دبلوماسيون أوروبيون: "تل أبيب تنتهز القطاع السياحي لشرعنة الاستيطان"
دبلوماسيون أوروبيون: "تل أبيب تنتهز القطاع السياحي لشرعنة الاستيطان"

دبلوماسيون أوروبيون: "تل أبيب تنتهز القطاع السياحي لشرعنة الاستيطان"

حسبما ذكر صدي البلد ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر دبلوماسيون أوروبيون: "تل أبيب تنتهز القطاع السياحي لشرعنة الاستيطان" .

صحيفة الوسط - أظهر دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي عن قيام تل أبيب بتطوير مواقع أثرية وسياحية من أجل إضفاء الشرعية على المستوطنات غير القانونية في الأحياء الفلسطينية في القدس.

وأفاد تقرير لإحدي المؤسسات التابعة للاتحاد الأوروبي، سربته صحيفة "الجارديان" البريطانية، بأن المشاريع التي أقيمت في أجزاء من القدس الشرقية المحتلة باتت تستخدم كأداة سياسية لتعديل السرد التاريخي للمدينة، ودعم المستوطنات، وإضفاء الشرعية عليها وتوسيعها.

وأشار التقرير إلى أن المؤسسات الحكومية ومنظمات المستوطنين الخاصة أعدت عددا من المشاريع التي تشجع على "سرد يعتمد على استمرارية وجود اليهود التاريخية في المنطقة على حساب الديانات والثقافات الأخرى".

واستشهد التقرير بمشروع "مدينة داود"، وهو منتزه أثري تموله الحكومة في منطقة سلوان الفلسطينية، ويوفر جولات سياحية على أنقاض القدس القديمة، وذلك رغم أن سلوان موطن لعشرة آلاف فلسطيني و450 مستوطن غير قانوني يخضعون لحراسة مشددة.

وذكر تقرير الاتحاد الأوروبي إن الحديقة تديرها منظمة استيطانية تعزز السرد اليهودي وتفصل المكان عن محيطها الفلسطيني.

برجاء اذا اعجبك خبر دبلوماسيون أوروبيون: "تل أبيب تنتهز القطاع السياحي لشرعنة الاستيطان" قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : صدي البلد