رئيـــس البنــك الدولـــي: رؤى محمد بــن راشد ومحمد بن زايد تُغيّر العالم
رئيـــس البنــك الدولـــي: رؤى محمد بــن راشد ومحمد بن زايد تُغيّر العالم

رئيـــس البنــك الدولـــي: رؤى محمد بــن راشد ومحمد بن زايد تُغيّر العالم حسبما ذكر البيان ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر رئيـــس البنــك الدولـــي: رؤى محمد بــن راشد ومحمد بن زايد تُغيّر العالم .

صحيفة الوسط - شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جلسة رئيسة، بعنوان «دور الحكومات في بناء رأس المال البشري»، ضمن تجمعات الأن الثاني للقمة العالمية للحكومات، المنعقدة في دبي، وتحدث فيها جيم يونغ كيم رئيس شركة البنك الدولي.

وأثبت كيم خلال كلمته، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائدان من أصحاب الرؤى التي تغيّر وجه العالم، حيث أشاد بجهود دولة الإمارات واستثمارها في العنصر البشري.

وهو الاستثمار الذي يترابط بشكل وثيق مع سياسات تحسين الاقتصاد وجودة صحيفة الوسط، مثنياً على رؤية القيادة الإماراتية التي تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية للأمم، وتحرص على تطوير منظومة متكاملة من المبادرات التي تدعم الابتكار وريادة الأعمال والعلوم المتقدمة.

حضر الجلسة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل.

وتحدّث رئيس البنك الدولي عن دور الحكومات في بناء رأس المال البشري، وذكر: إن الاستثمار في البشر هو الأهم من بين أنواع الاستثمار الأخرى، وإن أموراً كثيرة ومستجدات طرأت على واقع التكنولوجيا، وثمة أسئلة كثيرة عما إذا كان التنافس سيكون متاحاً أمام الدول الأقل تنمية ودخلاً.

تحديات سوق الشغل

أشار كيم إلى أن أسواق الشغل ستشهد تغيرات كبيرة، حيث سيكون لدينا فجوة عمالة تقدر بنحو 300 مليون شخص في عام 2050، نتيجة دخول 450 مليون شخص إلى أسواق الشغل، ومغادرة 150 مليوناً، بينما سيحتاج العالم بحلول عام 2020، إلى 139 مليون وظيفة، تزيد في عام 2030 إلى 180 مليون وظيفة.

وأثبت جيم يونغ كيم، أن التحدي لا يقتصر على مجموع الوظائف التي يحتاجها العالم، بل يشمل جودة صحيفة الوسط، بعد أن يصبح الإنترنت متاحاً لثمانية مليارات شخص، مشيراً إلى أن المقارنة لن تكون بين أجر إنسان وآخر، بل بين ما يمكن الوصول إليه عبر الإنترنت، وبالتالي، ستزداد الرغبات والآمال، وستكون الطموحات كبيرة، لأن ثقافة وطبيعة الشغل ستختلف جذرياً.

واستعرض كيم أمثلة لعدد من الدول التي تحاول توظيف التكنولوجيا لتحسين مستويات المعيشة، كما في رواندا، التي تستخدم طائرات بدون طيار، لتوفير بعض الخدمات الطبية، وتحديداً لإيصال أكياس الدم إلى من يحتاجونه في المناطق النائية، موضحاً أن هذا التقدم في مجال توظيف التكنولوجيا، يخلق تحديات ناجمة عن تعطيل وظائف كثيرة كانت متضمنة في تلك المجالات.

وأضاف أن دراسات تشير إلى أن 15 في المائة من الوظائف الحالية ستختفي مستقبلاً بسبب الأتمتة، في حين أن 65 في المائة من طلاب المرحلة الابتدائية في يومنا هذا، سيمارسون وظائف ليست موجودة الأن.

التعليم المستقبلي

وأشار رئيس شركة البنك الدولي، إلى أن المستقبل سيغير طبيعة التعليم ونوعيته، كما سيغير نمط حياتنا الغذائي، وتطرق إلى أبحاث أجرتها منظمة الصحة العالمية عن مقاييس الأزدهار المطلوبة.

وخاصة خلال السنتين الأوليين من العمر، ومشكلة «التقزّم» التي تؤثر في الدماغ، ومستوى الذكاء، مع أستعراض بعض الإحصائيات عن بعض المناطق التي تعاني من سوء التغذية، إذ تبلغ أضخم من 30 في المائة في اندونيسيا والهند وباكستان، وتنخفض النسبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 18 في المائة.

وأشار كيم أن الأطفال الذين يعيشون في ظروف غير صحية، لن يكسبوا المال، حتى لو توفر لهم التعليم، وأثبت أن هذه الظاهرة الصحية، قد تتسبب في آثار نفسية خطيرة، مثل الإحباط والغضب والخوف والضعف والتطرف والإرهاب، مشدداً على ضرورة التصدي لهذه التحديات.

ومعالجة قضية التعليم، في عالم يضم 250 مليون طفل يعانون الأمية، ومثلهم لا يحظون بتعليم مدرسي، في حين أن آخرين يتأثر مستوى تحصيلهم بحسب جودة مخرجات التعليم، التي تتفاوت بين بلد وآخر، إلى حد أن الفجوة قد تبلغ 5 سنوات بين الطالب الذي وصل إلى الصف 12 في سنغافورة، وزملائه في دول مثل صنعاء ومالاوي.

مهارات أساسية

وتطرق رئيس شركة البنك الدولي إلى المهارات التي يجب أن يُزوَّد بها الأطفال، والقيم التي يجب أن يتربوا عليها، مثل التعاطف والتركيز، ليصبحوا أصحاب سُلُوك أفضل في اقتصاد المستقبل، خاصة وأننا، وللمرة الأولى في تاريخنا كجنس بشري، أصبحنا نحسب قيمة رأس المال البشري.

والذي يعتمد في تكوينه على ما يحصل عليه الأفراد من تربية وتعليم، وهو ما لا تدركه دول كثيرة، علماً بأن الدول التي حققت أفضل النتائج مثل دول شرق آسيا استثمرت بالعنصر البشري، ما أدى لدعم زيادة نموها، واستعرض جانباً من التجارب الناجحة لبعض الدول في هذا السياق، مثل سلطنة عمان والبيرو، وفيتنام.

برجاء اذا اعجبك خبر رئيـــس البنــك الدولـــي: رؤى محمد بــن راشد ومحمد بن زايد تُغيّر العالم قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : البيان