تحرش داخل الحرم المكي.. باكستانية تروي الواقعة: “لم أكن آمنة في الأراضي المقدسة”
تحرش داخل الحرم المكي.. باكستانية تروي الواقعة: “لم أكن آمنة في الأراضي المقدسة”

تحرش داخل الحرم المكي.. باكستانية تروي الواقعة: “لم أكن آمنة في الأراضي المقدسة” حسبما ذكر نورت ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر تحرش داخل الحرم المكي.. باكستانية تروي الواقعة: “لم أكن آمنة في الأراضي المقدسة” .

صحيفة الوسط - روت فتاة باكستانية تدعى سابيكا خان، واقعة التحرش بها داخل الحرم المكي خلال طوافها حول الكعبة، عبر حسابها في صحيفة التواصل الاجتماعي “facebook”، بعدما فكرت مرارًا في عدم البوح بتلك التجربة، احترامًا للمشاعر الإنسانية لدى البعض.

وذكرت سابيكا معلومـات التحرش بها، قائلة: “في أثناء طوافي حول الكعبة بعد صلاة العشاء، حدث شيئ غريب للغاية، كان الطواف الثالث لي، عندما شعرت بيد على خصري، ظننت أنها مجرد خطأ غير مقصود وتجاهلته تمامًا، ثم شعرت به بشكل حـديث، وهو ما جعلني أشعر بعدم ارتياح كليًا، وواصلت التحرك”.

وتكرر المشهد مرة أخرى، خلال الطواف السادس ولكنها شعرت بشيء يلمس مؤخرتها، وتجاهلته بشكل حـديث، محاولة التحرك وسط زحام المارة، حولها ولكنها لم تستطع لبطء الحركة حولها.

وتضيف: “عندما وصلت للزاوية اليمنى، حاول شخص ما أن يجذبني ويقرص مؤخرتي، هنا أقرت الوقوف وشددت يده وأبعدتها عني، عجزت عن التحرك أو الاستدارة، كنت متحجرة حرفيًا لم أتمكن حتى من الهرب لذلك وقفت، وحاولت الالتفاف بقدر ما أستطيع لأرى ما يحدث استدرت بالفعل لكنني لم أستطع رؤية من فعل هذا”.

شعور بالانتهاك أفقد الفتاة الباكستانية قدرتها على الكلام أو فضح المتحرش، لتوضح: “بقيت هادئة لأنني أعرف أن أحدا لن يصدقني”، وأن أحدا لن يتعامل مع هذا الموقف بجدية باستثناء والدتي، لذلك قلت لها كل شيء عندما عندنا إلى غرفتنا في الفندق”، مشيرة إلى اضطراب مشاعر والدتها بعد الحادث، ورفضها لذهاب ابنتها إلى أي مكان بمفردها.

وختمت سابيكا رسالتها، قائلة: “من المؤسف القول إنك لن تكون آمنًا حتى في الأراضي المقدسة، فقد تم التحرش بي ليس مرة ولا مرتين، لكن ثلاث مرات للأسف هذه الحادثة جعلتني مستاءة”.

وتفاعل الكثير من مستخدمي صحيفة “facebook” مع تجربة الفتاة الباكستانية، حيث أيدها البعض في إمكانية حدوث تجاوزات مشابهة في بعض الأماكن ذات الطابع الديني، فيما نفى آخرون حدوث ذلك في الأراضي المقدسة، وذلك قبل أن يتم إغلاق حسابها نهائيًا، قبل ساعات قليلة.

وقد كانت الممثلة الهندية صوفيا حياة قد روت تجربة مشابهة في أبريل السابق، عبر حسابها على صحيفة “إنستجرام”، حين تعرضت للتحرش عند محاولتها لمس الحجر الأسود خلال تأديتها مناسك العمرة، وطالبت بتخصيص يوم للنساء في مكة لحمايتهن من التدافع.

برجاء اذا اعجبك خبر تحرش داخل الحرم المكي.. باكستانية تروي الواقعة: “لم أكن آمنة في الأراضي المقدسة” قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : نورت