الإنسان أولاً ضمن معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة»
الإنسان أولاً ضمن معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة»

الإنسان أولاً ضمن معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة» حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر الإنسان أولاً ضمن معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة» .

صحيفة الوسط - يقدم معرض الابتكارات الحكومية تحت عنوان «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، ضمن القمة العالمية للحكومات أبحاث متنوعة من مختلف دول العالم، بينها تقنيات ومنصات: لإنقاذ الأرواح وإعادة تعريف منظور الرفاه الاجتماعي، وسن تشريعات جديدة باستخدام الخوارزميات، واستخدام تقنيات جديدة لصيانة في البنى التحتية، وسحابة المواهب الحكومية، وابتكار خدمات حكومية جديدة.

وتشرح تقنية التكنولوجيا لإنقاذ الأرواح القادمة من الولايات المتحدة الأميركية، كيف يمكن لرجال الإطفاء في الظروف الخطرة وانعدام الرؤية، الشغل دون معوقات.

رفاه اجتماعي

كما تشرح المنصة الثانية إعادة تعريف منظور الرفاه الاجتماعي، وكيف قامت بلدية النرويج بتحويل الرفاه الاجتماعي من عبء على الحكومة إلى استثمار، وكيفية توجيه موظفي الخدمات الحكومية إلى تطوير عملهم والابتكار في الخدمات التي يقدمونها للمواطنين، انطلاقاً من حرص الحكومات على تحقيق الرفاه الاجتماعي.

حيث قام فريق من «اسكر ويلفير لاب» بالتعاون مع المصارف الاستثمارية بوضع آلية جديدة لتقديم خدمات متخصصة للفئات التي تخضع للتأهيل من المواطنين.

وفي النتيجة قام موظفو البلدية بتشكيل فريق عمل مع البنوك لوضع خطط طويلة الأمد للاستثمار في المواطنين وقاموا بعمل اتفاقية مع العائلات والمواطنين الخاضعين للتأهيل لضمان استمراريتهم في البرامج الموضوعة، من خلال عقد حفل تجمعي عامة .

وتم قياس ظروف المعيشة وجودة صحيفة الوسط لتلك العائلات قبل وبعد تعاونها مع فرق الاستثمار، إذ تم الكشف عن وضع تحسن ملحوظ في زيادة مستوى معيشتهم وانخفاض في تكاليف تحضير الخدمات.

خوارزميات

وفي المنصة الثالثة تعرض هولندا تجربتها في سن تشريعات جديدة باستخدام الخوارزميات، فكيف يمكن ذلك في ظل عدم توفر أجواء نقية خاصة في المدن والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

إلا أن الحكومات قادرة من خلال سن القوانين والتشريعات على إنهاء المشكلة والتخفيف من آثارها، وهو ما قامت به الحكومة الحكومة الهولندية عندما أتاحت للمواطنين صلاحية مراقبة تلوث الهواء ونسب الضوضاء المرتفعة من خلال قياسهما عن طريق تطبيق خاص، مستند إلى تقنية البلوك تشين، والذي يقيس الاهتزازات لتحديد مستوى التلوث في الوقت الفعلي.

بنى تحية

وفي منصة جمهورية كينيا تم استعراض تقنيات جديدة لصيانة البنى التحية، وكيف يمكن توظيف تقنيات جديدة لصيانة البنى التحتية لتمكين المواطنين من تحقيق أستطلاع أفضل، وتوفير فرص اقتصادية جديدة.

فعملية صيانة البنى التحتية والطرق تشتمل على الكثير من التحديات كاكتشاف الأعطال والعمل على إصلاحها بالسرعة الكافية إذ لجأت الحكومة الكينية إلى ابتكار نظام حـديث لصيانة الطرق عبر إشراك المجتمعات المحلية بهدف تحسين الوضع القائم، وتم تركيب أجهزة ذكية على المركبات لمراقبة حركة الطرق في الوقت الفعلي، وتحديد المخاطر مثل الحفر التي المزيد إلى إصلاح.

ويتميز النظام بأنه يمكن من إبرام عقود الصيانة وإسنادها إلى عمال الصيانة المسجلين مسبقاً والذين يقدمون أفضل عرض سعر عبر النظام المتوفر على الهواتف المحمولة، وتمت تجربة هذا النظام الجديد وأثبتت النتائج تقليل الفترة الزمنية اللازمة لإجراء عمليات الإصلاح والصيانة بشكل كبير.

الموظفون المتنقلون

وفي الجناح الكندي، عرضت الحكومة الكندية كيفية تغييرها طبيعة عمل موظفي الحكومة الموهوبين، إذ إن من المشكلات الرئيسية وراء استقالة بعض موظفي القطاع الحكومي هو عدم وجود فرص لنسق السلم الوظيفي والتطور المهني، لذا قامت الحكومة الكندية بابتكار برنامج «الموظفين المتنقلين».

وهو برنامج يضم موظفين يتمتعون بقدرات عالية بالابتكار وتقديم حلول للتحديات الموجودة، ويرغبون بالعمل بناء على مشاريع محددة، ويتم اختيارهم استناداً إلى مهاراتهم وليس وفقاً للمعايير التقليدية.

ويستطيع الموظفون المنتسبون لهذا البرنامج اختيار المشاريع التي يرغبون بالعمل عليها حسب مهاراتهم، وقد أثبتت أستطلاع تقدير البرنامج أن الموظفين المنتقلين يتمتعون بمستويات أعلى من الرضا الوظيفي.شريحة تحت الجلد بديلاً عن التذاكر

كما عرضت السويد كيفية استجابة الحكومة لتطلعات المواطنين وابتكرت خدمات حكومية جديدة، إذ أتاحت شركة الخطوط الحديدية السويدية المملوكة من قبل الحكومة للركاب، استخدام شريحة مزروعة تحت الجلد في اليد كبديل عن التذاكر التقليدية، وتتيح الشريحة الصغيرة لموظفي الخطوط الحديدية مسح أيدي الركاب باستخدام جهاز قارئ للشرائح.

وتأتي هذه الخدمة الجديدة استجابة لطلبات المواطنين، إذ تبنت الشركة هذه الفكرة بدلاً من تجاهلها كونها خدمة قد تكون مطلوبة من قبل الجمهور في المستقبل، وتم تطوير النموذج الأولي خلال أسبوعين فقط، وتم أستعراض خيار الدفع الجديد خلال وقت قياسي، ومع تزايد انتشار وتقدم التكنولوجيا ستزداد التوقعات ومتطلبات المتعاملين حول ما إذا كانت الحكومات ستستجيب بشكل أكبر للتغييرات ورسم مستقبل حـديث للخدمات الحكومية بالتعاون مع مواطنيها.

برجاء اذا اعجبك خبر الإنسان أولاً ضمن معرض «ابتكارات الحكومات الخلاقة» قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان