الولايات المتحدة الأمريكية تَحَكُّم عقوبات على قياديين بتنظيم القاعدة في صنعاء
الولايات المتحدة الأمريكية تَحَكُّم عقوبات على قياديين بتنظيم القاعدة في صنعاء
ارسال بياناتك
اضف تعليق

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، أنه اتخذ إجراءات عقابية على اثنين قادة وداعمي ما يعرف بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، بحسب بيان.

وذكر البيان أن الإجراء يتلقي فجأة هاشم محسن عيدروس الحامد وخالد علي مبخوت العرادة، وكلاهما قادة قبليين متمركزين في صنعاء سهلا نقل الأسلحة والمال وحركة الأفراد دعماً لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وذكر المكتب إن الحامد، وهو زعيم قبلي، "عمل بصفة منتظمة كميسر في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب من خلال المساعدة في توفير الأسلحة والمال للتنظيم. وفي هذا الدور، يسر الحامد نقل المتفجرات والأسلحة لهجمات التنظيم، بما في ذلك شراء الأسلحة وتسليمها لقوات التنظيم. وبالإضافة إلى ذلك، سهل حركة الأسلحة والأشخاص إلى صنعاء".

أما العرادة فقد فهو مسؤول كبير في تنظيم القاعدة في جزیرة العرب بالیمن، وهو أحد قادة معسكر التنظيم الذي تلقى مدفوعات نقدية من التنظيم مقابل الدعم اللوجستي.

شاهد أيضا

وبالإضافة إلى ذلك، وفر العرادة أسلحة ومقاتلين إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وباعتباره ناشطاً في التنظيم، نقل العرادة أسلحة ومقاتلين في فريق هذا التنظيم، بحسب المكتب.

وذكر مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية جون سميث "تسعى هذه العقوبات إلى تعطيل شبكات الدعم المالي لقادة تنظيم القاعدة المتطرفين في صنعاء والذين يسهلون الدعم المالي ويوفرون الأسلحة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب دعماً لعمليات المتمردين العنيفة. وتواصل الولايات المتحدة ضرب المتطرفين والزعماء القبليين في صنعاء والمنطقة المحيطة والذين يمثلون تهديدا مباشرا لأمن الولايات المتحدة واليمن والمجتمع الدولي".

وأشار المكتب أنه اتخذ هذه الإجراءات إضافة إلى تصنيف وزارة الخارجية الأميركية كل من هاشم صفي الدين، وهو زعيم بارز في حزب الله، ومحمد العيسوي، وهو زعيم لداعش في سيناء ضمن قائمة العقوبات.

وأشار أنه "تم اتخاذ هذه الإجراءات عملا بالأمر التنفيذي رقم 13224 الذي يتلقي فجأة المتطرفين ومن يقدمون الدعم للإرهابيين أو لأعمال الإرهاب. ونتيجة لإجراء الأن، يتم حظر جميع الممتلكات والمصالح في ممتلكات هؤلاء الأشخاص الخاضعة لولاية الولايات المتحدة، ويحظر على الأشخاص الأميركيين عموماً الدخول في معاملات معهم".

المصدر : التحرير الإخبـاري