هذه كل البيانات والمعلومات التي جَمعها عنك شركة جوجل وفيسبوك
هذه كل البيانات والمعلومات التي جَمعها عنك شركة جوجل وفيسبوك

هذه كل البيانات والمعلومات التي جَمعها عنك شركة جوجل وفيسبوك حسبما ذكر ساسة بوست ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر هذه كل البيانات والمعلومات التي جَمعها عنك شركة جوجل وفيسبوك .

صحيفة الوسط - حَصاد البيانات الشخصية التي يتم تَجميعها عنك، لا يُمكن للعقل البشري تَخيلها وكأنك تحمل جَاسوسًا إلكترونيًا بين كِلتا يَديك.

في هذا التقرير الذي أعده الكاتب ديلان كوران عن صحيفة the guardian، سيعرض لنا ما يَقوم به صحيفة «Facebook» و«Google» من تخزين للبيانات الشخصية الخاصة بِك دون أن تُدرك ذلك، وقبل أن نبدأ، أنصحك بألا ترتعب.

«Google» أَعلم مَن في الأرض بالأمكنة التي تتردد على زيارتها

يَقوم «Google» بتخزين جُل تَحركاتك (إذا كانت خاصية «تحديد الأمكنة» شغالة على هاتفك)، في كل مرة تَقوم فيها بتشغيل هاتفك، ويُمكنك مُشاهدة ومتابعة الجدول الزمني للأمكنة التي زُرتها أو التي تتردد عليها باستمرار وعدد المرات التي ولجت فيها مقر عَملك أو دراستك وأسماء المقاهي والمطاعم والفنادق التي زرتها والمدن التي سافرت إليها.

انقر على هذا الرابط للاطلاع على بياناتك الخاصة سُيخبرك الرابط بجميع الأمكنة التي كُنت فيها خلال الأشهر الاثني عشر، وسَيُظهر لك أيضًا المدة التي قَضيتها في ذاك المكان والمدة الزمنية التي استغرقتها للوصول إلى ذلك المكان.

صحيفة «Google» يعرف كل بَحث قُمت به على شَبكته والجمل التي قمت بحذفها

يَتم تخزين مجمل تاريخ البحث الذي يقوم به المرء من خلال جميع الأجهزة الذكية المُستعملة (هاتف، لوحة إلكترونية، جهاز الكمبيوتر "، هذا يعني أنه حتى لو قُمت بحذف سجل البحث من جهاز الجوال مثلًا، فسيظل عالقًا في ذاكرة الكمبيوتر أو على اللوحة الإلكترونية.

لدى «Google» ملف خاص بك يَستغل من خلاله الإعلانات التي يُمكن للمستشهرين استهدافك بها

صحيفة «Google» يقوم ببناء ملف إعلاني خاص بك، من خلال تجميع مجموع من المعلومات التي تخصك؛ تحديد مَكان تواجدك، عمرك، جِنسك، هِواياتك، اهتماماتك، علاقاتك الاجتماعية، وزنك وكذلك دخلك الشهري.

صحيفة «Google» يعرف جل التطبيقات التي حَمّلتها

هل تدري أن صحيفة «Google» يفصح حتى الوقت الذي أغمضت فيه عَينيك والتطبيقات التي أضفتها على أجهزتك وعدد المرات التي استعملتها وأين ومع من وإلى من تتحدث عبر «Facebook»، باختصار شديد؛ هم أيضًا يعرفون حتى نبضات قَلبك.

منصة Google تحتفظ بكل ما تُشاهده على Youtube

يُخزن «Google» كل سجلك من «Youtube»، لذا لا تَندهش، فيمكن لموقع «Google» أن يعرف ما إذا كنت ستصبح أبًا عما قريب أو ما إذا كنت مُتحفظًا، أو تقدميًا أو يهوديًا أو مسيحيًا أو مسلمًا، يعرف أيضًا حالتك النفسية وما إذا كنت تشعر بالاكتئاب أو إذا كنت مقدمًا على الانتحار، أو حتى إذا كنت تعاني من قلة الشهية.

البيانات التي يمتلكها «Google» عليك، تكفي لكتابة ملايين المستندات والمجلدات

يُقدم «Google» خدمة تحميل كل المعطيات الخاصة بك، وإذا طلبت تنزيل ملفاتك فقد يصل حجمها إلى 5.5 ميغابايت وهو ما يُعادل 3 ملايين مُستند.

يَتضمن الرابط إشاراتك المرجعية ورسائل البريد الإلكتروني وجهات الاتصال وملفات «Google drive» ومقاطع فيديو «YouTube» والصور التي التقطتها على هاتفك والمنتجات التي اقتنيتها من خلال محرك البحث.

لديهم أيضًا معلومـات تقويم، وانخراطاتك بالمواقع الإلكترونية والموسيقى التي تستمع إليها والكتب التي اشتريتها عبر «Google» والمواقع والمدونات التي أنشأتها ونوع الهواتف التي تملكها والصفحات التي شاركتها وعدد الخطوات التي تخطوها في طريقك كل يوم.

يَحتوي المارد الأزرق «Facebook» على رزم وبيانات من البيانات الخاصة بك

يُوفر المارد الأزرق خيارًا مشابهًا لتنزيل جميع معلوماتك. يَصل أحيانًا إلى 600 ميغابايت وهو ما يقارب 400 ألف كلمة موثقة.

يَتضمن هذا التنزيل، كل الرسائل والصور والملفات التي أرسلتها وجميع جهات الاتصال في هاتفك وكل المحادثات الصوتية والمرئية.

لمعرفة المزيد اضغط على هذا الرابط.

كُل شيء مُسجل من الملصقات الخاصة بك إلى وضع الدخول على شبكة التواصل الاجتماعي

يُخزن «Facebook» كل ما يَعتقد أنه يُثير اهتمامك، استنادًا إلى التي تُحبها أو التي تتحدث فيها مع أصدقائك (مثلًا حديثك عن فَتاةٍ أُعجبت بها).

يَقومون أيضًا بتخزين تسجيلات الدخول والوقت ومن أي جهاز استعملت، يَقومون أيضًا بتخزين جميع التطبيقات التي اتصلت بها عبر حسابك الخاص، حتى يتمكنوا من معرفة اهتماماتك وميولك السياسية.

يُمكنهم أيضًا الوصول إلى كاميرا الويب والميكروفون وسجل المكالمات ورسائل البريد الإلكتروني والألعاب التي تقوم بتشغيلها والصور ومقاطع الفيديو والموسيقى وسجل البحث والتصفح، بل وحتى محطات الراديو التي تستمع إليها.

يَعرفون أيضًا كل صورة بحثت عنها وحفظتها، كل صحيفة زرته، كل مقالة إخبارية بحث عنها كل مقطع «YouTube» شاهدته.

ما الغاية من جمع كل هذه المعلومات؟

يُمكن استثمار هذا البحر الذي لا ساحل له من المعلومات عنك في ملايين الاستخدامات المهمة. تكشف النقاب عن إنك لست إرهابيًا. إذن، لماذا كنت تبحث عن تنظيم الدولة الإسلامية في محركات البحث؟ تَشك في خيانة زوجتك لك، ما عليك سوى البحث عن موقعها وسجل أبحاثها في السنوات العشر الأخيرة.

وصولك إلى حساب شخص ما على مُحرك «Google» شيء مثالي، لديك يوميات كرونولوجية لكل ما قام به الشخص المستهدف خلال السنوات العشر الأخيرة الماضية.

ما ذُكر أعلاه يعد من الأشياء الجنونية والخيالية في  عَصرنا الحديث، كُنا نقول إننا لن نسمح أبدًا للحكومات أو الشركات بوضع كاميرات/ ميكروفونات في منازلنا أو تعقب حَركاتنا، لكننا سَبقناهم إلى الأمام وفعلنا ذلك بأنفسنا… إلى الجحيم!

ما أود فعله ومُشاهدته الآن هو فيديو لكلب لطيف يَلهث، تُصبحون على خير.

برجاء اذا اعجبك خبر هذه كل البيانات والمعلومات التي جَمعها عنك شركة جوجل وفيسبوك قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : ساسة بوست