70  في المائة من قراء «البيان»يؤكد أن برامج التثقيف الصحي المزيد تكثيفاً
70 في المائة من قراء «البيان»يؤكد أن برامج التثقيف الصحي المزيد تكثيفاً

70 في المائة من قراء «البيان»يؤكد أن برامج التثقيف الصحي المزيد تكثيفاً حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر 70 في المائة من قراء «البيان»يؤكد أن برامج التثقيف الصحي المزيد تكثيفاً .

صحيفة الوسط - لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أظهر أخذ رأي للرأي أجرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«facebook»، بخصوص برامج التثقيف الصحي أن غالبية المستطلعين رأوا أن هذه البرامج المزيد إلى زيادة وتكثيف، في حين أعربت النسبة الأقل عن أن برامج التثقيف الصحي تعزز الصحة المجتمعية.

وأثبت 70 في المائة من المستطلعين عبر الموقع الإلكتروني أن برامج التثقيف الصحي المزيد إلى زيادة وتكثيف، فيما رأى 30 في المائة أنها تعزز الصحة المجتمعية، كما أثبت 67 في المائة من المستطلعين عبر صحيفة التواصل الاجتماعي «تويتر» أن برامج التثقيف الصحي المزيد إلى زيادة وتكثيف، فيما رأى 33 في المائة أنها تعزز الصحة المجتمعية، كما أظهر الاستطلاع عبر «facebook» أن 64 في المائة من المستطلعين أكدوا أن برامج التثقيف الصحي المزيد إلى زيادة وتكثيف، فيما اعتقد 36 في المائة من المستطلعين أن هذه البرامج تعزز الصحة المجتمعية.

وقد كانت وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة في دبي نظمت خلال العام السابق 256 حزب توعوية وتثقيفية ضمت مختلف الوزارات والدوائر الحكومية والمدارس والجامعات والشركات والمؤسسات بهدف نشر المفاهيم الصحية لأنماط صحيفة الوسط الصحية السليمة، وذلك عبر إرشادهم إلى وسائل الوقاية من أمراض العصر، من خلال الاستعانة بوسائل مختلفة، مثل: تثقيف الأهل في العيادة أو عبر الجوال، والقيام بالأيام التوعوية، وكذلك اللقاءات المفتوحة مع الناس، والمحاضرات والندوات، وتوزيع النشرات الصحية والكتيبات وعبر وسائل الإعلام كالصحف والمجلات وغيرها.

حملات توعية

وتعقيباً على ذلك، ذكرت فاطمة الصايغ مدير حكومة التثقيف الصحي بهيئة الصحة بدبي إن مجموع البرامج التثقيفية والتوعوية التي نظمتها الهيئة العام السابق زادت على 90 برنامجاً ضمت مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات، إضافة الى حملات المدارس بهدف نشر المفاهيم الصحية السليمة في المجتمع، وتعريف أفراد المجتمع بأخطار الأمراض على مختلف ثقافاتهم وأعمارهم السنية ودرجة تعليمهم.

وأضافت أن الهيئة تعمل على زيادة كمية الوعي الصحي لدى الناس، وتطوير معارفهم وثقافتهم المتعلقة بالأمور الصحية العامة، ورفع سوية تعاملهم معَ العوارض الصحية المختلفة وطرق الوقاية من الأمراض، والإسعافات الأولية، لتعريفهم بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة، ومعرفة الآثار الجانبية للأدوية والعقاقير، وتنبيههم بالإجراءات اللازم اتخاذها تجاه الأمراض المعدية والأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري، ومحاولة ردم السلوكيات الخاطئة، عن طريق الارتقاء بالمعلومات الطبية والصحية عن طريق الإعلام، ونشر البروشورات والكتب التثقيفية، وإقامة ندوات ومُحاضرات متخصصة.

