إسلام آباد: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها
إسلام آباد: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها

إسلام آباد: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها حسبما ذكر فرانس برس ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر إسلام آباد: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها .

صحيفة الوسط - عادت ملالا يوسف زاي السبت إلى مسقط رأسها في وادي سوات شمال غرب إسلام آباد، بعد خمس سنوات من تعرضها لإطلاق نار نفذته حركة طالبان وكاد يودي بحياتها. وتقيم هذه الشابة "20 عاما) الآن في المملكة المتحدة وهي حائزة على جائزة نوبل للسلام في 2014، لنضالها ضد التطرف وكفاحها لحصول الفتاة على حق التعليم.

بعد مرور خمس سنوات على محاولة اغتيالها من قبل عناصر تابعين لحركة "طالبان" عام 2012، وصلت ملالا يوسف زاي "20 عاما) الحائزة على جائزة نوبل للسلام الأن السبت إلى وادي سوات في أول حضور تقوم بها لمسقط رأسها في شمال غرب إسلام آباد.

وأصيبت ملالا آنذاك برصاص في رأسها أطلقه عليها عناصر من حركة "طالبان" في مينغورا كبرى مدن سوات حيث كانت ترتاد المدرسة، ما استدعى نقلها إلى المملكة المتحدة حيث تقيم منذ ذلك الحين.

وتعتبر هذه أول حضور للشابة البالغة من العمر الآن عشرين عاما إلى إسلام آباد منذ ذلك الاعتداء وسط تدابير أمنية مشددة.

ووصلت ملالا برفقة عائلتها صباح السبت إلى مينغورا قادمة من العاصمة إسلام أباد في مروحية عسكرية فكان في استقبالها أقرباء لها، ثم توجهت إلى مدرسة غولي باق للفتيان على مسافة15  كلم من المدينة.

وبدت ملالا في غاية السعادة ومن المقرر أن تلتقي تلاميذ المدرسة قبل أن تعود إلى إسلام أباد. وقد كانت تقيم مع عائلتها في مينغورا قبل مهاجتمها في تشرين الأول/أكتوبر 2012.

وصعد عناصر من حركة "طالبان" الباكستانية إلى الحافلة المدرسية التي كانت تعيدها إلى منزلها بعد انتهاء الدروس، فسأل أحدهم "من هي ملالا؟" قبل أن يطلق عليها رصاصة في رأسها. وأصيبت على إثرها بجروح بالغة ونقلت بشكل طارئ إلى مستشفى في مدينة برمنغهام البريطانية، حيث استعادت الوعي أياما بعدها، ولم ترجع إلى إسلام آباد منذ ذلك الحين.

للمزيد: ملثمون من طالبان يطلقون النار على تلميذة عمرها 14 عاما

وباتت الناشطة الشابة واحدة من أبرز وجوه النضال ضد التطرف والكفاح من أجل حق الفتيات في التعليم بالعالم، ما تمخض عنه نيلها جائزة نوبل للسلام في 2014 بالاشتراك مع الهندي كايلاش ساتيارثي.

وبعد أن أقامت مع عائلتها في برمنغهام وسط إنكلترا، تدرس ملالا الأن الاقتصاد والفلسفة والعلوم السياسية في جامعة أكسفورد. فيما تبقى موضع جدل في بلدها حيث يعتبرها البعض "عميلة للخارج" ويتم التلاعب بها أو تتلقى أموالا من أجل إلحاق الضرر بباكستان.

صحيفة الوسط/ أ ف ب

برجاء اذا اعجبك خبر إسلام آباد: ملالا في مسقط رأسها بعد خمس سنوات على محاولة اغتيالها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : فرانس برس