«يوم في حلب».. البكاء على طبول الحرب في دمشق
«يوم في حلب».. البكاء على طبول الحرب في دمشق

«يوم في حلب».. البكاء على طبول الحرب في دمشق حسبما ذكر المصرى اليوم ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «يوم في حلب».. البكاء على طبول الحرب في دمشق .

صحيفة الوسط - لاقتراحات اماكن الخروج

تختتم تجمعات الدورة الـ20 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، صباح الغد الثلاثاء، وعلى مدار أيامه تم عرض 62 فيلما ضمن مسابقاته العديدة، ومازالت حلقة التواصل مفقودة بين جمهور مدينة الإسماعيلية والمهرجان، والإقبال على مشاهدة الأفلام والعروض محدوداً جداً، رغم محاولات إدارته على مدار عامين زيادة مساحة الوعى الثقافى من خلال اتساع قاعدة المتطوعين وعددهم ليكونوا حلقة وصل مع باقى محبي السينما بالمحافظة.

«المصرى الأن» حاولت رصد آراء بعض الجماهير عن سبب عزوف الجمهور لمشاهدة الأفلام، وذكر «م.خ» إن الدعاية الخاصة بالمهرجان جيدة ومنتشرة، ورغم توفير شاشات ضخمة فى العديد من الحدائق، مثل حديقة الشجرة والشيخ زايد وقصر ثقافة الإسماعيلية، سينما دنيا، مكتبة مصر، إلا أن الإقبال مازال ضعيفا، متوقعًا أن يكون سبب ذلك أن الجمهور غير مطلع على الأفلام التسجيلية أو الروائية القصيرة، ولا يتفهم تلك الصناعة وأهميتها فى الوعى والثقافة رغم مرور 19 عاما على عمر المهرجان، بينما أثبتت «ش.س» أن عدم ترجمة الأفلام المشاركة فى المهرجان قد يكون سببا فى عدم الإقبال عليها من أهالى الإسماعيلية، سواء الشباب والأسر، وكان يتطلب من القائمين عليه ضرورة الشغل على ذلك والإعلان عنه، مطالبة بتنوع العروض كذلك وألا يقتصر عرض أفلام المسابقات على قصر الثقافة فقط، وأن تشهد الحدائق جزءا من تلك العروض.

من ناحيته ذكر الناقد القدير عصام زكريا، رئيس المهرجان، إن تلك المشكلة كانت تشغل اهتمامه وتفكيره أضـخم من الميزانية المحدودة، لأن نجاح أى مهرجان سينمائى فى العالم يقاس بمدى إقبال جمهور المدينة التى يقام على أرضها على مشاهدة أفلامه، ولهذا السبب كان حريصا على زيادة مجموع المتطوعين من محبى السينما فى المحافظة إلى 100 متطوع فى تلك الدورة، وعملنا على مدار عام على زيادة درجة الوعى والثقافة لديهم ليكونوا نقطة تواصل أولى مع جمهور الإسماعيلية، مشددًا على أن تلك السلبية معالجتها المزيد لسنوات وليس لشهور قليلة حتى يتمكن من تغيير تلك الثقافة، معتبرها التحدى الأكبر الذى يواجهه منذ أن تولى رئاسة المهرجان.

من ناحية أخرى، تجاوب زِيارَة المهرجان مع الفيلم السورى «يوم فى حلب» المشارك فى مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة، وأعرب العديد من السينمائيين والنقاد والصحفيين عن إعجابهم بالفيلم وقوته وأسلوب عرضه لقضيته، وأثار الفيلم الدموع لتزامن عرضه أمس الأول مع الضربات الجوية على سوريا والعدوان الغربى عليها فى مصادفة غريبة، وكأن الفيلم يعلق على ما تتعرض له سوريا فى نفس أعلان عرضه.