وأضافت أن هيئة الصحة بدبي نجحت من خلال حملاتها التوعوية على حث الناس على تبني أنماط صحيفة الوسط الصحية، وتجنب الممارسات الخاطئة التي تدمر صحتهم، وتشجيعهم، وتشجيعهم على تغيير سلوك حياتهم بما يحفظ صحتهم.

محاولة التقليل من انتشار الأمراض السارية، وتلافي الإصابة بالأمراض المزمنة، وتعريف الناس بالأعراض الأولية للأمراض المزمنة الأكثر انتشاراً مثل الضغط، والسكري، والروماتيزم، لتلافي حدوث المضاعفات الخطيرة. كما تشجع الناس على أهمية إجراء الفحص المبكر عن الأمراض، وإجراء الفحوصات الدورية الشاملة للكشف عن وجود أي مرض، وإجراء الفحوصات الروتينية المتعلقة بفحص الدم، وفحص هشاشة العظام بالنسبة للنساء، والكشف عن وجود الأورام السرطانية، والزيارات الدورية للطبيب.

تعاون في البرامج

بدورها، أثبتت وداد بوحميد مدير ادارة الاتصال الحكومي بوزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوزارة نفذت خلال العام السابق 166 حزب توعوية صحية بالتعاون مع مختلف الوزارات والدوائر الحكومية ضمت كافة الجوانب التثقيفية والتوعوية التي تهدف بمجملها الى تعزيز الوعي بالأنماط الصحية السليمة مثل الغذاء الصحي وصرورة تَجْرِبَة الانشطة البدنية، وأضافت بأن الحملات التوعوية ضمت إمارات رأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين والشارقة وغطت كافة الفعاليات والأنشطة المواكبة للأيام المخصصة من منظمة الصحية العالمية مثل الأن العالمي للسكري والضغط والامراض النفسية وغيرها، مشيرة إلى أن الوزارة تقوم خلال هذه الحملات بإجراء الفحوصات المجانية وتوزيع الكتيبات التوعوية على كافة المترددين بهدف تعزيز الانماط الصحية.

وطالبت وداد بو حميد بضرورة تضافر جهود جميع الهيئات الصحية في الدولة وزيادة الميزانيات المخصصة لبرامج التوعوية والتثقيف، لأن الوقاية تعتبر حجر الأساس لبناء مجتمع صحي وسليم خال من الأمراض.

كما أوضحت أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، متمثلة بقسم الصحة المدرسية بإدارة الرعاية الصحية وإدارة التثقيف والتعزيز الصحي، أطلقت دليل التثقيف الصحي الموجه لطلبة المدارس، يضم 19 درساً تثقيفياً تقدم بطريقة تفاعلية لتشجيع الطلبة والطالبات على تبني أنماط حياة صحية، يتم التركيز خلالها على بعض دروس الدليل مثل نظافة الأسنان، وكيفية الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي بتغطية الفم والأنف أثناء العطس، وأهمية غسل اليدين ونظافتها، كما يتم التركيز على أهمية وجبة الإفطــار والغذاء الصحي المتوازن لتحسين صحة الطالب والطالبة، وكذلك أهميــة النشاط البدني ومخاطر الوجبات السريعة والأطعمة غير الصحية، وتوفير كوادر بشرية مؤهلة ومتخصصة في هذا المجال، والمستلزمات المتعلقة بالمواد المطبوعة والمرئية وغيرها من وسائل التثقيف الصحي.

تضافر جهود

طالبت فاطمة الصايغ بضرورة تضافر كافة الجهود في الدولة للمشاركة في الحملات التوعوية والتثقيفية، مشيرة إلى أن ذلك يتطلب زيادة الميزانيات المخصصة لبرامج التوعية وزيادة مجموع المثقفين الصحيين خاصة في الجهات الصحية لا سيما أن الوقاية أفضل من العلاج.

برجاء اذا اعجبك خبر 70 في المائة من قراء «البيان»يؤكد أن برامج التثقيف الصحي المزيد تكثيفاً قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان