤية شاملة للمستقبل، ليقود تطورهم ويرشدهم إلى الطريق الصحيح، واللقاء الأخير قدم لهم درساً في القيادة والعمل الجاد، وخصوصاً أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يعمل على مختلف الأصعدة لضمان تقدم دبي، وحصولها على المركز الأول.

 

اللقاء الأول من نوعه دافع إيجابي للعطاء

ذكر أحمد عبيد السويدي عضو مجلس دبي للشباب، إن الاجتماع كان دافعاً إيجابياً للعطاء، من خلال وجودهم في المجلس، موضحاً "سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يشجعنا دائماً على التنافس والحصول على المركز الأول، هذا كافٍ لنخرج بمبادرات تساعد الشباب، ونمثلهم بأفضل ما يمكن في المحافل الرسمية".

وأثبت "هذا كان اللقاء الأول من نوعه مع أعضاء المجلس، وفي منصة مهمة مثل مشروع برواز دبي، الذي افتتحته بلدية دبي أخيراً، بوجود قيادات الإمارة، الذين منحونا فرصة أستعراض تساؤلاتنا عن كل مركز، من الخبراء، وكيف يمكننا أن نحصد هذه المعلومات في التقدم أضخم".

خطط تنموية

وأشار السويدي "أستعراض كل منا سؤالاً خاصاً بالموضوعات التي تهمه، وتفيده خلال عمله، سواء كعضو مجلس دبي للشباب، أو في عمله في إحدى مؤسسات دبي"، مضيفاً أنه ركز في طرحه على سياسة الصحة المدرسية، وكيف ارتبطت بالخطط التنموية "طريقة دبي 2021"، و"رؤية الإمارات 2021".

وأضاف أنهم في المجلس، لديهم طريقة شاملة على مدار العام، ليضعوا مبادرات، ومقترحات تسهم في إنجاح الشباب وإدماجهم في المجتمع، وخصوصاً بعد إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 عام زايد.

وتابع أنهم بالفعل بدؤوا بالإعداد للإعلان عن مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة، أعدوا لها بعد عقد اجتماعات كثيرة مع المؤسسات الحكومية المعنية، ومن خلال الحلقات النقاشية مع الشباب من مختلف المجالات، واهتموا بالأعمال التطوعية التي تشركهم.

برجاء اذا اعجبك خبر أعضاء «دبي للشباب»يؤكد أن حمدان بن محمد حافزنا للمنافسة وبذل العطاء للوطن قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان