القطة تراك «قطة ضخمة ساذجة!" كيف يفكر حيوانك الأليف فيك؟
القطة تراك «قطة ضخمة ساذجة!" كيف يفكر حيوانك الأليف فيك؟

القطة تراك «قطة ضخمة ساذجة!" كيف يفكر حيوانك الأليف فيك؟ حسبما ذكر ساسة بوست ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر القطة تراك «قطة ضخمة ساذجة!" كيف يفكر حيوانك الأليف فيك؟ .

صحيفة الوسط - هل تساءلت من قبل عن شعور حيوانك الأليف تجاهك؟ ما الذي يريده كلبك المدلل عندما ينظر إليك بعينيه الواسعتين أو ماذا تريد قطتك أن تخبرك عندما تجلس بجوارك وتلعق يدك وهي «تموء»؟

إدراك الحيوانات لما حولها وما يدور في بالها هو ما حاول علم سلوك الحيوان أو الـ(Ethology) فهمه؛ وهو علم أنطلق منذ القرن الحادي والعشرين وتطور سريعًا نظرًا لرغبة الإنسان المُلحة في اكتشاف الكائنات التي تعيش معنا على هذا الكوكب، وليس لديهم القدرة الكافية على التعبير عن أنفسهم. اعتقد المتخصصون في علم سلوك الحيوان أنّ فهم الإنسان لطبيعة سلوك الحيوان والغرض من وراء تصرفاتهم مع البيئة الخارجية عنهم؛ قد يعطي تفسيرًا موضِّحًا لبعض سلوكيات الإنسان الفطرية أيضًا؛ نظرًا لكون الحيوان هو المُعلم الطبيعي الأول للبشر، وهذا لأنهم عاشوا على الأرض قبلنا بملايين السنين.

في هذا التقرير سنحاول أن نمنحكم خلفية عن نفسية وطبيعة الرؤية البصرية لدى الحيوانات التي قد نتعامل معها في حياتنا اليومية أو قد نتعامل معها عن قرب في أي وقتٍ من الأوقات.

الكلب.. أنت تراه حماية وهو يراك شبكة الأمان

الكلاب من أول الحيوانات التي استأنسها الإنسان وهذا يرجع إلى الرغبة المُلحة داخل الكلب لمساعدة البشر وخدمة الإنسان، ومن أضخم الموضوعات الجدلية حول هذا الحيوان المخلص؛ هي كونه قادرًا على فهم اللغة أم لا، وهل هو قادر على استخدام النباح والأصوات الأخرى التي تصدر عن أحباله الصوتية بجانب حركات ذيله المتحمسة وأوضاعه الجسدية؛ للتعبير عن نفسه كنوع من اللغة الخاصة بالكلاب؟

في البداية كان من الجلي أن الكلب يستطيع فهم الحالة النفسية لصاحبه وهو يتحدث له عن طريق نبرة صوته وملامح وجهه، مثل نبرة التدليل أو التوبيخ؛ وكرد فعل فطري يحرك الكلب جسده وفقًا لفهمه نفسية صاحبه، إذا كانت نبرة صاحبه سعيدة فسيحرك ذيله بحماسٍ ويتقافز، بينما النبرة الموبِّخة والوجه العابث تجعله ينظر في الأرض بخزي، ولكن فيما بعد عُرف أن الكلب لديه قدرات إدراكية أكبر من ذلك.

اقرأ أيضًا: هل تفكر في شراء كلب.. ماذا تابع عن العلاج النفسي باستخدام الحيوانات؟

اهتم طبيب علم النفس والأعصاب ستانلي كورني في دراساته التي بدأها منذ عام 1990؛ بالكلاب اهتمامًا مكثفًا وقد أوضحت دراسته أن قدرة الكلب أكبر من استنباط الحالة النفسية لصاحبه فقط، بل هو لديه القدرة على حفظ ما بين 100 كلمة إلى 250 كلمة وفقًا لنسبة ذكائه، وقد أظهرت تلك الدراسة أن الكلب يدرك العالم من حوله مثله مثل الطفل الذي يخبر من العمر عامين أو ثلاثة.

كلنا شاهدنا من قبل طفلًا وهو يركض تجاه باب المنزل عندما يدرك أن والده يدق الجرس، يتقافز صارخًا لقد عاد أبي إلى المنزل ويكررها كثيرًا، هل تعلم أن موقف الكلب عندما يعود صاحبه للمنزل هو نفس موقف الطفل بالضبط؟

في أبحاث بجامعة الطب البيطري في فيينا؛ اهتم الباحثون بالإجابة عن سؤال مهم: إذا كان الكلب هو طفلًا بعمر عامين، ومعظم مربي الكلاب يتعاملون معه على أنه أحد أفراد الأسرة الصغار، فهل يرى الكلب صاحبه على أنه والده أيضًا؟ والإجابة كانت نعم! كلبك يظن أنك والده/ والدته! وهذا ليس تعبيرًا مجازيًا عن مدار حبه لك، بل تلك الجملة حقيقية حرفيًا.

وصل الباحثون لهذا الاستنتاج بعد عدَّة اختبارات كان أهمها اختبارًا يسمى «شبكة الأمان»، وهو تعبير يوصف به الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى والديه عندما يواجه بيئة جديدة أو موقفًا مزعجًا يشعره بالتوتر، فوقتها يهرع إلى والديه لطلب الحماية، وعندما وضع الباحثون الكلب في نفس الحالة النفسية كانت ردود أفعالهم مشابهة لردود أفعال الأطفال بالضبط، مثل أول يوم في المدرسة بالنسبة للطفل، أو تحضير ألعاب جديدة للكلب.

اقرأ أيضًا: 19 مليون حيوان سنويًا.. ما لا تعرفه عن تضحيات الحيوانات من أجل العلم

الطفل والكلب أثناء وجود الوالدين ينجزان تقدمًا أسرع في تعلم تلك الألعاب، بينما في غياب الوالدين تكون دوافعهم أقل في إنجاز الشيء لأن والدهم أو والدتهم ليسا هنا ليشجعوهما أو يثنيا عليهما، الكلب يريد الدعم النفسي منك كما يريد طفلك بالضبط، وبينما ترى الكلبَ مَبْعَثَ حمايةٍ أو حراسة، فهو يراك شبكة الأمان الخاصة به وينتظر منك التشجيع دومًا.

ولكن ما كان مثيرًا للاهتمام، أنه على الرغم من أن الكلب يعتبر نفسه فردًا من أفراد الأسرة فهو لديه إداركٌ أيضًا بالفرق بين الإنسان والحيوان، ولذلك طريقة اللعب مع أمثاله من الكلاب تختلف عن اللعب مع الإنسان، فهو يدرك الفرق بينهما ويدرك ما يجب أن يفعله وما يجب أن يتجنَّبه عند اللعب مع الإنسان، وهذا يجعل منا – أصحاب الكلاب – الأسرة البديلة المختارة للكلب، فهو يعتبرك والده، ولكنه لا ينظر إليك على أنك كلبٌ أيضًا.

هل تريد أن تعلم ما هو شكلك بالنسبة لكلبك المدلل؟

الإدراك النفسي للعالم الخارجي لدى الكلاب؛ لم يكن الأمر الوحيد الذي شغل دارسي طبيعة الحيوانات، فهناك أيضًا الرؤية البصرية للكلب، فهل سألت نفسك كيف يراك كلبٌ بعينيه؟ هل يراك بالأبيض والأسود كما تخيل البعضُ فترةً طويلة؟ الإجابة هي لا. في الواقع قدرة الكلاب البصرية تتشابه إلى حد كبير مع بصر الإنسان ولكن مع بعض الاختلافات في الألوان.

وهناك صحيفة إلكتروني يمكنك من خلاله أن تابع بالضبط كيف يراك كلبك، ويمنحك هذا الموقع فرصة زيـادة أي صورة على هذا الموقع وهو يقوم بتحويلها لك لصورة أخرى توضح كيف يرى الكلب تلك الصورة، يمكنك أن ترفع صورتك على هذا الموقع وترى هل أنت وسيم كفاية في نظر كلبك أم لا؟

‏ما بال هذا القط الكبير الساذج؟‏ هكذا تراك قطتك!

على عكس الكلاب، القطط لا تدرك الفرق بينها وبين البشر، وقد أكَّد جون برادشهاو الخبير في سلوك القط في جامعة بريستول؛ أنّ القطة ترى صاحبها مثل قطٍ كبير، ولذلك ما تفعله القطط مع بعضها البعض مثل التلامس الجسدي مع زيـادة ذيلها وهي تسير بين قدميك، هي نفس الأفعال التي تقوم بها القطط مع بعضها البعض، ولكن بالنسبة لقطتك؛ فأنت قط كبير ساذج بعض الشيء؛ لأنك لا تتصرَّف مثل القطط، في عقلها دائمًا تظن أن هناك شيئًا خاطئًا بك وتكرر لنفسها ‏«ما بال هذا القط الكبير الساذج»‏.

لكن القطط ليست «غبية» تمامًا، فهي تستطيع التفريق بين شخصيات الكائنات من حولها، ولذلك قد تجدها تتعامل مع أحد الأشخاص بشكل مختلف، على سبيل المثال إذا كان أحد أفراد الأسرة عادة ما يستيقظ مبكرًا؛ فستدرك أن هذا هو الشخص الذي تقفز على فراشه في صحيفة الوسط الباكر لتوقظه حتَّى يوفر لها طعامًا.

أشار جون في حوار له مع ناشونال جيوجرافيك؛ أنَّ هناك مفهومًا خاطئًا شائعًا عن القطط؛ وهي أنها طوال الوقت مسترخية لا تهتم بشيء، ولكنّ هذا ليس حقيقيًا – يوضِّح جون -؛ فهي تحت ضغط نفسي كبير بسبب عدم التواصل الاجتماعي مع القطط الصغيرة التي تشبهها، فهي تعيش مع قطٍّ كبير لا يفهمها ولا يفهم كينونة القطط من الأساس، وبعض الأمراض الجسدية التي تهاجم القطة مثل التهاب الجلد والتهاب المثانة؛ أصبح من الواضح أن هذه العقابات بسبب الإجهاد النفسي إلى جانب ارتباط التهاب جدار المثانة بهرمونات التوتر في الدم.

ولهذا ينصح جون مربِّي القطط أن يتوقفوا عن توفير العقاقير والكيماويات في جسد قطتهم، والأفضل أن يبحثوا لها عن صديق دائم أو وليف، ويجعلوا تواصلهم الاجتماعي مع تلك القطط غير منقطع وسيلاحظ المربي – كما يؤكد جون – الفرق الجسدي والنفسي على قطه، ولكن لا يجب أن يتطور الأمر إلى إحضار قط آخر في المنزل ليعيش مع قطتك، فالقطط لا تتقبل الدخلاء، يمكنها أن تتفاعل مع ضيف، ولكنها لا تقبل بمقيم حـديث.

تابع على بصر القطط المميز!

شغف القطط بالركض وراء الإضاءات المتحركة مثل أقلام الليزر؛ ليس أمرًا عائدًا إلى طبيعتها الأصلية للصيد أو الرغبة في اللعب فقط، بل إن الأمر له علاقة بالطريقة التي ترى بها القطة العالم من خلال بصرها، فالقطة لديها مجال أوسع للرؤية عن البشر وبإمكانها رؤية الجوانب المحيطة بها أفضل من الإنسان.

شاهد مقطعًا مصورًا يوضح بالحقائق الفرق بين رؤية البشر والقطط.

هذا إلى جانب قدرتها القوية على الرؤية في الليل ولذلك تكون إضاءة قلم الليزر ساطعة بالنسبة لها أضخم من البشر، وربما هذا بسبب أن القطط تنتمي للكائنات الليلية والتي يزيد نشاطها بعد منتصف الليل وحتى صحيفة الوسط؛ وفي هذا الوقت يكون بصرها المميز هو سلاحها في الحركة السلسة بالمنزل، والشكل البيضاوي لهذا السلاح – عين القطة – هو أحد أهم أسباب صحيفة الوسط الرؤية الواسع لديها.

