«بلومبرج»يؤكد أن الولاءات تتبدل في حرب صنعاء.. هل نشهد تمزق تحالف الرياض والإمارات؟
«بلومبرج»يؤكد أن الولاءات تتبدل في حرب صنعاء.. هل نشهد تمزق تحالف الرياض والإمارات؟

«بلومبرج»يؤكد أن الولاءات تتبدل في حرب صنعاء.. هل نشهد تمزق تحالف الرياض والإمارات؟ حسبما ذكر ساسة بوست ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر «بلومبرج»يؤكد أن الولاءات تتبدل في حرب صنعاء.. هل نشهد تمزق تحالف الرياض والإمارات؟ .

صحيفة الوسط - في تقرير لهما على صحيفة شبكة «بلومبرج»، ذكر محمد حاتم وزينب فتاح إن الأنباء التي تشهدها عدن الآن تشير إلى أن شهر العسل بين السعودية والإمارات قد انقضى، وذلك بعد أن طالب المجلس الانتقالي في الجنوب الراغب في الانفصال الرئيس هادي بتغيير الحكومة.

وأشار معدا التقرير أن «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية لاستعادة الشرعية في صنعاء المجاور تمر بأزمة جديدة، في أعقاب اشتعال اقتتال بين فصيلين يحاربان على جانب المملكة. وقد تؤدي المواجهات في عدن جنوب البلاد، حيث مقر الحكومة اليمنية المؤقت، إلى إضعاف التحالف الذي بنته الرياض في صراعها بالوكالة مع المتمردين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين المدعومين من إيران. وقد أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن 36 شخصًا قتلوا وجرح 185 آخرين خلال يومين من المعارك.

اقرا أيضًا: «فرّقتْ بين المرءِ وزوجِه».. كيف حطّمت الأزمة الخليجية حياة آلاف المواطنين؟

كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد دعم الحملة السعودية – كما يشير التقرير – لكنه طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بتغيير الحكومة التي اتهمها بالفساد متوعدًا بإسقاطها حال رفض الأخير. وعندما رفض هادي الامتثال، قام الانفصاليون بتنظيم مظاهرات مناهضة للحكومة واشتعل القتال.

تتعدد الفصائل في الحرب اليمنية، وغالبًا ما تتغير الولاءات. تكشف النقاب عن نهى أبو الدهب – زميلة زائرة في معهد بروكنجز الدوحة – إن الانفصاليين مدعومون من الإمارات حليفة السعودية، وأن القتال في عدن قد يدل على تزايد التوترات في التحالف.

حذر التحالف العربي من أنه لن يقف متفرجًا إزاء ما يجري، ودعا إلى وقف فوري للاشتباكات. وينقل التقرير عن صحيفة الغد في عدن قولها إن طائرات حربية تحلق فوق القصر الرئاسي في المدينة لوقف تقدم القوات الانفصالية.

مشاعر انفصالية

أشارت نهى إلى أنه «بعد ثلاث سنوات تقريبًا، لن يكون من المستغرب رؤية عقد التحالف ينفرط». إذا كانت الإمارات تتعرض لضغوط لإعادة التفكير في دعمها للانفصاليين، فإن جماعات المقاومة الجنوبية التي لعبت دورًا هامًا في إِبْعَاد التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين من عدن يمكن أن تنقسم.

a2953b25a9.jpg

في المائةD8 في المائةA7

كانت عدن عاصمة دولة منفصلة في جنوب صنعاء قبل التوحيد مع الشمال في عام 1990 – ينوه التقرير – وبسبب مشاعر الاستياء من التهميش والقمع، ازدادت المطالبات بانفصال الجنوب. فشل التحالف الذي تقوده السعودية في الانتصار منذ تدخله في 2015 لاستعادة حكومة هادي المعترف بها دوليًا.

تتهم السعودية إيران بتسليح التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين ودفع مليارات الدولارات في النزاع. وقد ثارت مخاوف من مواجهة عسكرية مباشرة بين البلدين على إثر الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون مرارًا صوب المملكة. بيد أن طهران تنفي دعمها للمتمردين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين عسكريًا.

اقرأ أيضًا: مترجم: ابن سلمان لن يبقى طويلًا!

غياب استراتيجية واضحة

إذا اشتعلت المواجهة في مدينة عدن الاستراتيجية، فمن المرجح أن تجلب المزيد من البؤس لملايين اليمنيين الذين يواجهون الجوع والدمار. ومن شأن إِدامَة القتال أن يزيد من صعوبة توزيع الإمدادات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها. إلى جانب وباء الكوليرا الذي فتك بالآلاف والمجاعة التي تضرب البلاد.

اقرأ أيضًا: السعودية والإمارات.. وصناعة وهم السعادة والترفيه

تشير التوترات في عدن إلى أن ثمة خلافًا بين السعودية والإمارات – كما يوضح مُعدِّا التقرير. وقد فشلتا في وضع استراتيجية سياسية وعسكرية واضحة للجنوب، وفقًا لما قاله يزيد صايغ، الزميل البارز في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت.

وذكر الصايغ: «إن الإماراتيين والسعوديين يعملون بطرق مختلفة على الأرض داخل صنعاء. وانتهى بهم المطاف إلى دعم مجموعات تتعارض مصالحها».

برجاء اذا اعجبك خبر «بلومبرج»يؤكد أن الولاءات تتبدل في حرب صنعاء.. هل نشهد تمزق تحالف الرياض والإمارات؟ قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : ساسة بوست