بروفيسور بريطاني يتلقي فجأة للنقد والسبب!.. الأن هل انتهك خصوصية هذه الأم؟
بروفيسور بريطاني يتلقي فجأة للنقد والسبب!.. الأن هل انتهك خصوصية هذه الأم؟

بروفيسور بريطاني يتلقي فجأة للنقد والسبب!.. الأن هل انتهك خصوصية هذه الأم؟ حسبما ذكر نورت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر بروفيسور بريطاني يتلقي فجأة للنقد والسبب!.. الأن هل انتهك خصوصية هذه الأم؟ .

صحيفة الوسط - تعرض بروفيسور بريطاني لنقد كبير بعد أن نشر صوراً لإحدى الأمهات، وهي تدردش بهاتفها النقال، أثناء سفرها على متن القطار وكان طفلها بجوارها.

وكتب روبرت ونستون في تغريدة أولى أن الفتاة ظلت على الجوال تتكلم لمدة 30 دقيقة وحدث ذلك في العربة المزدحمة، وأرفق ذلك بصورة للأم وهي تمسك بالهاتف.

وأردف: “نحن لسنا مهتمين بما تقوله هذه السيدة”.

وبعدها كتب في تغريدة ثانية: “أنه بعد مرور 40 دقيقة فقد أنهكت أحد الأذنين، واتجهت الفتاة للأذن الثانية”.

ومن ثم غرّد مرة ثالثة يكتب بـ: “أنه بعد مرور 50 دقيقة فقد بلغ السيل الزبى”، وذكر: “لا شك أنها ضجرة من هذا الحديث الطويل.. ونحن نشاركها ذلك الضجر”.
تبرير الموقف

وبرر البروفيسور موقفه بالقول إن الفتاة كانت تتكلم بصوت مرتفع، بينما كان طفلها بجوارها، وذلك في العربة المزدحمة من القطار، وأن هذا الوضع استمر لحوالي الساعة.

ولم يبد متابعوه البالغ عددهم 40 ألفاً أي تعاطف مع ما نشره، وانتقدوا بعاصفة من النقد البروفيسور على نشر صور الفتاة، وعلى إثر ذلك قام بحذف الصور والتغريدات.

وقد اتهم الرجل بانتهاك خصوصية الأم وأنه مارس التنمر أيضا.

والبروفيسور ونستون يخبر من العمر 77 عاماً وهو عالم معروف ومذيع تلفزيوني كذلك.

صوت دفاع

في مقابل النقد من أغلب الناس وأن الرجل لم يراع #خصوصية الفتاة، فقد دافع أحد المتابعين عنه، وذكر: “إن الخصوصية لا تعني أن تكون أمام عامة الناس وتدردش بصوت عالٍ، ليسمعك الجميع.. فأنت تابع الآن أن العالم أجمعه يسمعك”.

وقد ردّ البروفيسور سلفاً قبل الحذف بالقول: “لكنها في مكان عام.. ويمكن أن تُسمع كل كلمة تقال.. فهي ليست دردشة معزولة”.
رأي الأم

وقد تحدث مراسل لصحيفة مانشستر ايفينجر نيوز مع الفتاة بعد أن نزلت من القطار في محطة مانشستر بيكاديللي، حيث وصفت التغريدات بأنها “وقحة” ورفضت الرد عليها.

ورد البروفيسور: “لقد حذفت ما يعتقد الناس أنه #غزو_للخصوصية.. لقد كانت وقحة، فأنا عندما أتلقى #مكالمة أذهب لنهاية العربة للرد عليها.. بينما نحن كنا مجبرين على سماع ما تقوله كلمة، كلمة”.

برجاء اذا اعجبك خبر بروفيسور بريطاني يتلقي فجأة للنقد والسبب!.. الأن هل انتهك خصوصية هذه الأم؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : نورت