ولكن هذا البصر القوي للقطط لا يوفر لها رؤية العالم بألوانه الزاهية؛ فالقطة ترى العالم بعد أن تصبغه عيناها بالأزرق والرمادي؛ فرؤيتها تشبه رؤية الكلاب ولكن مع ألوانٍ أقلّ.

السمك ليس مملًا كما يتخيل البعض!

لفترة طويلة جدًا ظن علماء سلوك الحيوان أن السمك ليس بالحيوان المدلل المثالي، فمن الصعب على صاحبه التفاعل معه، كما أنه يبدو بارد الطباع ولا يميز صاحبه من الأساس، ولكن في عام 2016 تغير هذا الأمر.

في أبحاث نشرتها شبكة «سي إن إن» تحت إشراف جامعة أوكسفورد؛ أوضحت أن السمك يستطيع أن يميز وجوه البشر، ويمكنه أن يتعرف على مربيه وينتقيه بعينيه من بين الغرباء، تلك النتيجة أطلق عليها الباحثون في الدراسة بالاكتشاف الضخم، فمعنى أن السمك يستطيع تمييز الفرق بين وجهٍ وآخر هذا يتطلب كمًا معينًا من الإدراك لم يكن معروفًا عن السمك التمتع به.

فالحيوانات ذات الإدراك الضيق لا تستطيع التمييز بين البشر، فهي ترى كل الوجوه عبارة عن ملامح مجردة؛ عينين وأنف وفم، ولكن لتمييز الفروق الشكلية التي تعطي لكل إنسانٍ مظهره الخاص؛ فهي تدل على إدراكٍ واسع ومميز، ولكن القائمين على الدراسة أكدوا أن تلك النتائج لا تنطبق على بعض الأسماك التي تنعدم لديها الرؤية من الأصل.

«نيمو» يرى من الألوان ما لا تراه

عالم البحار مليء بالألوان الزاهية؛ والتي تدفع محبي البحار للغطس ومشاهدتها، ولكن إذا كنت تغطس في البحر وقابلت سمكة البهلوان والتي عرفناها باسم «نيمو» نسبة لفيلم الرسوم المتحركة «finding nemo»؛ تأكد أن تلك السمكة تستمتع أضخم منك في تلك اللحظة؛ لأنها ترى ألوانًا يصعب على بصرك البشري أن يراها.

في أبحاث أجراها فريق من دارسي الأعصاب الحسية تحت إشراف معهد كوينزلاند لدراسات المخ والأعصاب لدى الحيوان؛ أثبتوا أن هناك أضخم من نوع من الأسماك يتمتع بقدرة بصرية قوية خاصة للألوان؛ مؤكدين أن تلك الأسماك ترى ألوانًا لا يراها الإنسان، وبجانب سمكة البهلوان؛ تتمتع بالميزة نفسها السمكة الذهبية؛ والتي تعتبر من أضخم أنواع السمك الذي يدخل إلى المنازل ويقتنيه البشر في حوضٍ صغير كحيوان أليف.

وعلى عكس السمك.. السلحفاة مملة بالفعل!

السلحفاة كائن متوحد، ولا يفضل أن يكون حيوانًا منزليًا أو مدللًا من الأساس، ولو تحدث لقال لنا «لماذا لا تتركوني وحيدًا في البرية!»، وهذا لأن السلحفاة لا تملك القدرة المعرفية الكافية لإدراك مشاعر التدليل والحميمية، وأي تلامس بينها وبين الإنسان الذي يربيها؛ هو تلامس غير محبب من جهتها، خاصة وإن كان هذا التلامس على ظهرها الحجري، فالبعض يظن أن حركة قدميها أثناء تدليك ظهرها تعبر عن السعادة، ولكنها بتلك الركلات تخبرك أن تتوقف عن ملامستها وتتركها وشأنها.

