حقائق عن جزيرة غوام الأمريكية التي تهدد بيونغ يانغ بضربها
حقائق عن جزيرة غوام الأمريكية التي تهدد بيونغ يانغ بضربها

حقائق عن جزيرة غوام الأمريكية التي تهدد بيونغ يانغ بضربها حسبما ذكر عربي 21 ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر حقائق عن جزيرة غوام الأمريكية التي تهدد بيونغ يانغ بضربها .

صحيفة الوسط - هددت كوريا الشمالية مرارا بضرب الولايات المتحدة الأمريكية بصواريخ عابرة للقارات تستهدف من خلالها أقرب نقطة تقع في مرمى صواريخها، وهي جزيرة غوام التي تعد أقرب الأراضي الأمريكية لبيونغ يانغ.

وعلى الرغم من العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة بحق كوريا الشمالية، إلا أن الأخيرة نفذت تجربتين نوويتين العام السابق، واختبارين لصواريخ باليستية عابرة للقارات في يوليو/ تموز السابق.

وسعى وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى طمأنة الشعب الأمريكي بأن كوريا الشمالية لا تمثل خطرا وشيكا.

وذكر تيلرسون، الذي تَمَكُّث في جزيرة غوام لتزويد طائرته بالوقود بعد رحلة إلى جنوب شرق آسيا، أنه يأمل أن تؤدي  الضغوط الدولية، التي تشارك فيها روسيا والصين، إلى حوار حـديث تنتهي بموجبه الأزمة.

موقعها وسكانها

تقع جزيرة غوام البركانية في القسم الغربي من المحيط الهادئ بين الفلبين وهاواي، على بعد نحو 3500 كلم من كوريا الشمالية، وتبلغ مساحتها نحو 541 كيلومترا مربعا، ويعيش فيها ما يزيد عن مئة وستين ألف أمريكي.

اقرأ أيضا: هكذا وصف ماتيس أي حرب قد تندلع مع كوريا الشمالية

يعتبر الأشخاص الذين يولدون في صحيفة الوسط مواطنون أمريكيون، ولهم حاكم منتخب ومجلس نواب، لكن ليس لهم الحق في التصويت لانتخاب الرئيس الأمريكي.

السكان الأصليون للجزيرة من عرقية "الشامورو" الذين دمرت ثقافتهم خلال 400 سنة من الاستعمار الإسباني، إلى الولايات المتحدة، إلى طوكيو ومن ثم عادت أخيرا إلى الولايات المتحدة، ويدين نحو خمسة وثمانين في المائة من سكانها بالمسيحية (كاثوليك).

استمر الاحتلال الياباني لغوام لمدة ثلاث سنوات، بدءا من عام 1941، ثم استعادت الولايات المتحدة غوام في عام 1944، وتحتل قواعدها العسكرية الآن ما يقرب من ثلث صحيفة الوسط الصغيرة.

أهميتها الاستراتيجية

كانت صحيفة الوسط قاعدة عسكرية أمريكية رئيسية خلال الحرب العالمية الثانية، ولا تزال نقطة بدء حيوية للعمليات الأمريكية، وتوفر إمكانية الوصول إلى بؤر توتر محتملة، مثل بحر بكين الجنوبي والكوريتين والمضايق التايوانية.

واكتسبت غوام أهمية كبيرة في المحيط الهادئ خلال حرب هانوي، إذ كانت قاعدة للمقاتلات من طراز B-52 التي نفذت مهمات في جنوب شرق آسيا، فضلا عن استخدامها كنقطة مـرور لإجلاء اللاجئين الفيتناميين.

وتعتبر صحيفة الوسط موقعا استراتيجيا للقوات الأمريكية التي تكشف النقاب عن فيها نحو 6000 جندي في قاعدتين جوية وبحرية تشكلان نحو ثلث مساحة صحيفة الوسط، وتؤوي منشآت أمريكية استراتيجية من قاذفات ثقيلة بعيدة المدى ومقاتلات وغواصات، تشارك بانتظام في تمرينات ومناورات في شبه صحيفة الوسط الكورية والمناطق المجاورة لها، وهو ما يثير غضب بيونغ يانغ.

تضم غوام قاعدة أندرسن الجوية التي بنيت عام 1944 عندما كانت الولايات المتحدة تستعد لإرسال قاذفات إلى طوكيو خلال الحرب العالمية الثانية.

اقرأ أيضا: كوريا الشمالية تدرس بجدية طريقة لضرب جزيرة غوام الأمريكية

وتضم القاعدة سربا لمروحيات تابعة للبحرية وقاذفات للقوات الجوية، فضلا عن مدرجين ومخزن كبير للوقود والذخائر.

وتحتضن صحيفة الوسط أيضا قاعدة غوام البحرية التي يعود تاريخ بنائها إلى عام 1898.

وتضم القاعدة ميناء لأربع غواصات هجومية تعمل بالطاقة النووية وسفينتين لدعم الغواصات وتزويدها بالإمدادات.

وتضم غوام أيضا درعا متطورة مضادة للصواريخ، هي منظومة "ثاد" القادرة على تدمير الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى والصواريخ في مرحلة تحليقها النهائية.

وتعتمد صحيفة الوسط اقتصاديا بشكل رئيسي على الإنفاق العسكري الأميركي الذي يشكل ثلث اقتصاد غوام، لكن للسياحة دور مهم أيضا في اقتصادها إذ تؤمن ثلث فرص الشغل فيها.

واجتذبت شواطئها ومجمعاتها الفندقية ومتاجرها أضخم من 1.5 مليون زائر في 2016 معظمهم من اليابانيين والكوريين الجنوبيين.

برجاء اذا اعجبك خبر حقائق عن جزيرة غوام الأمريكية التي تهدد بيونغ يانغ بضربها قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : عربي 21