ملوك خسروا العرش مقابل القلب: " الحب قبل الملك أحيانا»
ملوك خسروا العرش مقابل القلب: " الحب قبل الملك أحيانا»
الحب قبل الملك أحيانا، هي العبارة التي يمكن أن نطلقها على العديد من الحالات التي تذكرها صفحات التاريخ كنماذج في التخلي عن العرش والملك وكل شئ مقابل من تعلق بهم قلوبهم، فلم تكن الأميرة اليابانية التي تخلت عن الإمارة مقابل حبيبها هي الأولى بل سبقها العديد من الملوك اللذين فعلوا نفس الأمر لنفس السبب.

إدوارد .. المنفى والحب مقابل العرش

بين هذه القصص تبرز قصة الملك إدوارد الثامن حاكم المملكة المتحدة الذي ظل طوال عمره يتشاور عن الحب، ولم يتزوج حتى قابل من خطفت قلبه، إمراة أمريكية ارتبط معها بقصة حب إلا أن العادات والتقاليد في بداية القرن العشرين كانت تشترط عليه أن يتخلى عن العرش إذا أراد التزوج منها.

بعد تفكير أقر الملك إدوارد "عم ملكة إنجلترا الحالية إليزابيث" التخلي عن الحكم مقابل الزواج من حبيته وبالفعل تم الزواج وسافر معها وقضى باقي عمره برفقتها في الولايات المتحدة.

أمير هولندا يضحي من أجل حبيبته

في 2003 أعلن الأمير يوهان فريسو الوريث الثاني لعرض هولندا عن تنازله عن حقه في العرش، لأنه سيتزوج من إمراة أحبها من خارج الأسرة المالكة.

ورغم محاولات بعض أفراد الأسرة منعه من القدوم على ذلك الفعل إلا أنه رفض كل المحاولات وأصر على الزواج من حبيته والتنازل عن العرش.

في بروكسل .. أميديو تخلى عن التاج من أجل الحب

في إيطاليا أقر الأمير أميديو الذهاب والعيش قليلًا لكن الحب كان أقوى وأسبق منه حيث تعلق قلبة بإمراة تدعى إليزابيث ماريا.

حاول أميديو أضخم من مرة الحصول على مرسوم ملكي للزواج من عمه الملك فيليب إلا أنه رفض وأصر على ذلك فلم يكن أمام أميديو إلا التخلي عن العرش، ذهب إلى إيطاليا وأعلن زواجه من حبيبته واستمر الزواج مفضلًا الإستقلال بحياته وحبيبته.

أميرة طوكيو .. تفضل صديقها

حمل الخبر ضجة كبيرة لكن بالنسبة لأهلها لم يكن هناك كل هذا الإنزعاج بل شجعوها على ذلك.. حفيدة أكهيتو إمبراطور طوكيو فاجأت الجميع بإعلانها التنازل عن العرش والتخلي عن كل شئ من أجل الزواج بأحد العامة.

التقت ماكو بحبيبها كاي كأمورو للمرة الأولى قبل خمس سنوات خلال دراستهما في الجامعة، ودخلا في علاقة حب استمرت حتى أقر الاثنان الزواج لكن الشروط تقتضي التنازل عن الحكم إذا ما أقرت الزواج من أحد العامة وهو ما لم تتردد فيه الأميرة وأقرت ذلك بالفعل.

المصدر : صدي البلد