61b25ee039.jpg

c1819d0964.jpg

 على اليمين مثال لرؤية السلحفاة البحرية للمشاهد المجاورة لها وعلى اليسار ما يمثل رؤية الإنسان.

الأمر الآخر الذي قد يخدع مربي السلاحف، هو بعض الود الذي ينشأ بين السلحفاة والمربي خاصة وقت إطعامها، للأسف دعني أخبرك أنها لا تتجاوب معك أنت؛ هي تتجاوب مع الطعام فقط، وقد أدركت بوعيها المحدود وربطتك شرطيًا بالطعام والتغذية وإذا منحتك أي نوع من التودد فاعلم أن تلك المشاعر تخص الطعام لا تخصك أنت.

والرؤية البصرية للسلاحف لا تختلف كثيرًا عن رؤية الإنسان؛ إلا في عامل واحد فقط، وهو طغيان اللون الأحمر على المشهد الذي تراه، وصبغه بهذا اللون أحيانًا.

الخيول.. تشعر بك!

هل تتلقي مشاكل في إرضاء حصانك المفضل الذي تمتطيه؟ لو كانت الإجابة بنعم فكل ما عليك فعله هو النظر إلى وجهه والابتسام أضخم من مرة وكأنك تخبره أنك راض عنه، فالحصان يستطيع تمييز تعبيرات وجه البشر ومن ثم التبنؤ بحالته النفسية، فربما يكون متوترًا وغير سلس؛ لأنك أنت من يشعر بالتوتر.

في أبحاث أجريت في جامعة ساسكس ببريطانيا؛ اكتشف علماء النفس القائمون على الدراسة أنّ الحصان إذا نظر إلى الإنسان ووجد مشاعر الغضب على وجهه؛ تبدأ ضربات قلبه بالتزايد ثم يشيح بوجهه بعيدًا عن الوجه البشري الغاضب وينظر إليه بعينه اليسرى فقط، وهو نفس رد الفعل الذي يقوم به الكلب عندما يدرك أن صاحبه غاضب منه وقد فسرت الطبيبة إيمي سميث – ضمن القائمين على الدراسة – أن الحيوانات التي تستخدم عينها اليسرى في مواجهة الغضب؛ يكون من أجل محاولة تهدئة نفسها وتحليل المشاعر الغاضبة وسببها.

وما أكدته الدراسة أن الخيول إدراكها المعرفي شديد القوة؛ لأنها لا تستطيع تمييز تلك المشاعر والطاقة الإيجابية والسلبية فقط على وجوه البشر؛ بل في الصور الفوتوغرافية والمقاطع المصورة أيضًا، ولذلك إذا كنت من محبي الخيول؛ عليك أن تتعامل معه على كونه كلبًا أليفًا مدللًا؛ فهو يفهمك ويشعر بك أثناء توترك أو غضبك، وهو يحتاج أن يشعر بحبك الصادق له؛ حتى يكون امتطاؤه رحلة ممتعة لكما.

شاهد مقطعًا مصورًا يوضح بالحقائق الفوتوغرافية الفرق بين رؤية الخيول والإنسان.

في سباق الخيول، والذي يتطلب من الحصان القفز من فوق سياج؛ تختلف رؤية الحصان للأمر عن رؤية ممتطيه له، الإنسان يرى السياج من مسافةٍ بعيدة جدًا وقبل الوصول إليه، ولكنَّ الحصان لن يرى السياج إلا عندما يقترب منه، وهذا لأن البصر لدى الحصان يتوزَّع حسب الموجودات من حوله والقريبة منه ولكنه لا يميز الأشياء البعيدة بسهولة، ولذلك يعتمد الحصان على التوجيهات اليدوية من راكبه في بعض الأحيان، ولكن بشكلٍ عام تعتبر رؤية الحصان مشابهة لرؤية الإنسان باختلاف بعض الألوان التي تفتقد الخيول رؤيتها.

برجاء اذا اعجبك خبر القطة تراك «قطة ضخمة ساذجة!" كيف يفكر حيوانك الأليف فيك؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : ساسة بوست