اختراق علمي.. إنماء بويضات بشرية في المختبر للمـرة الأولي
اختراق علمي.. إنماء بويضات بشرية في المختبر للمـرة الأولي

اختراق علمي.. إنماء بويضات بشرية في المختبر للمـرة الأولي حسبما ذكر RT Arabic (روسيا اليوم) ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر اختراق علمي.. إنماء بويضات بشرية في المختبر للمـرة الأولي .

صحيفة الوسط - تمكن علماء من تحقيق تطور تاريخي عبر إنماء بويضات أنثوية بشرية في المختبر، مع إمكانية تطورها لتصبح أجنة مخصبة في عملية تعد الأولى من نوعها.

وكرر العلماء هذه العملية المطورة، حيث يمكن لخلايا البويضات أن تنضج خارج جسم الإنسان، وذلك باستخدام شرائط من الأنسجة المبيضية، ما يمكن أن يقدم علاجات متقدمة للخصوبة في المستقبل، ويبعث الأمل من حـديث بالنسبة للنساء اللواتي فقدن خصوبتهن، ولا يستجبن للتلقيح الاصطناعي.

وتولد الفتيات مع ملايين البويضات غير الناضجة الموجودة في خلايا الجريبات ضمن المبيض، وهي حساسة جدا لمستويات الهرمون والعوامل البيئية الأخرى في كل من مراحل الأزدهار، لذا قام فريق جامعة إدنبره بتكرار هذه الظروف، بالتعاون مع الخبراء الطبيين.

وضمت آخر التطورات، التي نُشرت في مجلة Molecular Human Reproduction، أنسجة المبيض المستخرجة من 10 نساء، تتراوح أعمارهن بين 25 و39 عاما، ممن خضعن للولادة القيصرية.

وفُحصت خزع الأنسجة المبيضية للمـرة الأولي من أجل إزالة أي بصيلات بدأت بالفعل عملية النضج، قبل أن تبدأ عملية الأزدهار. وعندما نضجت البصيلات، زُرعت في البويضات "تحت ضغط خفيف" استعدادا للمرحلة النهائية من الأزدهار.

وبهذا الصدد، ذكرت البروفيسورة، إيفلين تيلفر، كبيرة معدي الدراسة، من مركز موارد الصحة الإنجابية بجامعة إدنبره: "إذا استطعنا إثبات أن هذه البويضات طبيعية ويمكن أن تشكل أجنة، فسيكون هناك العديد من التطبيقات للعلاج في المستقبل".

وفي حين أن البويضات المزروعة هي في المرحلة النهائية من النضج، إلا أنه من غير الواضح ما إذا كان يمكن أن تشكل جنينا صحيا. وأوضحت تيلفر أن هناك الكثير من الشغل التنظيمي والأخلاقي، قبل تطبيق محاولة الإخصاب.

ويمكن أن يقدم "الاختراق العلمي" حلا للفتيات الصغيرات المصابات بالسرطان، على وجه الخصوص، اللواتي يمتلكن خيارات قليلة جدا في الحفاظ على الخصوبة، قبل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي. وحاليا يتم تخزين الأنسجة المبيضية، على أمل زراعتها مرة أخرى عند استعادة القليل من الخصوبة.

ونظريا، يمكن تطبيق العملية المطورة على الفتيات بعد اِنْفِصَال الطمث، على الرغم من أنه سيكون من الصعب الحصول على قطعة من المبيض، الذي يحتوي على ما يكفي من خلايا البويضات.

وتعد هذه الدراسة تتويجا لـ 30 عاما من الترابط المشترك الدولي، الذي أظهر في السابق معلومـات عملية التلقيح الاصطناعي "من البداية إلى النهاية" لدى الحيوانات، حيث تكون عينات الأنسجة المبيضية أضخم وفرة. وتمكن العديد من الباحثين، بما في ذلك البروفيسورة تيلفر، من استكمال أجزاء من عملية النضج.

واتفق خبراء مستقلون على أن تطبيق العلاج المطور في عيادات الخصوبة، يحتاج إلى عدة سنوات.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

برجاء اذا اعجبك خبر اختراق علمي.. إنماء بويضات بشرية في المختبر للمـرة الأولي قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)