"غباء" الديناصورات أدى إلى انقراضها!
"غباء" الديناصورات أدى إلى انقراضها!

"غباء" الديناصورات أدى إلى انقراضها! حسبما ذكر RT Arabic (روسيا اليوم) ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر "غباء" الديناصورات أدى إلى انقراضها! .

صحيفة الوسط - ادعى خبيران من جامعة ألباني أن انقراض الديناصورات كان أمرا حتميا منذ زمن طويل قبل أن تتعرض لخطر الكويكب الذي أدى إلى زوالها.

وفي تقرير حـديث يشرح الخبيران العوامل التي كانت تعيق بقاء الديناصورات قبل بُلُوغ الكويكب الذي قضى عليها قبل 65 مليون سنة.

ويؤكد التقرير أن الآليات الدفاعية الفاشلة للنباتات والديناصورات كانت تلعب دورا رئيسيا في طريق الحيوانات إلى الانقراض.

وذكر البروفيسور، غوردن غالوب، وأحد طلابه، مايكل فريدريك، أن الديناصورات تفتقر إلى "النفور من النكهات" بحسب النتائج، لذلك كانت الديناصورات غير قادرة على مواجهة النباتات السامة التي تطورت خلال تلك الحقبة الزمنية، وهذا ما سرّع انقراضها.

وأشار البروفيسور غالوب إلى الفئران التي فشلت محاولات القضاء عليها، ليوضح بهذا المثال فائدة نفور الذوق المكتسب، قائلا إن "السبب في أن معظم محاولات القضاء على الفئران لم تكن ناجعة، هو أنها تطورت تدريجيا، مثل العديد من الأنواع الأخرى، للتعامل مع سمية النباتات"، وأضاف: "عندما تصادف الفئران غذاء جيدا، فإنها عادة ما تقوم بتجريب كمية صغيرة فقط منه، وإذا أصيبت بالمرض فإنها تظهر قدرة رائعة على تجنب هذا الطعام مرة أخرى، لأنها تربط بين طعمها ورائحتها مع التفاعل السلبي الذي يمكن أن يحصل".

وبحسب سجلات الأحافير، فإن كاسيات البذور، وهي أقدم النباتات المزهرة، قد ظهرت قبل أن يصل الكويكب الذي قضى على الديناصورات، حيث برزت هذه النباتات قبل أن تبدأ الديناصورات في الاختفاء، ما دفع فريق جامعة ألباني إلى الاعتقاد بأنها كانت المسؤولة عن زوال الديناصورات.

وأشار الخبراء في تقريرهم أنه مع تطور هذه النباتات وتطور دفاعاتها السمية، واصلت الديناصورات تناولها على الرغم مما تسببه من اضطرابات معوية، وأقر الخبيران أنه لا يوجد شك في أن اختفاء سمية النباتات والديناصورات تدريجيا أنطلق في الوقت ذاته تقريبا، على مدار ملايين السنين.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

برجاء اذا اعجبك خبر "غباء" الديناصورات أدى إلى انقراضها! قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : RT Arabic (روسيا اليوم)