مجلة آسيوية: موسكو وبكين تتنافسان على الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر
مجلة آسيوية: موسكو وبكين تتنافسان على الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر

مجلة آسيوية: موسكو وبكين تتنافسان على الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر مجلة آسيوية: موسكو وبكين تتنافسان على الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر .

صحيفة الوسط - بالتزامن مع إعلان حضور الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى إلى بكين فى سبتمبر القادم؛ للمشاركة فى تجمعات الحوار الاستراتيجى حول تنمية الأسواق الناشئة والدول النامية، والذى يقام على المستوى الرئاسى على هامش قمة شركة "بريكس" التى تستضيفها مدينة "شيامن" الصينية، إلى جانب الإعداد لمشاركة مصر فى تجمعات الدورة الثالثة لمعرض "بكين الدول العربية"، والتى توضع مصر ضيف شرف المعرض، الذى يقام فى مقاطعة "نينجشيا" الصينية، تكشف النقاب عن مجلة "ذا ديبلومات" الآسيوية الرفيعة، تقريرًا عن اهتمام بكين بمصر.

ووفقًا لمجلة "The Diplomat" فإن مصر أصبحت مجالًا للتنافس بين روسيا والصين فى الوقت الحالى، وانعكست سياسة روسيا فى الشرق الأوسط، والتدخل الروسى فى سوريا، وتزايد المشاركة فى الشرق الأوسط، إلا أن روسيا ليست غافلة عن حقيقة تزايد الوجود الصينى فى المنطقة خاصة مصر.

وقد أعلنت وزارة الصناعة والتجارة الروسية مؤخرًا عن أنها تتوقع أن يصل الاستثمار الروسى المرتبط بقناة السويس إلى حوالى 6.9 مليار دولار، وبناء مدينة صناعية قادرة على إنتاج 3.6 مليار دولار من السلع سنويًا عند الانتهاء، وأضاف التقرير أن اهتمام روسيا بالمشروعات المصرية ليس حـديثًا، حتى محاولات شركات الطاقة الروسية "نوفاتك" و"لوكوال" و"غازبروم" فى التفاوض من أجل الوصول إلى الشراكة فى مشاريع البترول الخام والغاز.

ووفقًا للتقرير، فإن مصر هى بوابة لأسواق إفريقيا وقارات العالم الأخرى، وفى نفس الوقت تسعى بكين لاجتذاب مصر، وبالمقابل، فإن مصر حريصة بشكل خاص على الاستثمار مع بكين، وهذا ما يؤكده حقيقة أن مصر كانت أول دولة إفريقية تلتحق إلى البنك الآسيوى للاستثمار فى البنية التحتية (إيب) عام 2015.

وتستهدف بكين مصر في مجال الاستثمارات، لأنها ترى أن قناة السويس هى نقطة حاسمة فى مشروع "طريق الحرير" التى تسعى لإنشائه، فى حين كانت بكين من أكبر 23 مستثمرا فى مصر، وقد استثمرت 10 مليارات دولار في مصر العام السابق 2016، من خلال صفقات كبيرة، وقد أعلن البنك الصناعى والتجارى الصينى عن نوايا استثمار تصل إلى 35 مليار دولار في مصر، منها 20 مليار دولار من المشاريع التي يمولها البنك.

وقد استخدمت بكين قمة "طريق الحرير" فى مايو السابق لإعلان أنها تخطط لاستثمارات بقيمة 40 مليار دولار فى مشاريع التنمية في مصر.

وبسبب تلك الحقائق فإن الموارد المالية الهائلة للصين تقزم روسيا، والاستثمار الصينى فى مصر يتناسب مع سلسلة من الاستثمارات في أماكن أخرى، وهي ميناء بيريوس في أثينا، ميناء دوراله متعدد الأغراض في جيبوتي، ميناء جوادر في إسلام آباد، وميناء هامبانتوتا في سريلانكا، ومصر هي شريك حاسم في تلك المشروعات الصينية.

وترى المجلة أن مصر تمتلك العديد من الاتفاقيات التجارية، مما يجعلها جذابة لروسيا والصين، إلا أن روسيا تتفوق قليلا على التنين الصينى بسبب فعالية موسكو السياسية فى قضايا الشرق الأوسط على عكس بكين التي عادة ما تنأى بنفسها عن تلك القضايا.

فضلاً عن ضرب روسيا استثمارات الطاقة والتعاون الأمني والعسكري، وهو أمر بالغ الأهمية لمصر، طربلـس تعد مَبْعَثًا للقلق الأمني الأكثر إلحاحًا في مصر، وروسيا تدعم قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، وهو الشريك المفضل للقاهرة وموسكو معًا.

برجاء اذا اعجبك خبر مجلة آسيوية: موسكو وبكين تتنافسان على الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة في مصر قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور