بعد عطل twitter «الجميع في خطر».. هجمات القرصنة تهدد 100 دولة بالعالم
بعد عطل twitter «الجميع في خطر».. هجمات القرصنة تهدد 100 دولة بالعالم
قبل عدة أيام وتحديدًا في الثالث عشر من شهر مايو الحالي أصدرت السلطات الأمريكية والبريطانية تشديدًا لعدد من الدولة يفيد بوجود هجمات إلكترونية محتملة بواسطة برنامج معلوماتي خبيث يهدف الحصول على فديات مالية، وهو نفس ما جاءت به الوكالة البريطانية للأمن المعلومات في بيان رسمي.

الوكالة البريطانيا ذكرت: «الأن شهدنا سلسلة هجمات إلكترونية عديدة عن إصابة أجهزة كومبيوتر ببرنامج معلوماتي للحصول على فديات.. ونحض الأفراد والمنظمات على عدم دفع الفدية، لأن هذا الأمر لا يضمن الوصول بشكل حـديث إلى الببانات» جاء ذلك في تقرير نشره صحيفة «صحيفة الوسط».

الأن وعند الرابعة عصرًا بدأت الأخبار تنتشر حول تعطل صحيفة تويتر عن الشغل فى مجموع من الدول العالم، وظهر للمستخدمين مؤشر تكشف النقاب عن "هناك خطأ ما من الناحية الفنية، شكرا على ملاحظة وسنعمل على إصلاحه وإعادة الأمور إلى طبيعتها في القريب العاجل".

وضمت التعطل دول مثل المملكة المتحدة إسبانيا وهولندا واليابان، وفرنسا والولايات المتحدة ومصر وعدد من دول الشرق الأوسط واستمر العطل حيث لاحظ مستخدمى الموقع صعوبة الدخول إلى تويتر.

مع بدايات شهر مايو الحالي وتحديدًا يوم 3 مايو فوجئ مجموع كبير من مستخدمي تطبيق «واتس آب» لتبادل الرسائل على الهواتف الذكية بعطل وصعوبة التعامل مع التطبيق ولم يتمكنوا من إبعـاث أو استقبال الرسائل على الإطلاق سواء النصية أو الصور أو الفيديوهات.

استمر العطل لمدة تقارب الساعتين وسط صمت من المسؤولين عن التطبيق ودون إصدار أي معلومات أو تصريحات حول هذا العطل واكتفت بعض المواقع ببيان أن شركة فيس بوك المالكة للتطبيق تسعى لتجريب أمور جديدة.

وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية فقد أعلنت عن وقوع هجمات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وإسبانيا، وإيطاليا وفيتنام وتيوان ودول أخرى.

فيما ذكر خبراء في مجال التكنولوجيا إن أضخم من 99 بلدًا في العالم تعرضت لهجمات إلكترونية متزامنة خطيرة وتسببت في أعطال هامة بعدد من الدول.

الدكتور محمد أبو قريش، الخبير في مجال الإتصالات، ذكر لـ«صدى البلد» إن تعطل صحيفة تويتر يرَوَّضَ لإحتمالين إما عملية تجريب وعطل داخل الشركة والإحتمال الثاني أن تكون هجمة إلكترونية من الهجمات التي تتعرض لها كل يوم مواقع عالمية ومواقع التواصل الإجتماعي، على أمل أن يحصل من ينْجَزَ هذا الهجوم على مقابل مادي كفدية.

وأضاف أبو قريش أن الهجمات الإلكترونية هي الحرب القادمة أو ما نقول عليها «الحروب الإلكترونية» والتي تتزايد بشكل كبير مع انتشار الفضاء من مواقع تواصل إجتماعي مواقع تابعة للحكومة تحمل ملايين المعلومات الخطيرةعن المواطنين، لذلك تبحث الدول عن إختراق دول أخرى إلكترونية كما ينْجَزَ هذه الهجمات متخصصون فيها.

وأشار أبو قريش أن كل دولة تتعرض لمثل هذه الهجمات ولديها أجهزة حماية يتم تحديثها بشكل مستمر وقواعد معلومـات محمية وعليها إشراف ومتابعة مستمرة والدولة تنفق أرقام كبيرة لشراء برامج الحماية لتؤمن نفسها من الهجمات الإلكترونية مؤكدًا أن تعطيل مواقع التواصل جزء من هذه الحروب حتى يستغلها منفذها في الحصول على أموال ضخمه.

المصدر : صدي البلد