الفتيات وكيفية التغلب على الأزمة الاقتصادية كانت محورا للفيلم التسجيلى اليونانى «بلا خيوط» للمخرج «أنجيلوس كوفوتسوس»، والذى تدور أحداثه حول خمس نساء من سالونيك قمن بتكوين فريق غنائى فى محاولة للتغلب على الأزمة الاقتصادية اليونانية ولتصنعن موسيقى جميلة وبديلة عن الواقع، وأعقب عرض الفيلم ندوة أدارتها الناقدة «ناهد نصر» مع منتج الفيلم «فانجيليس فامباس» الذى تحدث عن كيفية تعرفه على الفرقة من خلال حضوره حفلا لها، لكنه واجه العديد من العقابات بسبب أنه توجه لتلقى دعم من مركز السينما اليونانى ولم يوفق بسبب الأزمة الاقتصادية، وعن الأغانى التى ظهرت فى الفيلم كلها تراثية من أماكن مختلفة من أنحاء أثينا ماعدا أغنية عربية واحدة.

وضمن تجمعات الدورة العشرين للمهرجان أيضا، عرض فيلم «جلود آن» الذى ينافس على جوائز مسابقة الأفلام القصيرة، وعقدت له ندوة بحضور مخرجته كلود جرونسيان، وناقشت الندوة رحلة فى عالم الفنانة التشكيلية والمصورة «آن فان دير لندين» وأعمالها التى تضم حيوانات غربية ونساء يلتهمن أحباءهن.

وذكرت «كلود» إن حياة الفنانة «آن فان دير لندين» ثرية، وأثبتت أنها صورت الفيلم داخل الاستديو الخاص بها بالفعل، وحرصت على تقديمها ببساطة كما كانت حياتها الطبيعية، وأشارت إلى أن كاتبة قصائد الفيلم هى شاعرة مصرية اسمها جويس منصور تعيش فى باريس.

وبعد عرض الفيلم التسجيلى الصربى «نفس الشىء» للمخرج «دجان بتروفيش» عقدت ندوة أدارها الناقد أسامة فطيم.

عبر المخرج من خلال الفيلم عن رؤيته للعالم باعتبار البشر أصبحوا جميعا متشابهين يعيشون فى داخل نظام واحد عبر عنه من خلال صيغة المسجون والسجان، حيث يرى الدورين متشابهين للغاية من حيث أنهما يؤديان دوريهما من خلال نظام يحكم الجميع بطريقة تكاد تكون متطابقة، ويتسع الفيلم ليشمل جميع البشر الذين يعيشون فى نفس النظام، وبهذا يفقدون هويتهم ويصبح الجميع آلات فى هذا الإطار. ويعبر المخرج عن الأمل فى التفرد والحرية من خلال رمز الحصان الذى لا يفقد حريته بالرغم من محاولات استئناسه وينطلق حرا فى نهاية الفيلم. وذكر المخرج إنه عبر عن فلسفته وأفكاره دون غموض أو تعقيد وبشكل واقعى، وأضاف أن صحيفة الوسط الوحيد للحرية من وجهة نظره هو الفن والتعبير عن الأفكار بأى طريقه لتصل إلى الناس.

من جانب آخر، عرض المهرجان مساء أمس فيلم «انسى بغداد» للمخرج العراقى سمير جمال الدين، الذى هاجر إلى سويسرا مع عائلته فى بداية الستينيات، واكتسب شهرة واسعة من أفلامه الروائية والوثائقية والتجريبية والتى زاد عددها عن ٤٠ فيلما.

قدم سمير فيلم «انسى بغداد» عام ٢٠٠٢ وشارك به فى دورة مهرجان الإسماعيلية للأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة عام ٢٠٠٣ وحصل على الجائزة الكبرى فى المهرجان.

الفيلم يعيد التفكير فى الصور النمطية لليهودى والعربى فى المائة عام الأخيرة فى السينما ممزوجا ببعض السير الذاتية لعدد من الأفراد غير العاديين شبوعين ويهود وعراقيين ونظم المهرجان حفل إِحْتِـفَاء لمخرج الفيلم وندوة خاصة عنه فور وصوله.

برجاء اذا اعجبك خبر «يوم في حلب».. البكاء على طبول الحرب في دمشق قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : المصرى اليوم