القصة الكاملة لتسريبات «وكالة الأناضول الدولية» حول أيمن نور
القصة الكاملة لتسريبات «وكالة الأناضول الدولية» حول أيمن نور

القصة الكاملة لتسريبات «وكالة الأناضول الدولية» حول أيمن نور

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر القصة الكاملة لتسريبات «وكالة الأناضول الدولية» حول أيمن نور .

صحيفة الوسط - فاجأت وكالة أنباء الأناضول التركية متابعوها في حوالي الساعة 8.35 دقيقة بتوقيت مصر، بنشرها بيانًا وصفته بـ«الهام» من العاملين بقناة «الشرق» المملوكة للسياسي المصري الهارب لتركيا، أيمن نور، يهاجمون فيه نور بإفقارهم من أجل نزواته الشخصية.

وذكر العاملون في البيان، إن حكومة القناة تعسفت في حق الشباب العاملين بها، وكذلك تدخلات الإعلامي معتز مطر، والذي يفضل دائما مصلحته الشخصية، إلى أنَّ أصبح أغلبهم غير قادر على الإنفاق، خصوصًا أن الإدارة تعلم أن أغلبهم إما هاربين، أو مطلوبين على ذمة قضايا في مصر وهو ما تعرفه الإدارة جيدًا.

وعبر العاملون عن رفضهم للسياسات التي ينتهجها أيمن نور، والتي أهدرت حقوق العاملين، وإنفاقه الأموال المخصصة للقناة للصرف على ملذاته. 

ولكن وكالة الأناضول قامت بحذف المنشور بعدها بدقائق، دون تعليق أو توضيح ما إذا كان هناك تدليس أو اختراق أو أن المنشور فعلًا حقيقي.

وأرفقت الأناضول مع التقرير ثلاثة صور، واحدة لنور بملابس داخلية، وواحدة للبيان المعنون بأنه من العالمين في قناة الشرق، والأخيرة له برفقة فتاة. 

وبالبحث تبين أن تلك الفتاة هي هيام فاضل، أمينة الإعلام السابقة بحزب صحيفة الوسط، والتي تركت الحزب وسافرت لتعمل مديرة لقناة الشرق في أواخر العام 2015، فيما لاقت أقتحامًا كبيرًا، خصوصًا كونها واحدة من أضخم المعادين لجماعة الإخوان المسملون، وكذلك من أضخم الداعيين لإعدامهم.

وردًا على ذلك، نشر حساب قناة الشرق على «فيس بوك» بيانًا، ذكر إنه من العاملون في قناة الشرق، يلقي اللوم فيه ما تم نشره على وكالة أنباء الأناضول، كما يؤكد أن العاملين بالقناة قد حصلوا على مستحقاتهم المالية كاملة، وحتى لحظة إعداد التقرير. 

ولم يرد تعليق من أيمن نور أو معتز مطر، أو هيام فاضل، على البيان، ولكن الإعلامي سامي كمال الدين، الذي يقدم برنامج «الحرام» على القناة، نشر تغريدة له على «تويتر» ذكر فيها إن ما نشرته وكالة الأناضول عن أيمن نور غير صحيح.. لا يوجد بيان حـديث للعاملين في قناة الشرق، لافتًا إلى أن هذا بيان كله أخطاء لغوية وركيك ومدسوس على العاملين، معقبًا: «لا أعرف كيف تكشف النقاب عن وكالة رسمية هذه الأكاذيب دون التواصل مع أيمن نور أو مع أي إعلامي في القناة..؟!».

برجاء اذا اعجبك خبر القصة الكاملة لتسريبات «وكالة الأناضول الدولية» حول أيمن نور قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور