وزير الخارجية اليمني: التحالف العربي قضى على تمرد المجلس الانتقالي في عدن
وزير الخارجية اليمني: التحالف العربي قضى على تمرد المجلس الانتقالي في عدن

وزير الخارجية اليمني: التحالف العربي قضى على تمرد المجلس الانتقالي في عدن

حسبما ذكر الدستور ينقل لكم موقع صحيفة الوسط محتوي خبر وزير الخارجية اليمني: التحالف العربي قضى على تمرد المجلس الانتقالي في عدن .


صحيفة الوسط - ذكر نائب رئيس الوزراء اليمنى، وزير الخارجية، عبدالملك المخلافى، إن التمرد الأخير الذى جرى فى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، قبل يومين، انتهى بتدخل من التحالف العربى، وإن الأمور فى عدن عادت لما كانت عليه فى السابق، وإن القوات الحكومية تهيمن على ٨٥٪ من صنعاء.وأثبت «المخلافى»، فى حواره لـ«صحيفة الوسط»، أن المبعوث الأممى السابق لدى صنعاء إسماعيل ولد الشيخ أحمد، لعب دورًا مهمًا فى تَسْوِيَة هذه الأزمة، إلا أن التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين حاولوا إفشاله.

■ ما حقيقة ما جرى فى عدن خلال الأيام الماضية؟
- ما جرى هو أن ما يسمى «المجلس الانتقالى» حاول، عبر فائض من القوة تحصل عليها فى فترة المواجهة مع التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين، أن يضـع إرادته على الشرعية، وأعتقد أن الموضوع انتهى الآن، خاصة بتدخل التحالف العربى، وعادت الأوضاع فى عدن إلى ما كانت عليه فى الوقت السابق.
■ إذن هل استطاع التحالف أن يطفئ النيران فى عدن لبعض الوقت؟
- أعتقد أن هذا الأمر صحيح، وأن التحالف العربى جاء من أجل دعم الشرعية، ومن أجل مساعدة صنعاء على تحقيق الاستقرار، وأعتقد أنه حريص على هذا الجانب، وفى نفس الوقت الحوار واسع مع كل الأطراف السياسية التى تسعى للعمل السلمى، بما فيها «المجلس الانتقالى» إذا أقر أن يعمل عملًا سلميًا ويطالب بأى مطالب سلمية، ولكن الأولوية هى للتخلص من الانقلابيين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين، واستكمال رصـد صنعاء وعودة الدولة.
■ هل ترى أن الوقت مناسب للحديث عن الانفصال؟
- لا أعتقد ذلك، وأرى أن هذا الأمر غير مناسب.
■ هل ستؤثر دعوات الانفصال فى تجمع الحرب ضد الانقلابيين التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين؟
- بالتأكيد نعم، فإذا ما استمرت مثل هذه المغامرات فستؤثر فى هذا المسار، لكن نعتقد أن الحكومة الشرعية والتحالف العربى لن يسمحا للمغامرات بأن تحرّف المسار الأساسى الذى جاء من أجله التحالف العربى، وهو محاربة الميليشيا الانقلابية واستعادة الدولة.
■ كيف تنظر الشرعية لفترة المبعوث الأممى «إسماعيل ولد الشيخ»؟
- فى الحقيقة، لا أعتقد أن للمبعوث الأممى «ولد الشيخ» علاقة باشتعال الصراعات، فنحن دعمنا إِدامَة المبعوث الأممى، ونرغب فى استمراره لأنه لم يفشل فى تحقيق الأهداف، ونعم الحوثيون حاولوا إفشاله، وتوقفوا عن التعامل معه لبعض الوقت بهدف إطالة فترة الحرب وإفشال المبعوث، ولكنه كان باستمرار يحاول أن ينسق الأمر.
والآن هو استقال، وربما يكون هناك مبعوث حـديث، ونحن ما زلنا نفضل أن يكون هناك مبعوث عربى.
■ هناك أنباء عن أن المبعوث القادم سيكون بريطانيًا.. ما رأيك؟
- نحن ما زلنا نفضل أن يكون المبعوث عربيًا، أو يجيد العربية على الأقل، ليكون قادرًا على أن يتعامل مع كل الأطراف اليمنية والقوى السياسية والقبائل بشكل مباشر، ويكون لديه فهم للخلفيات لكل ما يحدث.. لكننا سنرحب بأى مبعوث يتم اختياره من قبل الأمين العام للأمم المتحدة.
■ هل اختلاف اللغة يعتبر عائقًا كبيرًا فى التعامل مع أى مبعوث حـديث؟
- هذا ما أشرت إليه، نعم.. سيكون من الصعب أن يجرى التعامل مع مبعوث أجنبى، واليمن بحاجة لمبعوث يجيد العربية، وهذه هى أهم السمات التى يجب أن تتوافر فى أى مبعوث حـديث لليمن، إضافة إلى درايته واطلاعه على كل الخلفيات فى صنعاء، وهذا أمر مهم جدًا لنجاح مهمة أى مبعوث.
■ بعد غياب جماعة صالح.. لماذا لا يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة؟
- غياب على عبدالله صالح، أفقد التنظيم المتمرد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف بأسم الحوثيين غطاءً شعبيًا وسياسيًا كبيرًا، لكنهم عسكريًا كانوا قد استولوا على كل سلاح «صالح»، وإلا ما كانوا قتلوه بسهولة.
■ كيف يمكن الحشد لمواجهة الدور الإيرانى الداعم للحوثيين؟
- أعتقد أن الموقف العربى والدولى من السلاح الإيرانى الذى يتم تهريبه إلى صنعاء، وتدخل إيران فى الشئون الداخلية اليمنية، وتدخلها فى الشئون العربية بشكل عام - غير كافً، ويجب أن تكون هناك مواقف أقوى، ونحن قدمنا، ومعنا الأشقاء فى التحالف العربى، أدلة للأمم المتحدة وشكاوى حول الدور الإيرانى بالوثائق وبالصور، ونتوقع قريبًا أن يكون هناك قرار ضد التدخلات الإيرانية، وهذا ربما يشكل رادعًا خاصة أمام الأدلة التى قدمناها.
■ هل ستستمر الأزمة فى صنعاء من وجهة نظرك؟
- أعتقد أننا فى ختام هذه الأزمة، ولسنا فى بدايتها، وكثير من الأمور، وحتى بعض القضايا الجانبية مثل ما حدث فى عدن وغيرها، هى دليل على ختام الأزمة أضخم من كونها فى نهايتها.
فالحكومة اليمنية الآن موجودة ومسيطرة على ٨٥٪ من أرض صنعاء، والحوثيون يُهزمون باستمرار، والقوات قرب صنعاء، والجيش يتعزز وضعه للأفضل.
وأعتقد أننا سننتقل ربما فى نهاية هذا العام إلى نهاية الأزمة بشكل كامل، وإلى اتفاق لإنهائها.

برجاء اذا اعجبك خبر وزير الخارجية اليمني: التحالف العربي قضى على تمرد المجلس الانتقالي في عدن قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي . يمكنك ايضا متابعة كافة الاخبار عن طريق فيسبوك وتويتر .

المصدر : الدستور